تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أسباب الإصابة بالجلطة القلبية

الجلطات المختلفة من الحالات الصحية التي تستدعي التدخل الطبي السريع وذلك لأن أعراضها تخدع الكثير من المصابين ظن

الحمل,التدخين,الدهون,السكري,القلق,الشريان التاجي,تسمم الحمل,تصلب الشرايين,الأوعية الدموية,الوفاة,قلة النشاط,اعتلال عضلة القلب,ضغط الدم,شرايين القلب,الرجال,تسارع نبضات القلب

الجلطة القلبية

أسباب الإصابة بالجلطة القلبية

الجلطة القلبية
الجلطة القلبية

الجلطات المختلفة من الحالات الصحية التي تستدعي التدخل الطبي السريع، وذلك لأن أعراضها تخدع الكثير من المصابين ظنًا منهم إنها أعراض هينة، حتى يتحول الأمر فيما بعد إلى مشكلة صحية قد تقوده في نهاية المطاف إلى إعاقة جسدية أو الوفاة لا قدر الله، وفي هذا المقال سنبحث كل ما يتعلق بالجلطة القلبية لمعرفة المزيد عنها فتابعونا على موقع Doctor Live .



 

الجلطة القلبية

يتم تعريف الجلطة القلبية بأنها موت جزئي في عضلة القلب نتيجة حدوث انسداد تام في بعض الشرايين الموجودة في القلب والمسؤولة عن إيصال الدم الغني بالمواد الغذائية والأكسجين إليه، مما يؤدي لحدوث موتٍ للجزء الذي يقوم الشريان بتغذيته.

ويعتمد حجم الجلطة القلبية على مكان حدوث الانسداد في الشريان، فإذا كان الانسداد قرب نهاية الشريان، أو في أحد الشرايين الصغيرة، كانت الإصابة القلبية طفيفة، أما إذا كان حدوث الانسداد قريباً من منشأ الشريان التاجي فقد يكون التلف الناجم عن هذا الانسداد خطيراً.

 

تشخيص الجلطة القلبية وفقا لموقع Doctor Live

الشخص المصاب بالجلطة القلبية عادة ما يشعر بألم شديد جداً في منتصف الصدر، وينتشر هذا الألم عادة إلى الذراع اليسرى، وقد ينتشر إلى الفك أو الظهر، وقد يترافق بغثيان أو ضيق نفس أو إغماء، كما أن المريض يبدو غالباً شاحباً ومتعرقاً وفي هذه الحالة يتم التشخيص بواسطة تخطيط القلب الكهربائي، وإجراء معايرة أنزيمات القلب في الدم.

وعند التأكد من غصابة الشخص بالجلطة القلبية ينبغي التوجه بأسرع وقت إلى غرفة العناية القلبية المركزة لأن خطورة جلطة القلب تكون على أشدها في الساعات الأولى من بدء الألم الصدري، كما أن وصول المريض إلى المستشفى بسرعة، يزيد من فرص فعالية الدواء الحديث المذيب لجلطة القلب.

 

أسباب الإصابة بالجلطة القلبية

هناك بعض العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالجلطة القلبية وهو ما يستدعي التنويه عنها حتى نتمكن من تفاديها والسيطرة عليها حفاظا على الصحة العامة ومن هذه العوامل ما يلي:

التدخين.

ارتفاع ​ضغط الدم.​

ارتفاع الكوليسترول في الدم.

الزيادة في الوزن والسمنة.

اتباع نظام غذائي غير صحي مثل الإكثار من الأطعمة المليئة بالدهون المشبعة، والكوليسترول، والصوديوم.

قلة النشاط البدني.

ارتفاع السكر في الدم.

ولكن قد تكون بعض العوامل الأُخرى، التي لا يمكن السيطرة عليها أو تغييرها سبباً في حدوث الجلطة القلبية، مثل:

العمر: حيث يزداد خطر الإصابة بالجلطة القلبية عند ​الرجال​ بعد سن 45، وعند ​النساء​ بعد سن 55 .

 

التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب المُبكرة: تزداد نسبة الإصابة بالجلطة عند تعرُّض الأب أو الأخ لأحد أمراض القلب قبل سن 55، أو إصابة الأم أو الأخت قبل سن 65

 

تسمم الحمل: ويصاحِب تسمم الحمل ارتفاعاً في ضغط الدم، وظهور كميات زائدة من البروتين في البول، وقد يزيد ذلك من احتمالية الإصابة بأمراض القلب أو الجلطة القلبية.

 

أعراض الجلطة القلبية

يبدأ حدوث الجلطة القلبية عند تراكم الدهون والكوليسترول في أحد شرايين القلب التاجية، حيث تتكون فيها اللويحات التي تُسبب تضيق الشريان، وتعرف هذه العملية باسم تصلب الشرايين عند حدوث انفجار في هذه اللويحات تتكون جلطة دموية حولها تُغلق الشريان بشكل كُلي، وتمنع تدفق الدم إلى عضلة القلب، فيتم حرمانها من المواد الغذائية والأُكسجين، ويُسمى ذلك بنقص التروية ويؤدي نقص التروية إلى حدوث موت في جزء من عضلة القلب الذي يُسمىبالجلطة القلبية.

وتحدث الجلطة القلبيّة ببطء يصاحبها بعض الأعراض التي قد تكون خفيفة أو شديدة ومفاجئة فمثلاً قد لا يُعاني بعض الأشخاص أو المُصابين بمرض السكري من أية أعراض للجلطة القلبية، وتُسمى الجلطة عند غياب الأعراض بالنوبة القلبية الصامتة، وقد تكون بعض الأعراض أكثر شيوعاً عند النساء مثل: الشعور بالتعب​ و​الإرهاق​، وضيق في التنفس، والغثيان والقيء، وآلام في الظّهر والكتفين والفك.

ومن أعراض الجلطة القلبية الأكثر شيوعاً:

ألم في مركز أو يسار الصدر، وقد يستمر لعدة دقائق.

ألم في الجزء العلوي من الجسم، وقد ينتشر ليصل إلى الأسنان، والفك، والكتفين، والذراعين، والظهر، والرقبة.

ألم المعدة، حيث يكون الألم على شكل حرقة في المعدة، أو الشعور بالإمتلاء، وعسر في الهضم.

ضيق التنفس، قد يحدث عند الراحة، أو القيام بنشاط بدني خفيف.

التعرق والجلد البارد والرطب.

الشّعور بالتعب والإرهاق دون سبب، خصوصاً عند النساء.

الغثيان والقيء.

تسارع نبضات القلب.

الدوخة وانعدام التفكير.

​القلق ​والتوتر.

 

Doctor Live  يوضح لكم طرق علاج الجلطة القلبية

مريض الجلطة القلبية يحتاج إلى عناية خاصة وسرعة في التشخيص وأخذ العلاج المناسب لأن التشخيص المبكر له دور فعال في طريقة العلاج والشفاء ويتضمن علاج الجلطة القلبية المسكنات القوية كالمورفين، وحاصرات بيتا، والأسبرين، ومركبات النيترات، والهيبارين المسيل للدم وإذا أصيب المريض بفشل القلب لا قدر الله فقد يعطى المدرات البولية والديجوكسين أو مضادات آيس.

وهناك علاجاتٍ فوريةً تبدأ في حال الاشتباه في حدوث الجلطة وقبل تأكيد الإصابة وتشمل ما يأتي:

 الأسبرين لمنع تخثُّر الدم.

 النيتروغليسارين للتخفيف من عبء العمل على القلب، وتحسين تدفُق الدم عبر الشرايين التاجية.

 علاج آلام الصدر.

الأُكسجين.

 وعند تأكيد حدوث الجلطة القلبية يبدأ الأطباء على الفور في محاولة إعادة تدفق الدم عبر الشرايين التاجية التي تمد القلب بالدم، ويشمل ذلك نوعين من العلاج، وهما:

أدوية إذابة تخثُّر الدم الحاصل في الشرايين التاجية، ويجب إعطاؤه للمُصاب في السّاعات الأولى من الإصابة بأعراض الجلطة القلبية.

 رأب الوعاء التاجي، وهي عملية غير جراحية يتم فيها توسيع التضيق أو فتح الانسداد الحاصل في الشرايين التاجية، حيث يتم إدخال أُنبوب مرن ورفيع مُتصل في نهايته ببالون أو بدعامة في أحد الأوعية الدموية في أعلى الفخذ حتى يتم إيصاله إلى الشريان التاجي المسدود، فينتفخ البالون ويقوم بضغط اللُّويحات والجلطة الدموية على جدار الشريان، وأثناء ذلك يقوم الطّبيب بوضع شبكةٍ داعمةٍ في الشريان حتى تُساعد على إبقاء الأوعية الدموية مفتوحة، ومنع انسدادها خلال عدة أشهر أو سنوات بعد العملية.

 وقد يصف الطّبيب بعد ذلك مُثبط الإنزيم المُحول للأنجيوتينسين لخفض ضغط الدّم، ومُضادات تخثُّر الدم، وحاصرات مُستقبلات بيتا للتّقليل من عبء العمل على القلب، والأدوية المُخفضة لكوليسترول الدم.