تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أهم المعلومات الطبية بشأن جراحات القلب والشرايين

القلب هو أهم أعضاء الجسم فهو المسئول عن إمداد الأوعية الدموية بالدم الذي يحمل الأكسجين والمغذيات لباقي الأعضاء

التدخين,الدهون,الاوعية الدموية,ارتفاع ضغط الدم,عدم انتظام ضربات القلب,الشريان التاجي,الرياضة,ممارسة الرياضة,الأوعية الدموية,البكتيريا,العقاقير الطبية,النزيف,الادوية,النوم,القفص الصدري,عمليات القلب المفتوح,جراحات القلب والشرايين,ضعف عضلة القلب

أهم المعلومات الطبية بشأن جراحات القلب والشرايين

جراحات القلب
جراحات القلب

القلب هو أهم أعضاء الجسم فهو المسئول عن إمداد الأوعية الدموية بالدم الذي يحمل الأكسجين والمغذيات لباقي الأعضاء، والقلب من أكثر الأعضاء حساسية وتعتبر جراحات القلب والشرايين من أكبر وأخطر الجراحات الي يمكن أن يجريها أي إنسان ، فجراحات القلب والشرايين تحتاج إلى مهارة وعناية خاصة، ومقالنا التالي سيقدم لكم ملف شامل عنها..



 

ما هي جراحات القلب

 

جراحات القلب هي تلك الجراحات التي  يتم إجرائها على عضلة القلب أو على الأوعية الدموية والشرايين المحيطة بها ، وتنقسم جراحات القلب إلى نوعان سيتم التحدث عنها لاحقاً.

 

أسباب ضعف عضلة القلب

 

يظهر القصور القلبي أو ضعف القلب عن أدائه مهتمه الأساسية في تدفق الدم لأسباب عديدة أهما:

 

  • التهاب عضلة القلب أو التهاب في صمام القلب.
  • وجود عيوب خلقية في القلب.
  • وجود قصور قلبي نتيجة تناول أحد الأدوية الطبية.
  • وجود قصور قلبي ناتج عن ارتفاع ضغط الدم ارتفاع نسبة السكر أو الكوليسترول في الدم.
  • وجود مشاكل في النسج الضام.

 

جراحة القلب المفتوحة

 

وهي تلك الجراحة التي يتم فيها فتح الجدار الصدري للوصول للقلب أو شرايينه، ويقوم الأطباء في هذه العملية بالاعتماد على جهاز قلب –رئة اصطناعي ليقوم بوظيفة القلب في ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم.

 

عادة ما يلجأ الأطباء إلى عملية القلب المفتوح بعد نفاذ كافة البدائل الأخرى التي يمكن أن تساعد على علاج المشكلة.

 

أسباب إجراء عملية القلب المفتوح

 

  • استبدال أحد صمامات القلب أو إصلاحها
  • زراعة قلب سليم جديد متبرع به.
  • زراعة أجهزة قلبية .

 

وتنقسم جراحات القلب المفتوحة إلى أنواع أيضاً هي

1-عمليات زراعة القلب : حيث يتم اجراء من خلال ازالة قلب الشخص المريض واستبداله بقلب جديد من متبرع متوفي.

 

2-عملية تغير صمامات القلب وإصلاحها: وتتم لكي تساعد القلب في العمل بشكل صحيح فوظيفة الصمام هي مساعدة القلب على تدفق الدم في اتجاه واحد، وإذا تلف الصمام يسبب تدفق الدم في الاتجاه المعاكس أو منع تدفقه، وتنقسم إلى أنواع منها عمليات {أب حلقة الصمام وعمليات لقطع الصمام وعمليات لتوسيع الصمام.

 

3-عمليات زراعة الأجهزة القلبية: حيث يتم زراعة أجهزة مثل جهاز المساعدة الأذينية والذي يساعد في تنظيم تدفق الدم لدى المرضى المصابين بضعف عضلة القلب، يمكن استخدامه كحل مؤقت لشهور أو سنوات.

 

4-عمليات علاج الرجفان الأذيني: وهي أكثر العمليات شيوعاً وتتم لفتح مسارات جديدة لانتقال الاشارة للأذينين لتنظيم انقباضتهما.

 

5-عملية استئصال الحاجز من القلب: حيث يتم إزالة الحاجز الفاصل بين البطنين الأيمن والأيسر والذي يسبب تضخمه في سد مجرى الدم الخارج من القلب إلى باقي أعضاء الجسم.

 

6- جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي: تهدف إلى توسيع أو فتح مجرى الشريان التاجي لتحسين وصول الدم إلى القلب.

 

كيفية القيام بعمليات القلب المفتوح

 

يتم القيام بعملية القلب المفتوح من خلال القيام أولاً بتخدير المريض بشكل كامل ثم عمل شق بالصدر يصل طوله إلى حوالى 25 سم لكي يصبح القلب مكشوفاً.

 

وعندما يصبح القلب مكشوفاً يتم وصل المريض بجهاز قلب رئة اصطناعي يعمل على نقل الدم بعيدأ عن القلب وتوزيعه على أجهزة الجسم.

 

وبعد أن يقوم الطبيب بعمليته المحددة يقوم بإغلاق القفص الصدري وخياطة الشق.           

 

الاستعداد لعملية القلب المفتوح

 

هناك بعض التعليمات التي يجب على المريض المرشح لإجراء عملية القلب المفتوح الإلتزام بها فبعد عمل الفحوصات والأشعة اللازمة يلزم عليه التالي:

 

  • التوقف عن التدخين.
  • التوقف عن تناول بعض العقاقير الطبية كأدوية السيولة وبعض المسكنات كالايبوبروفين.
  • اتباع تعليمات الطبيب الخاصة من حيث نوعية الاكلات والمشوربات التي يجب تناولها واستخدام انواع معينة من الصابون الخاص بالاستحمام والتي تعمل على قتل البكتيريا المتواجدة بالجلد.

 

مخاطر عملية القلب المفتوح

 

هناك عدد من المخاطر المرتبطة باجراء عملية القلب المفتوح منها:

 

  • آلام في الصدر.
  • حدوث صعوبة في التنفس واحتمالات لحدوث نوبة قلبية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • حدوث تجلطات دموية.
  • احتمال لحدوث عدوى في منطقة الشق الجراحي.

 

إرشادات بعد عملية القلب المفتوح

 

  • الاعتناء بالشق الجراحي: من المهم جداً الاعتناء بالشق الجراحي لتقليل احتمالات العدوى، ويتم ذلك من خلال مراقبة الجرح باستمرار وعدم القيام بلمسه إلا بعد التأكد من نظافة اليدين، عدم توجيه المياه بشكل مباشر على منطقة الجرح، والحرص على استخدام المياه الدافئة بدلاً من الساخنة.

 

  • ضرورة الإلتزام بتنفيذ تعليمات الطبيب من حيث تجنب التدخين تناول الأطعمة الصحية وتناول الادوية في المواعيد المحددة لها.

 

  • ضرورة تجنب كافة مصادر الإجهاد الجسماني والنفسي وعدم الانفعال.

 

جراحة القلب المغلقة

 

جراحة القلب المغلقة تسمى أيضاً بالجراحة طفيفة التوغل، حيث يتم إجرائها من خلال التنظير الصدري أو عمل شق صغير أو شقوق صغيرة  بين الأضلاع في الجانب الأيمن للصدر.

 

مزايا جراحة القلب المغلقة

 

رغم إنها لا تناسب جميع مرضى القلب إلا أن لها الكثير من المزايا التي تفتقدها عمليات القلب المفتوحة، يتمثل أهمها في:

  • احتمالات النزيف فيها أقل.
  • أقل ألم من عمليات القلب المفتوح وتحتاج وقت أقل للتعاقي
  • الندوب فيها صغيرة الحجم وبالتالى أقل في الوضوح
  • مخاطر العدوى فيها تكاد تكون معدومة.

 

 

إرشادات لما بعد عمليات القلب

 

عادة ما يتمتع المريض بعد إجراء عمليات القلب بنمط حياة أفضل، خاصة إذا ما ألتزم بتنفيذ تعليمات الطبيب على أكمل وجه، ومنها:

 

 

  • التوقف التام والنهائي عن التدخين.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة الدورية مع الطبيب.
  • تبني نظام حياة صحي يعتمد على تناول الأطعمة الصحية وممارسةة خفيفة لبعض التمارين الرياضة وعدم الإكثار من الدهون والسكريات.
  • ضرورة تجنب الضغط النفسي.

 

عادات تضر بالقلب

 

هناك الكثير من العادات الخاطئة التي قد تساهم في مرض القلب أو ضعف كفاءته منها:

 

1-التعرض للضغط العصبي الذي يزيد من ضغط الدم وبالتالي يدمر الأوعية الدموية ويساعد على الإصابة الأزمات القلبية.

2-عدم ممارسة الرياضة وكثرة الجلوس، فأثبتت الدراسات العملية أن الأشخاص الذين لا يتحركون بشكل كافي خلال اليوم تزداد لديهم فرص الإصابة بأمراض القلب.

3-عدم الحصول على مقدار كافي من النوم والراحة، وبالتالى إجهاد القلب والأوعية الدموية بالعمل الزائد فضربات القلب وضغط الدم ينخفضان خلال وقت النوم وهذا يعد وقت الراحة لهم.