تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | عمى الألوان أو مرض اضطراب رؤية اللون

عمى الألوان من الأمراض التي تتطلب حيل ذكية وإبداعية لعلاجه فهو ليس من الأمراض الخطيرة حيث لا يمثل عائقا كبيرا

العوامل الوراثية,مرض السكري,المياه البيضاء,ازدواجية الرؤية,عمى الالوان,قوس قزح,الأوعية الدموية,التهاب المفاصل,الماء,الرجال,المرض,اضطراب رؤية الالوان,حساسية العيون,عدسات العيون

عمى الألوان

عمى الألوان أو مرض اضطراب رؤية اللون

عمى الألوان
عمى الألوان

عمى الألوان من الأمراض التي تتطلب حيل ذكية وإبداعية لعلاجه، فهو ليس من الأمراض الخطيرة حيث لا يمثل عائقا كبيرا، لكنه قد يكون خطيرا بالنسبة للأشخاص الذي يمتهنون بعض المهن المتعلقة بالتصوير أو الملابس أو الطيران أو ما شابه ذلك، ولمعرفة المزيد عن مرض عمى الألوان تابعونا على Doctor Live



 

عمى الألوان

عمى الألوان هو مرض يسمى "اضطراب رؤية اللون" وهو عدم القدرة على التمييز بين بعض الألوان وهي الألوان الأساسية التي تندرج في "الأحمر – الأزرق –الأخضر" حيث تتعذر العين عن رؤية الألوان بطريقة اعتيادية عند وجود خلل في الصبغة الموجود في مخاريط العين فالأشخاص المصابون بعمى الألوان لديهم خلل وعجز عن تحديد الرؤية الطبيعية لهذه الألوان.

هذا وهناك درجات متفاوتة في إصابة الأشخاص بهذا المرض حيث يعاني بعض المصابون بعدم القدرة على تحديد لون من الألوان الثلاثة : الأحمر والأزرق والأخضر ، أو الخلط بينهما وقد يصاب الشخص بعجز في رؤية لونين معاً أو عدم رؤية الألوان نهائي وهوم ا يطلق عليه عمى الألوان الكامل ولكن هذه الحالة نادرة تحدث بنسبة بسيطة جدا.

ويبلغ عدد الرجال المصابون بمرض عمى الألوان عشرة أضعاف النساء بالرغم من أن الأم هي من تحمل المرض في جيناتها الوراثية لتورثه إلى أولادها الذكور.

 

أنواع مرض عمى الألوان

هناك نوعان من عمى الألوان

عمى ألوان أحادي اللون : وفيه يرى الشخص العالم بلونين هما الأبيض والأسود.. كأنه يشاهد فيلما قديما.

عمى ألوان ثنائي اللون : وفيه يكون الشخص غير قادر على تمييز ألوان معينة كأن لا يستطيع التمييز بين الأخضر والأحمر أو الأصفر والبرتقالي.

 

Doctor Live يقدم لكم أعراض مرض عمى الألوان

تتباين أعراض مرض عمى الألوان من شخص لأخر ولكن المصاب بعمى الألوان لا يكون مدركاً أن هذه الأعراض تحدث له وحده ، ويعتقد أن هذا هو اللون الطبيعي، والجميع يرونها بهذا الشكل ومن هذه الأعراض ما يلي:

رؤية مجموعة من الألوان معاً، عند ظهور لون واحد فقط.

عدم القدرة على رؤية جميع الألوان معاً.

 رؤية 3 ألوان فقط مثل الأبيض والرمادي والأسود.

 

أسباب مرض عمى الألوان

عمى الألوان من الأمراض الوراثية في بعض الأحيان لكن من الممكن أن يُكتسب بسبب حدوث مرض في شبكية العين أو في العصب البصري أو في المخ أو بسبب التعرض لبعض المواد الكيميائية.

تحتوي شبكية العين للشخص الطبيعي على ثلاثة انواع من الخلايا المخروطية الشكل تسمى الأقماع وهي" مخاريط خضراء- مخاريط حمراء- مخريط صفراء" وفي داخل كل مخروط هناك صبغات محددة وظيفتها امتصاص الضوء المنعكس من على الاجسام ومن ثم إدراك الألوان وفي حالة الغصابة بهذا المرض يكون هناك خلل في أحد المخاريط الثلاثة أما في الإنسان الطبيعي الذي يتمتع بالرؤية ثلاثية الألوان تكون جميع المخاريط سليمة.

ومن العوامل المساعدة في ظهور مرض عمى الألوان ما يلي:

العوامل الوراثية حيث تحدث الإصابة بعمى الألوان في بعض الأحيان منذ الولادة، فيولد طفل مصاب بعمى الألوان بسبب عوامل جينية ممتدة إلى الأجداد.

تقدم العمر فهو يؤدي إلى حدوث خلل في رؤية الألوان ، وربما عدم رؤية الألوان كما كانت في السابق وعدم التمكن من تحديد اللون بالدقة.

إصابة الشخص ببعض الأمراض الصحية بمثل مرض السكري أو المياه الزرقاء على العين وسرطان الدم وفقر الدم وأمراض الأوعية الدموية .

التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل ثاني كبريتيد الكربون والستيرين.

تناول بعض أنواع العقاقير مثل كالديجوكسين والفينيتوين والسيلدينافيل والهيدروكسي كلوروكوين المُستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.

 

تشخيص مرض عمى الألوان

يتم تشخيص مرض عمى الألوان من قبل الطبيب المختص من خلال اختبار إيشيهارا وهو أن يتم عرض أرقام وأشكال على الحاسوب اللوحي باستخدام الإنترنت أو في عيادة الطبيب ويطلب منك تحديد الأشكال واللون الذي تراه بها، ويحدد الطبيب اللون والشكل الذي لا تستطيع رؤيته أو تخلط بينه وبين لون آخر ويتم فيه عرض مجموعة من النقاط الملونة التي تحتوي على حرف أو رقم.

ويقوم الطبيب بجلب لعبة أوراق ملونة يطلب منك ترتيبها ، فيحدد الطبيب اللون الذي لا تستطيع تحديده، وهذا لأن الأشخاص المصابون بعمى الألوان غير قادرين على تحديد اللون.

 

Doctor Live  يقدم لكم طرق علاج مرض عمى الألوان

في حالة إذا كان الإصابة بمرض عمى الألوان إصاب وراثية أن تم ولادة الشخص بهذا المرض فانه لا يوجد علاج محدد لهذه الحالة بل يمكن التكيف والتعايش مع المرض من خلال استخدام النظارات والعدسات الطبية فهذه النظارات تساعد على إلغاء التشويش على العين ومن ثم تحسين القدرة على تمييز الألوان.

 ينبغي إبعاد هؤلاء المرضى عن الأماكن التي ينبعث منها الضوء الوهج أو الساطع فالشخص المصاب بعمى الألوان يمكنه الرؤية بشكل أفضل عندما لا يكون الضوء ساطعا.

من الممكن استخدام وسائل التكنولوجيا لعلاج المرضى المصابون بعمى الألوان وراثيا كاستخدام بعض الخيارات المُتاحة في أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الالكترونيّة التي تتيح سهولة الاستخدام، كما وقد تتوفر بعض التطبيقات التي من الممكن تحميلها على الأجهزة الخلوية، والتي من الممكن أن تُساعد المُصاب على تحديد الألوان.

أما عمى الألوان المكتسب يتم علاج بعض الحالات منه وذلك حسب كل حالة، وعلى سبيل المثال إذا كان المياه البيضاء هي السبب فى عدم القدرة على تمييز اللون فإن بعد إجراء جراحة الماء الأبيض سيستعيد الشخص قدرته الطبيعية على رؤية الألوان.

وإذا كان دواء بعينه هو سبب عمى الألوان فيتم التوقف عن أخذ هذا الدواء.