تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | تعرفي على منشطات التبويض اللازمة لخصوبتك

تحتاج العديد من النساء ممن تأخر لديهن الحمل سواء لضعف الإباضة أو لمشاكل متعلقة بالزوج إلى عوامل طبية محفزة تسا

الحقن,السمنة,الجلد,الحمل,التغيرات الهرمونية,الطعام الصحي,التوتر,الحقن المجهري,تأخر الانجاب,العقم,الرحم,المبيضين,التمارين الرياضية,هرمون التبويض,هرمون البروجسترون,الفشل الكلوي,الفواكه

لعلاج الحمل المتأخر

تعرفي على منشطات التبويض اللازمة لخصوبتك

منشطات التبويض
منشطات التبويض

تحتاج العديد من النساء ممن تأخر لديهن الحمل سواء لضعف الإباضة أو لمشاكل متعلقة بالزوج إلى عوامل طبية مُحفزة تساعد على حدوث الحمل بشكل ناجح بعد إرادة الله ومشيئته، ولذلك سنناقش في هذا المقال منشطات التبويض التي يمكن اللجوء لها لزيادة فرص الإنجاب ولكن بعد معرفة مميزاتها وعيوبها حتى تكون المرأة على دراية ووعي تام بكل خطوة تلجأ لها في سبيل تحقيق حلم الأمومة لديها فتابعونا على Doctor Live.



ما هي منشطات التبويض؟

يقصد بمنشطات التبويض تحفيز المبيضان لدى المرأة على إنتاج عدة بويضات ليسهل على الحيوانات المنوية تخصيب واحدة منهن، والمنشطات عبارة عن أدوية هرمونية تحفز هرمون التبويض الطبيعي المعروف بهرمون البروجسترون.

ولا يمكن بأي شكل من الأشكل لجوء المرأة لاستخدام منشطات التبويض دون استشارة الطبيب لأن طريقة أخذ المنشطات تتوقف على عمر المريضة ووزنها ومعدل الخصوبة والتبويض لديها، وهو ما يتطلب ضرورة الفحص الجيد لدى الطبيب المتخصص قبل البدء في تنشيط التبويض.

 

كيف يتم فحص معدل الخصوبة لدى المرأة؟

يتم فحص معدل الخصوبة الطبيعي لدى المرأة عند طبيب النسا الذي يفحص الرحم بالسونار وكذلك يمكنه التأكد من مدى صحة المبيضين بتحليل هرموني للدم.

وللتمتع بمعدل خصوبة جيد لابد من إتباع أسلوب الحياة الصحي المعتمد على الحفاظ على وزن سليم بعيد تماما عن الوزن الزائد فضلا عن ممارسة بعض التمارين الرياضية والاعتماد على الطعام الصحي المتنوع والمليء بالفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى ضرورة البعد عن التوتر لأنه من أكثر الأمور التي تؤثر بشكل كبير جدا على خصوبة المرأة.

 

ما هي أسباب ضعف التبويض؟

هناك مجموعة من العوامل المؤثرة في خصوبة المرأة والتي تؤدي إلى ضعف التبويض لديها مما يعيق عملية تلقيح البويضات وعدم حدوث الحمل ومن هذه العوامل :

التعرض للإجهاد والتوتر النفسي المستمر.

الإصابة بتكيس المبيضين.

 عدم ثبات الوزن والإصابة بالنحافة الشديدة أو السمنة.

الإصابة باضطرابات الغدة النخامية أو الغدة الدرقية وهو ما يمكن معرفته من خلال إجراء تحليل بسيط.

 ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب وقد يرتفع نتيجة التفكير المستمر في الحمل أو بسبب عوامل أخرى يتم تحديدها بعد عمل التحليل الخاص به.

 

كيف يتم تنشيط التبويض؟

قبل البدء في تنشيط التبويض لدى المرأة، ينبغي أولا مراعاة تحديد أسباب اضطراب التبويض عبر الفحص بالموجات فوق الصوتية للمبيضين والرحم واختبارات الدم لقياس مجموعة من الهرمونات بما في ذلك الغدة الدرقية وهرمون البرولاكتين وغيرها مثل هرمونات FSH وLH وهرمون التيستوستيرون.

وينبغي التنويه أيضا أن تنشيط التبويض من الممكن أن يلجأ له الطبيب في حالات متعددة إما لزيادة فرص الحمل بالعلاقة الحميمية الطبيعية حيث يعمل التنشيط على زيادة عدد البويضات التي تنتجها المرأة حتى يسهل على الحيوانات المنوية الوصول لها وتلقيح إحداها بالشكل الطبيعي داخل الرحم، أو أن يلجأ لها الطبيب لتجهيز المرأة لإجراء عملية حقن مجهري أو طفل أنابيب حيث يصبح تنشيط التبويض في هذه العملية شرط أساسي لإجرائها حيث يراقب الطبيب معدل التبويض، وعند وصول البويضات لعدد معين وحجم محدد حسب العملية المقررة، يعمل على حقن الزوجة، بما يسمى بحقنة التفجير لإخراج البويضات من أكياسها استعدادًا للتلقيح، وهو ما يسبب بعض الألم، الذي يمكن التخلص منه بتناول أي من المسكنات العادية.

بعد ذلك يتم سحب البويضات من المرأة وتلقيحها صناعيًا في معامل خاصة جدا ثم يتم إعادة زرعها في الرحم بطرق طبية دقيقة جدا.

هذا ويعتمد الكثير من الأطباء على عدة أدوية مختلفة للقيام بتنشيط التبويض، وهي أدوية هرمونية في صورة حبوب أو حقن تحقن في العضل أو تحت الجلد وفق جدول معين وجرعات محددة حسب حالة السيدة ومعدلات الخصوبة لديها، مع إجراء اختبارات دورية متكررة لمتابعة التبويض إلى الوصول به لقدر معين وفقا لما يريده الطبيب بالتشاور مع الزوجان سواء لتنشيط من أجل علاقة حميمية طبيعية أو لإجراء عمليات الحقن المجهري ليكون الهدف في النهاية هو زيادة فرص نجاح الحمل.

 

ما هي الأضرار المحتملة لمنشطات التبويض؟

على الرغم أن تنشيط التبويض لدى المرأة يزيد من فرص حدوث العمل لديها إلا أن منشطات التبويض لها العديد من الأضرار محتملة الحدوث خصوصا في حال اللجوء لتنشيط التبويض عدد مرات متعددة شهور أو سنوات.

من الممكن أن يسبب تنشيط التبويض ما يسمى بمتلازمة فرط التبويض، الذي ينتج عنها أعراض تتنوع بين الخفيفة والمعتدلة والشديدة، بدءًا بالانتفاخ والغثيان، وصولًا إلى ضيق في التنفس وأحيانًا زيادة ملحوظة في الوزن خلال فترة تعاطي الأدوية المحفزة.

يسبب تنشيط التبويض الحمل في عدد كبير من الأجنة أقلها التوأم العادي، إذ يمكن أن تحمل المرأة في ثلاثة أو أربعة توائم، وهو خطر على صحة الحمل والأم والأجنة حيث تصل نسبة الحمل بالتوائم إلى 10% من الحالات مع العلاج بأدوية كلوميفين ، و20% مع أدوية goadotrophins، وتصل نسبة الحمل بثلاثة توائم إلى 1% أو أكثر من الحالات.

تستعمل الموجات فوق الصوتية "السونار" وفحوصات الهرمون العادية لتخفيف المخاطر وخاصة مخاطر الحمل المتعددة، لكن يظل هناك بعض المخاطر من تحفيز التبويض واستخدام الهرمونات وإمكانية حدوث ضرر في بطانة الرحم أحيانًا.

 

كيف يمكن تنشيط التبويض بطرق طبيعية آمنة ؟

كما ذكرنا في السابق فإن زيادة معدلات الخصوبة لدى المرأة يبدأ عند إتباع نمط حياة صحي وسليم ومن المطمئن في هذا المقال إنه يمكن تنشيط التبويض لدى جميع النساء دون اللجوء لاستخدام الأدوية الهرمونية المحفزة وتعاطي الحقن المؤلمة ولكن ما يمكن فعله هو الالتزام بالآتي:

تناولي العسل الأبيض النقي:

فهو من أهم المحفزات الطبيعية لعمل المبايض لدى المرأة، ويجب أن يكون العسل أصليًّا وخاليًا من الإضافات الصناعية أو تدخل الإنسان فقط يمكن تناول ملعقتين يوميًّا صباحًا ومساءً مع الماء، فهذا يساعد على تنظيم الهرمونات.

تناولي التمر:

لتنشيط التبويض يمكن تناول التمر أو طلح النخل وهو أشبه بالبذور الأولى للتمور، ويمزج مع العسل، ويمكن أن تتناوله الزوجة أو الزوج يوميا لزيادة الخصوبة .

تناولي أوراق البرقوق:

يمكن لكل من ترغب في حدوث الحمل بشكل طبيعي تناول مغلي أوراق شجر البرقوق فهو من الوصفات الشعبية لعلاج حالات العقم والإجهاض الناتجة عن اضطرابات المبيض، فهي من الأعشاب التي تنظم حركة الهرمونات وإفراز البويضات، ويساعد كثيرًا في إنتاج هرمون البروجسترون.

تناولي الفواكه المجففة:

فالفواكه المجففة عمومًا مفيدة لتنظيم الهرمونات في حالة التخطيط للحمل، وفي وقت الحمل نفسه، نخص بالذكر المشمش والبرقوق حيث تساعد هذه الفواكه في امتصاص فيتامين "هـ"، ما يساعد على تنظيم الهرمونات وانتظام التبويض كل شهر.

 

وأخيرا ينبغي التنويه على عدم إعادة تناول المنشطات الهرمونية الكيميائية قبل مرور ستة أشهر إلى عام كامل دون حدوث الحمل، ويجب عدم استخدام هذه الحقن دون استشارة الطبيب ودون متابعة لنمو البويضات بشكل دقيق، لأن آثارها الجانبية سيئة، ويجب الحرص عند استخدامها لأنها تسبب تضخم المبيضين وتجمع السوائل في منطقة الحوض، وقد يؤدي لعواقب أخرى منها الفشل الكلوي لا قدر الله.