تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | كيف يتم نحت الجسم مع شفط الدهون ؟

قد لا تكون عمليات شفط الدهون علاجا للسمنة أو وسيلة لإنقاص الوزن ولكنها وسيلة من أروع الوسائل التجميلية المتاحة

عمليات التجميل,شفط الدهون,شفط الدهون بالفيزر,عمليات شفط الدهون,نحت الجسم,الجلد,تقنية الفيزر,نحت العضلات,التدخين,حقن الدهون الذاتية,دهون الجسم,الكلي,الأوعية الدموية,عملية الفيزر,عملية شفط الدهون,التخدير الكلي,الهواء,عملية إذابة الدهون,الفيزر لشفط الدهون,الموجات فوق الصوتية

كيف يتم نحت الجسم مع شفط الدهون ؟

شفط الدهون ونحت الجسم
شفط الدهون ونحت الجسم

قد لا تكون عمليات شفط الدهون علاجًا للسمنة أو وسيلة لإنقاص الوزن، ولكنها وسيلة من أروع الوسائل التجميلية المتاحة لإزالة دهون الجسم والوصول إلى مظهر لائق من القوام الممشوق، والشكل المنحوت الذي حققته أحدث التقنيات المستخدمة في شفط الدهون بفضل التطور التكنولوجي الهائل في المجال الطبي والتجميلي والتقني، وهو ما ساعد جميع المرضى في الوصول إلى أهدافهم المطلوبة، ولذلك سنبحث في هذا المقال كيفية الوصول إلى الجسم المنحوت من خلال عمليات شفط الدهون، فتابعونا لمعرفة المزيد.



 

عملية شفط الدهون ونحت الجسم

 

عملية شفط الدهون من العمليات التجميلية التي تحظى بشعبية كبيرة جدا خصوصا من فئة الشباب بهدف التمتع بالشكل الجذاب والمظهر اللائق.

 

تتم في عملية شفط الدهون إزالة الدهون الزائدة والغير مرغوب بها من تحت الجلد، مع إعادة شد وتنسيق قوام الجسم، وتعد هذه النوعية من العمليات هي الأسرع والأسهل لمجموعة من المشاكل الجمالية والصحية المرتبطة بها.

 

التحضير لعملية شفط الدهون ونحت الجسم

 

يتم التحضير لإجراء عملية شفط الدهون ونحت الجسم من خلال إتباع مجموعة من النصائح التي سيمليها الطبيب  المختص على مريضه وذلك بهدف ضمان التعافي سريعا مع الحصول على النتائج المرجوة.

 

وتبدأ أولى التحضيرات لإجراء شفط الدهون ونحت الجسم من خلال عقد لقاء استشاري بين المريض وطبيبه لفحص التاريخ الصحي للمريض، والتعرف على الأسباب والدوافع التي دفعته لإجراء هذه العملية.

 

بعد التعرف على دوافع وأسباب اللجوء لشفط الدهون سيحدد الطبيب الأماكن المحددة في الجسم التي ستخضع للشفط ويطلب من مريضه القيام ببعض التحاليل اللازمة والفحوصات الطبية للاطمئنان على الصحة العامة قبل الجراحة.

 

سيملي الطبيب على مريضه بعض التوجيهات اللازم إتباعها قبل إجراء شفط الدهون ونحت الجسم مثل:

 

  • الإقلاع عن التدخين
  • التوقف عن تناول بعض الأدوية
  • التوقف عن الطعام قبل إجراء العملية

 

آلية عمل شفط الدهون 

 

  • تتم عملية شفط الدهون من خلال مجموعة من الخطوات المدروسة والدقيقة جدا من قبل الطبيب المتخصص حتى لا تحدث أخطاء تضاعف من الآثار الجانبية على المريض.

 

  • وتبدأ أولى هذه الخطوات المدروسة من خلال إخضاع المريض تحت تأثير التخدير الموضعي أو التخدير الكلي وذلك وفقا للمناطق التي سيتم شفط الدهون منها.

 

  • بعد ذلك سيقوم الطبيب بتحديد مناطق الشفط برسم خطوطاً على جسم المريض، ثم يقوم بتطهير الجلد وتعقيم مكان الجراحة لإحداث شق جراحي صغير.

 

 

  • وبعد أن يعمل الطبيب شق جراحي صغير سيقوم بإدخال إبرة متصلة بأنبوب شفاف مفرغ من الهواء لشفط الدهون من خلال هذا الشق وذلك بمساعدة مضخة مفرغة من الهواء، مع العلم أن الطبيب لا يقوم بشفط أكثر من 2 إلى 3 لترات من الدهون.

 

  • والخطوة الأخيرة في شفط الدهون سيقوم فيها الطبيب بإغلاق الجرح ووضع ضمادة على مكان الشق، ويرتدي المريض حزاماً داعماً في مكان العملية للتخفيف من الكدمات والتورمات والمساعدة على انكماش الجلد المترهل.

 

كيف يتم نحت الجسم مع شفط الدهون ؟

 

عملية شفط الدهون لإزالة الدهون العنيدة وتحقيق نحت الجسم يتم من خلال تقنية الفيزر، وهي أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات شفط الدهون بالاستعانة بالموجات الصوتية أو ما يسمى شفط الدهون فوق الصوتي وهو عبارة عن نظام مجهز بمعدات دقيقة جدا لها قدرة كبيرة على تحديد الخلايا الدهنية بكفاءة لاستهدافها دون غيرها.

 

ويتم من خلال شفط الدهون بالفيزر إدخال أنبوبا معدنيا تسمى "كانيولا" من أجل تمرير طاقة الموجات فوق الصوتية إلى أنسجة المريض الدهنية لتفكيكها وإذابتها استعدادًا لشفطها خارج الجسم، حيث يختار المريض أن يتخلص منها أو يستخدمها في نحت الجسم وتحسين النتيجة عن طريق حقن الدهون الذاتية بعد معالجتها.

 

خطوات شفط الدهون ونحت الجسم

 

  • تتم عملية شفط الدهون ونحت الجسم بتقنية الفيزر من خلال إخضاع المريض لتأثير التخدير الموضعي أو النصفي على حسب الحالة وكثافة الدهون وعدد المناطق الخاضعة للعملية.

 

  • بعد ذلك تأتي مرحلة عمل الشق الجراحي حيث يبلغ قطره حوالي 1 سم فقط ليكفي لإدخال أنبوب دقيق يسمى "الكانيولا".

 

  • ومن خلال هذه الفتحة الجراحية الصغيرة يتم حقن سائل يتكون من محلول ملحي في منطقة الدهون التي يرغب المريض في معالجتها، ولهذا السائل دور في تسهيل عملية إذابة الدهون وشفطها خارج الجسم في المرحلة التالية.

 

  • بعد ذلك يقوم الطبيب بإدخال أنبوب الفيزر بحيث يستهدف الدهون ويحولها إلى خلايا دهنية سائلة ثم يتم امتصاصها بدون أن تتعرض الأعصاب أو الأنسجة الحيوية أو الأوعية الدموية في المنطقة التي يتم شفط الدهون منها لأي ضرر وهو أهم ما يميز تقنية الفيزر في شفط الدهون ونحت الجسم.

 

  • ومن خلال تقنية الفيزر يتم نحت العضلات بمساعدة الموجات فوق الصوتية التي استهدفت الخلايا الدهنية فقط، مما ساعد على نحت عضلات البطن السداسية مثلاً للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

 

  • وبنهاية هذه الخطوات يتم سحب أنبوب الفيزر إلى الخارج وغلق الشق الجراحي بخياطة تجميلية لتنتهي العملية بشفط الدهون ونحت الجسم.

 

ومن أهم شروط استخدام تقنية الفيزر لشفط الدهون ونحت الجسم أن يكون المريض في وزن قريب من الوزن المثالي وأن يكون لديه بنية جسدية عضلية.

 

الفيزر هاي ديف لنحت الجسم

 

تطور التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات التجميل أفرز العديد من التقنيات الأكثر تطورا وحداثة، حيث ظهرت تقنية "الفيزر هاي ديف"، وهي تقنية متطورة من تقنيات الفيزر الحديثة وتستخدم هذه التقنية لنحت الجسم وليس لشفط الدهون.

 

يتطلب نحت الجسم باستخدام تقنية الفيزر هاي ديف طبيب على قدر عالي جدا من المهارة والدقة في الأداء الطبي والتجميلي، ومن أشهر من يقوم بإجراء هذه النوعية من العمليات هم الرياضيون وممارسي لعبة كمال الأجسام، وكذلك النساء اللاتي تريدن قوام مثالي كقوام عارضات الأزياء.

 

تعمل عملية نحت الجسم باستخدام تقنية الفيزر هاي ديف على نحت وإبراز عضلات البطن والصدر، وهي النتائج التي تظهر خلال أسبوعين فقط من إجراء العملية.

 

مرحلة ما بعد شفط الدهون ونحت الجسم

 

  • بعد إجراء شفط الدهون ونحت الجسم بالفيزر على المريض ارتداء الرباط الضاغط لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، وسيتمكن من مزاولة الحياة بشكل طبيعي بحسب كمية الدهون التي تم التخلص منها، ولكنها غالباً ما تكون بعد أسبوع أو أسبوعين.

 

  • لا توجد آثار جانبية خطيرة بعد إجراء عملية الفيزر لشفط الدهون ونحت الجسم لأنها تتم على مراحل محددة بأقل قدر ممكن من الشكل الجراحي ، حيث تتمكن تقنية الفيزر من العمل بشكل دقيق على إذابة الدهون من المناطق المحددة دون الإضرار بالخلايا المجاورة، ليحصل المريض في النهاية على جسم منحوت دون الإصابة بالكدمات والمعاناة من الترهلات.