تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أهمية فيتامين "د" لصحة الجسم

فيتامين د أو فيتامين الشمس من الفيتامينات المميزة جدا للإنسان فهو بمثابة هرمون يتم إفرازه في الجسم نتيجة التعر

السمنة,الجلد,الجنين,الحمل,الدهون,النظام الغذائي,الاكتئاب,الرضاعة,هشاشة العظام,كسور العظام,القلق,ارتفاع ضغط الدم,الاطفال الرضع,الولادة القيصرية,تسمم الحمل,الأوعية الدموية,التهاب المفاصل,الجهاز الهضمي,الفيتامينات,السرطان

فيتامين الشمس

أهمية فيتامين "د" لصحة الجسم

فيتامين الشمس
فيتامين الشمس

فيتامين "د" أو فيتامين الشمس من الفيتامينات المميزة جدا للإنسان، فهو بمثابة هرمون يتم إفرازه في الجسم نتيجة التعرض لأشعة الشمس الصحية ، فالشمس من المصادر الأساسية للحصول على هذا الفيتامين، غير أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن حوالي مليار شخص في جميع أنحاء العالم لديهم مستويات منخفضةمن فيتامين "د" ، وللوقوف حول أهمية فيتامين "د" والتعرف على مخاطر نقصانه من الجسم  تابعونا في هذا المقال على Doctor Live .



 

فيتامين د

فيتامين د هو أحد الفيتامينات التي تذوب في الدهون أي أن الجسم لا يستطيع امتصاصه إلا عند تناوله مع أطعمة تحتوي على الدهون ويمكن الحصول على كميات كافية من فيتامين د عن طريق التعرض لأشعة الشمس، ولكن لا يمكن الحصول على كميات كافية منه عن طريق الغذاء فقط وعندما يمتص الجسم فيتامين د يتم تحويله لشكلين مختلفين للاستفادة به من خلال الكبد والكلى، فيحوله الكبد إلى كالسيديول أما الكلى فتحوله إلى كالسيتريول.

 

أهمية فيتامين د لجسم الإنسان

هناك فوائد مختلفة لوجود فيتامين د في جسم الإنسان يوردها لكم Doctor Live  كالتالي:

يعمل فيتامين د على امتصاص الكالسيوم من الغذاء في الجهاز الهضمي إلى الجسم لذا قد يؤدي نقصه الى انخفاض في امتصاص الكالسيوم من الغذاء ونتيجة لذلك، يتحرر الكالسيوم من العظام بهدف الحفاظ على نسبة ثابتة للكالسيوم في الدم.

 

يحافظ فيتامين د على صحة العظام والوقاية من أمراض هشاشة العظام وترققها.

يقلل فيتامين د من خطر الإصابة بالأنفلونزا فقد وجد في إحدى الدرسات أن إعطاء اللأطفال مكمّلات فيتيامين د بجرعة 1200 وحدة دولية يومياً مدة 4 أشهر قلل خطر الإصابة بعدوى الإنفلونزا بنسبة 40%.

يحافظ فيتامين د على صحة الاطفال الرضع حيث أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بزيادة شدة الإصابة ببعض الأمراض خلال الطفولة، مثل الإكزيما، والربو، والتهاب الجلد التأتبي.

يحافظ فيتامين د على صحة المرأة الحامل لأن المرأة الحامل التي تعاني من نقص فيتامين د تُعتبر أكثر عرضةً للإصابة بحالة ما قبل تسمم الحمل وتزداد فرص ولادتها الولادة القيصرية فضلا عن احتمال إصابتها بسكري الحمل.

يقلل فيتامين د من خطر الإصابة بالسرطان حيث إنه مهماً لتواصل الخلايا مع بعضها، ونموها وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن فيتامين د على شكل كالسيتريول يمكن أن يبطئ نمو الأوعية الدموية وتطورها في الأنسجة السرطانية، كما يزيد من موت الخلايا السرطانية أيضاً، وبذلك فإنه يقلل من تطور حالة السرطان.

يحافظ فيتامين د على مستويات الكالسيوم والفوسفات.

يساعد فيتامين د على تقوية جهاز المناعة وتسهيل عمله.

يقلل فيتامين د من خطر الإصابة بأمراض القلب والتصلب فهو ينظم ضغط الدم ويدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

يقلل فيتامين د من الالتهاب الذي يمكن أن يؤدي إلى مرض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

 

أعراض نقص فيتامين د عند النساء

 

يأخذ فيتامين د أهمية خاصة في جسم الإنسان وخصوصا عند النساء وذلك لأن الحمل أو الرضاعة الطبيعية والمتطلبات الغذائية للرضيع أو الجنين تؤدي إلى خفض مستويات فيتامين د، خاصة عند النساء المعرضات بالفعل لخطر نقص فيتامين د

ونقص وجود هذا الفيتامين من شأنه أن يسبب العديد من المشاكل الصحية ولكن أعراض نقص فيتامين د عند النساء غامضة وقد تتغير بمرور الوقت، وتشبه أعراض مجموعة واسعة من الأمراض، لذلك على الأشخاص الذين يعانون من أعراض نقص فيتامين د أو الذين لديهم أمراض أو نقص التغذية أن يطلبوا اختبار لنقص فيتامين د.

 وتشمل بعض أعراض نقص فيتامين د عند النساء ما يلي:

 ترقق العظام أو هشاشة العظام أو كسور العظام المتكررة.

ضعف العضلات، لا سيما إذا كان هناك تغيير غير مفسر في قوة العضلات.

التغيرات في المزاج، فالأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د يعانون من القلق أو الاكتئاب.

الألم المزمن؛ حيث يلعب فيتامين د دورًا رئيسيًا في دعم صحة العظام والعضلات والخلايا.

 ارتفاع ضغط الدم.

 الإرهاق، حتى مع النوم بشكل كافي.

 انخفاض القدرة على التحمل.

 

 

يوضح لكم Doctor Live  العوامل المساعدة والمسببة في نقص فيتامين د

هناك عوامل محددة تجعل الشخص أكثر عرضة لنقص فيتامين د في جسمه وهي:

لأشخاص المسنون أكثر عرضة لنقص فيتامين د.

الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة.

من يعانون من السمنة أو الوزن المفرط.

النساء المرضعات.

أشخاص يعرضون أجسامهم بشكل محدود لأشعة الشمس.

الأشخاص الذين لا يتناولون الكثير من الأسماك أو منتجات الألبان.

الأشخاص المصابون بمرض التليف الكيسي أو أمراض التهابية في الأمعاء.

استخدام كميات كبيرة من واقيات الشمس فقد يؤدي ذلك لمنع الأشعة فوق البنفسجية ومنع امتصاص فيتامين د.

درجة الحرارة المحيطة فالجلد الدافئ هو الأفضل في امتصاص أشعة الشمس لإنتاج فيتامين د من الجلد البارد.

النظام الغذائي فتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، أو الأطعمة التي تم تعزيزها بالفيتامينات يقلل من خطر نقص فيتامين د.

العمر فقد تقل قدرة الناس على امتصاص فيتامين د مع زيادة العمر.

 

نصائح Doctor Live  الطبية لعلاج نقص فيتامين د  

علاج نقص فيتامين د يتم عن طريق بعض مصادر فيتامين د التي نذكرها فيما يلي:

 

التعرض الآمن لأشعة الشمس

تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي مثل الأسماك بما فيها سمك السلمون، والتونا، وزيت كبدة الحوت، وصفار البيض وكبد الأبقار واللحوم الحمراء.

تناول الأطعمة المدعمة بفيتامين د خاصة الحليب ومنتجاته وعصير البرتقال أيضا..

تناول حبوب مكملات تحتوي على الفيتامين (د)، وهي متوفرة بالصيدليات حسب الحاجة والجرعة المسموح بها من فيتامين د اليومية حسب المرحلة العمرية للشخص هي:

حتى يتم الرضيع سنة، يحتاج لـ 10 ميكروجرام من فيتامين د.

من 1 : 13 سنة، سواء كان ذكر أو أنثى يحتاج لـ 15 ميكروجرام.

من سن 14 : 18 ، يحتاج الفرد لـ 600 جرام.

من سن 19 : 50 يحتاج كلا من الرجل والمرأة 15 ميكروجرام، وأيضا نفس الجرعة للمرأة الحامل، والمرضعة.

 من سن 51 : 70 يحتاج الإنسان لـ 15ميكروجرام.

 بالنسبة لمن فوق الـ 70 فيحتاج لـ 20 ميكروجرام.

 

بالنسبة للمرضى المصابين بـ "اضطرابات أيضية" فإنهم يعالجون عن طريق ثنائي هيدروكسيالفيتامين أو نظائر اصطناعية له.