تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أسباب تسارع نبضات القلب

عدم انتظام نبضات القلب من الأمور التي تقلق الكثير من الأشخاص ممن يشعرون بهذه المشكلة وهذه المشكلة تشير إلى عدم

التدخين,التوتر,الخوف,ارتفاع ضغط الدم,المخدرات,الكافيين,الأوعية الدموية,الحمى,المضادات الحيوية,فقر الدم,التمارين الرياضية,درجة حرارة الجسم,اعتلال عضلة القلب,الاكسجين,النزيف,الموت,القلب,تسرع نبضات القلب,جلطات القلب

تسارع نبضات القلب

أسباب تسارع نبضات القلب

تسارع نبضات القلب
تسارع نبضات القلب

عدم انتظام نبضات القلب من الأمور التي تقلق الكثير من الأشخاص ممن يشعرون بهذه المشكلة، وهذه المشكلة تشير إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة مما يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية في الجسم ، ومن الممكن أن يؤدي هذا إلى زيادة خطر فشل القلب والسكتة الدماغية، وفي Doctor Live سنتناول أسباب الشعور بتسارع نبضات القلب وكيف يمكن علاج هذه المشكلة.



 

تسارع نبضات القلب

يشير تسارع نبضات القلب إلى زيادة سرعات دقات القلب نتيجة زيادة معدل النبض في إحدى الحجرات العلوية أو السفليّة الخاصة به، وهذا بدوره يؤدي إلى انخفاض قدرة القلب على ضخ كميات كافية من الدم إلى كافة أنحاء الجسم، بالإضافة إلى انخفاض كفاءة ضخ الدم إلى القلب نفسه، مما قد يؤدي إلى انخفاض كمية الأكسجين الواصلة إليه وزيادة احتمالية موت خلاياه

هذا ويتراوح المعدل الطبيعي لنبضات قلب الإنسان البالغ ما بين 60 إلى 100 نبضة في الدقيقة الواحدة ولكن في حالة الشعور بتسارع نبضات أو دقات القلب فأنه يحدث زيادة في سرعة النبضات لتتجاوز 100 نبضة في الدقيقة الواحدة وتعتمد سرعة نبضات القلب على المسبب الرئيسي وراء ظهور هذه المشكلة أو الجهد المبذول من القلب وقد تؤدي هذه المشكلة إلى حدوث بعض المضاعفات الخطيرة مثل إصابة الإنسان بالجلطة الدماغية أو الموت المفاجيء.

 

Doctor Live  يوضح لكم أسباب تسارع نبضات القلب

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تسارع نبضات القلب فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة في القلب نفسه أو قد يكون علامة على بداية ظهور أمراض أخرى لا علاقة لها بالقلب وقد يحدث تسارع نبضات القلب لأسباب ليست خطير مثل القيام بجهد عنيف او التعرض لضغط نفسي شديد أو الخوف الشديد أيضا وفيما يلي تلخيص لأهم هذه الأسباب المؤدية لتسارع نبضات القلب كالتالي:

الضغط النفسي: فالتعرض لمشاعر مختلفة مثل الخوف والقلق والتوتر كلها من المشاعر التي تؤثر على الدماغ مما يحفز الغدة الكظرية على إفراز هرمون الأدرينالين كرد فعل عليها، ويعمل الأدرينالين على رفع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.

فقر الدم: ينتج فقر الدم بسبب نقص عنصر الحديد مما يؤدي إلى قلة كمية الأكسجين في الدم وهو بدوره ما يؤثر على كمية الأكسجين الواصلة لخلايا القلب مما مما يجعل القلب يقوم بمضاعفة عمله ومجهوده لتعويض نقص الأكسجين وهو ما يؤدي إلى تسارع نبضات القلب.

 

انخفاض ضغط الدم: عندما تضعف الدورة الدموية لا تصل كمية كافية من الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة وبالتالي لا يصل ما يكفي من الاكسجين إلى القلب وهو ما يجعله يضاعف عمله ومجهوده لتعويض نقص الأكسجين وبالتالي تتسارع نبضات القلب.

 

مشاكل في القلب نفسه: مثل تضخم القلب حيث إن القلب بسبب عوامل متعددة كالتي ذكرناها سابقاً يضاعف مجهوده ومع الوقت يبدأ بالتضخم نتيجة لذلك، وإذا تعرّض للتضخم نتيجةً لالتهابات متكررة فإنه سيتسارع لتعويض النقص في ضخ الدم كالقيام بالعمل البدني حتى لو كان بسيطاً، ويسبّب مشاكل في الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

 

 المجهود البدني المبذول: الإفراط في بذل مجهود بدني يزيد من حاجة الجسم للأكسجين وبالتالي يزيد من مجهود القلب في ضخ الدم لتعويض هذا النقص.

 

السعال المزمن: السعال المزمن والقوي يضغط على عضلات الصدر ويصبح الجسم بحاجةٍ للأكسجين وبالتالي يؤدي إلى تسارع نبضات القلب.

الإصابة ببعض الأمراض الجسدية: حيث تؤدي بعض الأمراض الجسدية التي تؤثر على قدرة القلب على العمل بشكل جيد، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم، ومرض السكري، التسمم الدرقي، واختلال توازن الأملاح في الجسم وارتفاع درجة حرارة الجسم.

تناول بعض الأدوية: هناك بعض الأدوية مثل التي تحتوي على منشطات "اميفتامين" تؤثر على نبضات القلب كذلك تناول الكافيين في الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية.

الإفراط في تناول الكحول أو المخدرات أو التدخين كلها مسببات تؤدي إلى تسارع نبضات القلب.

 

أعراض سارع نبضات القلب

معظم المرضى الذين يشعرون بتسارع نبضات القلب تظهر لديهم بعض الأعراض الواضحة مثل:

الشعور بدوخة

الشعور بقصر النفس

الشعور بألم في الصدر

الشعور بخفة الرأس

الإغماء والانهيار في الحالات الشديدة

 الخفقان

 

تشخيص تسارع نبضات القلب

يتم تشخيص تسارع نبضات القلب من خلال فحص طبي شامل ويقوم الطبيب بجمع معلومات المرضى، بما في ذلك استهلاكهم للكافيين ومعاناتهم من الأمراض الكامنة مثل تجلط الشريان التاجي، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وأمراض الغدة الدرقية.

يتم عمل رسم القلب الكهربائي عند ملاحظة الأعراض في المستشفى أو يمكن عمل التالي في المنزل :

اختبارمراقبة هولتر وهو "اختبار لمعدل وإيقاع القلب" لمدة 24 أو 48 ساعة إذا كان لدى المريض أعراض في كثير من الأحيان ولكن ليس باستمرار.

اختبار الإجهاد (EST) .

 أشعة ايكو على القلب.

 دراسة الوظائف الكهربائية للقلب.

 

أنواع تسارع نبضات القلب

هناك عدة أنواع من تسارع نبضات القلب يوردها لكم Doctor Live وهما:

التسارع الأذيني: ويقصد به سرعة دقات القلب التي تبدأ في الغرف العلوية للقلب "الأذينين" حيث تتولد الإشارات الكهربائية في الغرف العلوية للقلب بشكل غير طبيعي، والتي تتعارض مع إشارات كهربائية قادمة من العقدة الجيبية الأذينية.

 

تسارع جيبي: وهو تسارع نبضات القلب بشكل ثابت وقد يكون نتيجةً لزيادة معدل النبض بسبب الحرارة أو التوتر وغيرها.

 

التسارع البطيني: هو سرعة دقات القلب التي تبدأ في غرف القلب السفلية "البطينين" ويمكن أن يكون مهدّداً للحياة، ويتطلب التشخيص والعلاج السريع.

 

نصائح Doctor Live  لعلاج تسارع نبضات القلب

يقوم الطبيب بعد تشخيص المريض وجمع المعلومات الخاصة به بتحديد الأسباب الكامنة وراء تسارع نبضات القلب ليتم تحديد شكل العلاج المناسب وفقا للمرض المسبب للشعور بخفقان القلب فبعض الحالات المرضية تحتاج إلى علاجات بسيطة بينما تحتاج حالات أخرى إلى تدخلات طبية.

فالعلاج الطبي يتمثل في علاج المسبب الرئيسي وراء تسارع نبضات القلب مثل:

في حال كانت زيادة سرعة ضربات القلب ناتجة عن فقدان كميّة من الدم بسبب حدوث النزيف يتمّ أولاً تعويض كميّة الدم المفقودة من خلال نقل الدم إلى الشخص المصاب، أو من خلال تزويده بالسوائل عن طريق الوريد، ثمّ يقوم الطبيب بتحديد مكان النزيف وعلاجه بالطريقة المناسبة.

يتم كذلك علاج أمراض الرئة التي تسببت بزيادة سرعة ضربات القلب باستخدام الأدوية المناسبة للحالة.

العمل على علاج درجات الحرارة المرتفعة من خلال أدوية خافضة للحرارة في حال كانت الحمى ناتجة عن الإصابة بالعدوى البكتيرية فقد يتم اللجوء لاستخدام أحد أنواع المضادات الحيوية.

العمل على علاج فرط نشاط الغدة الدرقية من خلال أدوية مضادة لفرط نشاطها مثل دواء ميثيمازول.

وهناك بعض النصائح الوقائية للتقليل من مشكلة تسارع نبضات القلب في حالة عدم وجود أمراض مسببة له مثل:

إتباع نمط حياة صحي بعيد عن التدخين وتناول الكحول.

ينبغي الحصول على قسط كافي من الراحة والحصول على عدد ساعات نوم مرضية للجسم.

 الحد من التعرض للضغط والتوتر.

الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

الحرص على ممارسة التمارين الرياضية الملائمة للجسم بانتظام.

الحرص على المتابعة الدورية لإجراء فحص طبي شامل للإطمئنان على صحة الجسم.