تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | ألم شديد بعد زراعة الأسنان

تنوع التقنيات المختلفة المستخدمة في عمليات زراعة الأسنان والفكرة السائدة في كل هذه التقنيات هي تركيب دعامة من

الليزر,تجميل الأسنان,زراعة الأسنان,تجميل الاسنان,تبييض الاسنان,البكتيريا,حشوات الاسنان,الفم,النزيف,مميزات زراعة الاسنان,عمليات زراعة الأسنان,ألم زراعة الاسنان,عيوب زراعة الاسنان

زراعة الأسنان

ألم شديد بعد زراعة الأسنان

زراعة الأسنان
زراعة الأسنان

تنوع التقنيات المختلفة المستخدمة في عمليات زراعة الأسنان والفكرة السائدة في كل هذه التقنيات هي تركيب دعامة من مادة التيتانيوم الآمنة وسريعة الالتحام مع عظام الفك، ثم يتم تركيب مسمار غالق فوق جسم الدعامة وتأتي المرحلة الأخيرة في تركيب التاج ، ليتمتع المريض بعد ذلك بأسنان سليمة وطبيعية تقوم بوظائف أسنانه المفقودة.



 

 

آلام ما بعد زراعة الأسنان

 

يوجد العديد من الإجراءات الخاصة بعملية زراعة الأسنان والتي تؤدي بدورها إلى تفاقم الشعور بالألم الشديد حيثهناك خطر من تطور: الحمى، النزيف أو التورم.

هناك أيضا مخاطر مثل: التلوث الموضعي، امتصاص للعظم المحيط وفشل عملية الزرع التي تنجم عن نقص إمدادات الدم إلى العضو الاصطناعي وفشل الجهاز المناعي في مكافحة التلوثات حوله.

إلا أن الحرص على الظروف الجراحية المناسبة والمعقمة من شأنه أن يساعد في منع هذا الخطر والإحساس بالألم الشديد.

 

هذا وهناك بعض الأعراض المؤلمة التي تصاحب عملية زراعة الأسنان ومنها ما يزول خلال فترة قصيرة وأخرى لن تزول إلا بعد فترة طويلة أو من الممكن أن تستمر مع المريض ومن بين الأعراض التي تحدث ويصاحبها ألم شديد ما يلي.

 

الإحساس بالتورم وهو من الأشياء التي تزول عقب الانتهاء من العملية بساعات.

 

التعرض إلى النزيف وهو أمر طبيعي في حالة عدم تكراره.

 

الشعور بألم شديد إلى متوسط في الفك والأسنان وهو من الأشياء الشائعة ومن السهل التغلب عليها من خلال المسكنات.

 

حدوث تورم في الشفتين أو الوجه بشكل عام وهو سرعان ما يزول بعد العملية بيوم على الأكثر.

 

كما يوجد مضاعفات واردة الحدوث على المدى الطويل بعد عملية زراعة الأسنان وهي على النحو التالي.

 

التعرض إلى التهابات اللثة ومن ثم فقدان السنة الجديدة والمسمار مما يعرض اللثة إلى الكثير من المشاكل في المستقبل.

 

من الممكن أن تتعرض السنة والغرسة كلها إلى البكتيريا وهنا يكون الأمر نتيجة الاستخدام الخاطئ للأسنان الجديدة حيث يقدم الأشخاص على معاملتها معاملة الأسنان الطبيعية ويقوم بالضغط عليها وعدم تنظيفها مما يحدث جيب بين الغرسة وبين عظام اللثة مما يسمح بتكون البكتيريا في المنطقة.

 

التخطيط الغير جيد للعملية حيث من الممكن أن تكون العملية قد نفذت بشكل غير صحيح مما يعرض الغرسة والسن الجديد إلى الكثير من المشاكل لذا لابد من سؤال أكثر من طبيب عن الخطة الخاصة به من أجل الحصول على أفضل النتائج بعد العملية.

 

تطور زراعة الأسنان

 

مع التطور التكنولوجي الذي نعيشه الآن ظهرت التقنية الجديدة والتي أحدثت طفرة في عالم طب تجميل الأسنان وهي زراعة الأسنان الفورية و تعتمد على شعاع الليزر في إجراء ثقب صغير في اللثة لتركيب دعامة التيتانيوم، والتي تلتئم فوراً مع عظام الفك، وبالتالي يتم تركيب التاج في نفس الجلسة أو بعدها بيومين على أقصى تقدير .

 

وفي عملية زراعة الأسنان التقليدية يتم وضع الزرعات في العظم الإسفنجي نظرا لطبيعة هذا العظم، وتحتاج الزرعة بين 3 إلى 6 أشهر لتلحم مع العظم وتعطي ثبات للأسنان التي سيتم تركيبها. أما في زراعة الأسنان الفورية، يتم إدخال الزرعات في العظم الصلب، والذي يتجاوز طبقة العظم اللإسفنجي أو الطري، هذه الطبقة من العظام تمنح الزرعة الثبات الفوري التي تحتاجها الأسنان الجديدة، بينما تتم تدريجيا التحام العظم مع الزرعات في طبقات العظم الطري.

 

بينما في حالة زراعة الأسنان التقليدية، يتم وضع الزرعات ويقوم الطبيب بالإنتظار لمدة ثلاثة أشهر ليتم التحام العظم في الزرعات، بينما في الزرعات الفورية، تتم عملية زراعة الأسنان في 3 أيام فقط وهو ما يميز زراعة الأسنان الفورية عن التقليدية.

 

موانع إجراء زراعة الأسنان

 

على الرغم أنه من الممكن اللجوء لعملية زراعة الأسنان من قبل الأشخاص الذي يعانون من فقدان أسنانهم ومشاكلها المختلفة إلا إنه يوجد بعض الأمور التي يستحيل معها إجراء العملية وهي:

 

وجود أمراض خطيرة تؤثر على التئام العظم واللثة، مثل: الحالات المتطورة لأمراض نقص المناعة، والاضطرابات العظمية أو الدموية.

 

التذبذب الشديد لمستوى السكر في الدم، أو تعرض المريض لجرعات عالية من الأشعة العلاجية.

 

وهناك بعض الحالات التي تؤثر بشكل نسبي في نجاح العملية، كالتدخين، وإهمال العناية بصحة الفم من قبل المريض، ويبقى الطبيب الشخص الوحيد الذي يقرر مدى صلاحيتها لك من عدمها.