تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | تسمم الحمل بين الأعراض والأسباب والعلاج

لا شك أن الحمل من المراحل الهامة في حياة أي سيدة وعلى الرغم من استمتاعها بهذه المرحلة إلا أنه يوجد بعض المضاعف

حمل,الجنين,الحمل,الصفائح الدموية,ارتفاع ضغط الدم,تسمم الحمل,الولادة,الصداع,الصرع,الأوعية الدموية,سوء التغذية,زيادة الوزن,الفيتامينات,كرات الدم الحمراء,القلب

خطر تسمم الحمل

تسمم الحمل بين الأعراض والأسباب والعلاج

تسمم الحمل
تسمم الحمل

لا شك أن الحمل من المراحل الهامة في حياة أي سيدة ، وعلى الرغم من استمتاعها بهذه المرحلة إلا أنه يوجد بعض المضاعفات التي ترافقها خلال هذه الرحلة، حيث تشكل الحالات التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل ما نسبته 10% من مجموع الحالات، وإذا رافق ارتفاع ضغط الدم ظهور البروتين في البول، فأنه يتم تسمية هذه الحالة بتسمم الحمل، ولمعرفة المزيد عن تسمم الحمل ومدى خطورته على الأم والجنين، تابعونا على Doctor Live .



 

تسمم الحمل

تسمم الحمل أو ما يسمى بـ"ارتفاع ضغط الدم الحملي البروتيني" هي حالة خطيرة تؤثر في كل من الأم وجنينها وتحدث عادة في النصف الثاني من الحمل أو بعد وقت قصير من الولادة وهي عبارة عن ارتفاع ضغط الدم وزيادة البروتين في البول وتعد النساء اللاتى يعانين من نقص بعض الفيتامينات أكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل ،كذلك الحوامل فى أجنة متعددة، أو النساء فوق سن الـ40، أو مرضى السكر، أوالنساء اللاتى يعانين بالفعل من ارتفاع ضغط الدم المزمن، أو إذا أصيبت الأم بتسمم الحمل فى حمل سابق فهي أكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل أيضا قد تكون أعراض تسمم الحمل بسيطة أو شديدة الخطورة، و مضاعفاته قد تصل إلى فقدان حياة الأم أو الجنين.

 

 

أعراض تسمم الحمل

هناك بعض الأعراض والعلامات الواضحة التي تنذر بإصابة الأم بتسمم الحمل وقد يحدث في بعض الأحيان دون أعراض محددة لذلك يعد مراقبة ضغط الدم جزءا هاما خلال فترة الحمل وهي:

تورم في اليدين أو القدمين، والوجه خاصة حول العينين.

زيادة الوزن بشكل مفاجئ لا علاقة له بالأكل.

الصداع واضطرابات بصرية.

بروتين زائد في البول.

 ارتفاع فى ضغط الدم، وآلام تحت الضلوع.

ضيق في التنفس.

غثيان أو قيء.

نوبات الصرع.

فقدان الوعي.

وعند ظهور أي من الأعراض المذكورة ينبغي استشارة الطبيب والمتابعة الدورية معه.

 

تشخيص مرض تسمم الحمل

يتم تشخيص مرض تسمم الحمل عند إحساس السيدة بأي من الأعراض السالف ذكرها والتوجه إلى الطبيب سيتم تشخيص الحالة عن طريق إجراء التحاليل المخبرية مثل تحاليل الدم، وتحليل البول لوظائف الكبد والكلى والتحقق من وجود البروتين.

ويتم إجراء اختبارات أخرى مثل أشعة الموجات فوق الصوتية.

 

Doctor Live  يوضح لكم أسباب الإصابة بتسمم الحمل

لم يتم التعرف طبيا على السبب المحدد وراء الإصابة بتسمم الحمل ولكن يرجح أنه يحدث نتيجة وجود بعض السموم في دم الأم أو عندما يكون هناك مشكلة متعلقة بالمشيمة، وهى الجزء الذى يربط بين امداد الدم من الأم إلى الجنين.

وقد اجتهدت الأبحاث الطبيبة للوصول إلى الأسباب المتوقعة لإصابة الأم بتسمم الحمل يمكن إيضاحها فيما يلي:

نقص الإمداد الدموي للجنين .

 تهتك في الأوعية الدموية .

 مشكلات في الجهاز المناعى .

 سوء التغذية .

مشكلات أخرى لارتفاع ضغط الدم فى الحمل.

والنساء الأكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل هن:

 من لديها تاريخ مرضي سابق بتسمم الحمل للأم أو العائلة .

 إذا كان هذا الحمل الأول .

 نسبة الإصابة بتسمم الحمل أكبر إذا كان عمر الأم أقل من 20 سنة أو أكبر من 40.

 تزداد احتمالية الإصابة بتسمم الحمل أيضا كلما ازداد وزن الأم . 

تزداد نسبة الإصابة إذا كانت الأم حامل بطفلين أو أكثر . 

طول المدة أيضا بين الحمل والحمل السابق تزيد من خطر تسمم الحمل .

  ارتفاع ضغط الدم الحملي وسكر الحمل.

 

مضاعفات تسمم الحمل وعوامل الخطورة

يؤثر تسمم الحمل على الأوعية الدموية التي تحمل الدم للمشيمة، وإذا لم يصل دم كافي للمشيمة فقد يعاني الجنين من نقص الأكسجين و المواد الغذائية، مما قد يُسبب نقص وزن الجنين، تأخر النمو، صعوبات في التنفس و الولادة المبكرة.

تزداد نسبة انفصال المشيمة في حالات تسمم الحمل، و التي قد تسبب نزيف شديد و تُدمر المشيمة و التي قد تسبب خطورة على حياة الأم و الجنين.

قد يسبب تسمم الحمل حدوث متلازمة هيلب والتي تتكون من تكسير كرات الدم الحمراء ، وارتفاع مستوى إنزيمات الكبد ، ونقص الصفائح الدموية وهذة المتلازمة قد تهدد حياة الأم والجنين.

تسمم الحمل يزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية مستقبلاً.

 

علاج تسمم الحمل

لسوء الحظ لا توجد طريقة مضمونة لتجنب الإصابة بتسمم الحمل ولكن أفضل طريقة للتأكد من سلامة الأم وسلامة طفلها هي الذهاب إلى كل مواعيد متابعة الحمل وأخذ الأدوية التي يصفها الطبيب وعند التأكد من الإصابة بتسمم الحمل يمكن العلاج من خلال حجم الإصابة به كالتالي:

الإصابة الخفيفة بتسمم الحمل تتطلب فحص ضغط الدم أربع مرات على الأقل يومياً والخضوع لاختبارات دم للكشف عن أية مضاعفات وبحسب نتائج الاختبار، قد تستطيع المريضة العودة إلى البيت والراحة والحضور للمزيد من الفحوصات .

الإصابة المعتدلة بتسمم الحمل يتم فيها قياس ضغط الدم أربع مرات على الأقل يومياً والحصول على أدوية تخفض الضغط مع مراعاة الخضوع لتحاليل دم وتصوير بالموجات فوق الصوتية وربما تشمل جلسات التصوير هذه تصوير الدوبلر لقياس تدفق الدم من المشيمة إلى الطفل وفي حال إذا كان الطفل في وضع جيد والأم تتحسن فيمكن العود إلى المنزل قبل ولادة الطفل ولكن إذا كان وضع االطفل في حتى حلول الفترة بين الأسبوعين 39 و40 من الحمل، فقد تخضع الأم للطلق الإصطناعي أي التحريض على الولادة لإنجاب مولودها بأمان قبل تأثره بتسمم الحمل.

الإصابة الحادة بتسمم الحمل تتطلب الذهاب إلى المستشفى لمتابعة الحالة بدقة أكثر بالفحص المتكرر للبول والدم وقياس ضغط الدم بالإضافة إلى أخذ أدوية لخفض ضغط الدم كما سيتم فحص الطفل بدقة لرصدد نموه وسلامته من خلال السونار وقياس معدل ضربات قلبه.

ولتجنب حدوث مضاعفات تسمم الحمل سيتم التحكم بمستويات السوائل لدى الأم ويتم أخذ علاجاً عبر المصل لخفض مخاطر الإصابة بتشنجات الحمل يحتوي هذا المصل على كبريتات المغنيسيوم الذي يساعد على منع التشنجات.

وفي حال فشل التحكم والسيطرة على ضغط دم الأم سيتم اللجوء إلى الولادة المحرضة باستخدام الطلق الصناعي وبعملية قيصرية هي الحل الأنسب.