تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أحدث الطرق العلمية والطبية لتطويل القامة

يبحث العديد من الأشخاص خصوصا فئة الشباب من الذكور عن الطرق المختلفة لتطويل القامة والحصول على الشكل الجذاب الم

العمود الفقري,الثقة بالنفس,قصر القامة,التقزم,التمارين الرياضية,الوفاة,الجلطة القلبية,النوم,التخدير الكلي,طول القامة,التطور التكنولوجي,جراحة العظام,العلاج الفيزيائي,شلل الأطفال,تناول الطعام,تطويل القامة بالمسمار النخاعي,تطويل القامة بالمثبت الخارجي,طول الساقين

طول القامة

أحدث الطرق العلمية والطبية لتطويل القامة

تطويل القامة
تطويل القامة

يبحث العديد من الأشخاص خصوصا فئة الشباب من الذكور عن الطرق المختلفة لتطويل القامة والحصول على الشكل الجذاب الملفت بدلا من قصر القامة الذي يسبب لهم مزيدا من الإحراج وانعدام الثقة بالنفس والانغلاق بعيدا عن التواصل والتبادل الاجتماعي والانخراط المجتمعي، ولأن الطرق التقليدية المعتادة من إجراء بعض التمارين الرياضية المساعدة في تطويل القامة لا تجدي نفعًا، لذلك سنتناول في مقالنا اليوم الطرق العلمية والطبية لتطويل القامة حتى نعطي الأمل الحقيقي لكل من يريد زيادة طوله بوسائل طبية مضمونة ومجربة.



 

طول القامة

 

يصنف طول القامة عند أغلبية الناس كإحدى صفات الجمال الأساسية خصوصا للرجال، فكثيرا ما نسمع عن هيبة الرجل الطويل ، وعلى العكس شعور الرجل القصير بخيبة الأمل، وهو ما يدفعه إلى البحث عن السبل التي يمكن بها تطويل قامته بضع سنتيمترات

 

ولا يرتبط طول القامة بسن البلوغ، بل يرتبط بإغلاق مراكز العظام النامية والتي تعطي الطول للشخص ، وعندما يتوقف الطول يمكن إجراء عمليات تطويل القامة الطبية والعلمية.

 

يمكن إجراء عمليات تطويل القامة من خلال تطويل عظم الفخذ أو من خلال تطويل عظم قصبة الساق أو كلا العظمتين بشكل منفصل ليحصل الشخص في النهاية على زيادة في طول القامة بمقدار 8 سنتيمتر في حال الخضوع لتطويل جزء واحد من العظم ولكن في حال تطويل عظم الفخذ والساق يمكن أن تصل نسبة الزيادة في طول القامة إلى 15 سنتيمتر.

 

 

أسباب قصر القامة أو العوامل التي تحدد طول القامة

 

هناك العديد من العوامل المؤثرة في طول القامة مثل:

 

عوامل وراثية: وهي أهم العوامل المحددة طول القامة فالطفل المولود لوالدين قصار القامة في الأغلب سيكون قصير القامة مثلهم.

 

عوامل التغذية: ففي مرحلة النمو ونمو العظام من الضروري جدا تلقي الغذاء الصحي الذي يساعد على النمو بشكل سليم يساعد على زيادة الطول بينما التغذية السيئة يمكن أن تؤدي إلى قصر القامة.

 

عوامل هرمونية: فضعف إفراز هرمون النمو والذى يفرز 75% منه أثناء النوم العميق يؤدي إلى قصر القامة وهو ما يؤكد ضرورة الخلود إلى النوم العميق خصوصا في مراحل النمو.

 

وجود حالات طبية مرضية معينة قد تؤدي إلى حدوث قصر في طول الرجل ومثال لذلك :

 

  • الإصابات و الكسور التي تؤثر على مراكز النمو عند الأطفال.
  • مرض شلل الأطفال.
  • اعوجاج العظام أو تقوس الساقين.

 

 وقد يكون القصر في جهة واحدة وبالتالي يحدث فرق في الطول بين الرجلين وعرج أثناء المشي مما يزيد من الطاقة المستهلكة أثناء المشي، كما أن وجود فرق في طول الساقين له تأثير سيء على العمود الفقري ومفاصل الركبة والفخذ.

 

أحدث الطرق العلمية والطبية لتطويل القامة

 

يمكن اللجوء إلى أحدث الطرق العلمية والطبية لتطويل القامة بعد انتهاء مرحلة النمو عند عمر 18 عاما تقريبا، حيث لا يوجد سبيل لتطويل القامة بعد هذا العمر إلا بالخضوع للجراحة.

 

بدأت عمليات تطويل القامة في بداية الأمر بالشكل الجراحي، وكانت تتم في الماضي للمرضى الذين يعانون من التقزم أو الأشخاص الذين يعانون من عدم تساوي طول الساقين.

 

ومع التطور التكنولوجي في المجال الطبي والتجميلي تطورت تقنيات التطويل أصبحت هذه الجراحات تتم بصورة تجميلية للأشخاص الذين يكون طولهم أقل من المتوسط و يريدون زيادة طول القامة وتطويل الساقين عدة سنتيمترات.

 

الاستعداد لعملية تطويل القامة

 

قبل البدء في عملية تطويل القامة وبصرف النظر عن طريقة إجرائها من الهام والضروري جدا تقييم حالة المريض لدى الطبيب المتخصص، وهذا التقييم يتم بناء على الفحص ومعرفة متطلبات المريض فيما يخص زيادة الطول .

 

وبعد الخضوع للفحص الطبي الشامل سيتم عمل كافة الأشعة المطلوبة والمحددة لقياس طول العظام بدقة ووفقا لنتائج الأشعة سيتم تحديد المقدار الآمن من التطويل الذى من الممكن الحصول عليه دون تعريض المريض لمضاعفات.

 

الطريقة الطبية الأولى لتطويل القامة باستخدام مثبت خارجييسمى "الأليزاروف"

 

من الممكن أن يخضع المريض لجراحات تطويل العظام لزيادة الطول كطريقة طبية متاحة للوصول إلى ما يتمنى من طول القامة.

 

ويتم في هذه الجراحة استخدام مثبت خارجي خاص ويتم ذلك بالخطوات التالية:

يتم أولا تركيب المثبت الخارجي حول العظمة التي سيتم تطويلها بواسطة أسلاك معدنية، ثم يتم عمل كسر عرضي في العظمة من خلال جرح صغير.

 

والخطوة الثانية تتم بعد حوالي عشرة أيام حيث يبدأ تطويل العظمة عن طريق زيادة المسافة بين حلقات التثبيت ويتم إبعاد طرفي الكسر عن بعضهما بمعدل 1 ميلليمتر يوميا وهو ما يؤدي إلى تكون نسيج عظمي جديد بين طرفي الكسر.

 

واستكمالا للهدف المطلوب من الجراحة يستمر الطبيب في إبعاد طرفي الكسر إلى أن يصل طول العظمة إلى الطول المناسب، وعندها يتم وقف التطويل لمدة شهور قليلة حتى يزداد العظم الجديد قوة.

 

وفي الخطوة الأخيرة وبعد التأكد من قوة العظام يتم فك المثبت الخارجي الذي اخترع طريقته طبيب روسي يدعى الأليزاروف.

 

الطريقة الثانية لتطويل القامة باستخدام المسمار النخاعي

 

وهي من الطرق الطبية الغير محببة أو مفضلة لدى العديد من المرضى، حيث لا يتزايد الإقبال عليها نظرا لارتفاع تكلفتها الناتجة عن ارتفاع تكلفة المسمار النخاعي، كما يعيب المسمار النخاعي أنه لا يسمح للمريض بالمشي على رجله طوال فترة تطويل العظام على عكس التطويل باستخدام المثبت الخارجي الذى يسمح للمريض بالمشي على رجله في اليوم التالي للجراحة مباشرة.

 

وفي هذه الطريقة الجراحية يستخدم الطبيب مسمار نخاعي خاص للتطويل يتم التحكم فيه وزيادة طوله لاسلكيا بواسطة جهاز تحكم خارج الجسم، وما يعيب هذه الطريقة في تطويل القامة غير ارتفاع تكاليفها أنها تتطلب إجراء جراحة أخرى بعد التطويل لرفع المسمار النخاعي.

 

مضاعفات عمليات تطويل القامة

 

على الرغم من الأهمية الخاصة لإجراء تطويل القامة عند الأشخاص الذين يشعرون بالمشكلة ، إلا أننا ينبغي التنويه عن المضاعفات المحتملة والمترتبة على هذا الإجراء وهي:

 

إمكانية حدوث انقباض في العضلات أو شلل في الأعصاب

 

وذلك لأن زيادة سرعة تطويل العظم عن ملليمتر واحد في اليوم من خلال مسمار التطويل قد تؤدي إلى عدم قدرة العظم على ملئ الفراغ المتشكل مما يسبب إمكانية حدوث هذه المضاعفات.

 

إمكانية حدوث الدمج السابق لأوانه

 

وتحدث هذه الحالة عندما تكون عملية التطويل بطيئة جداً وهو ما يؤدي إلى ملئ العظم للفراغ بشكل كامل مما يوقف عملية التطويل وحدوث دمج سابق لأوانه.

 

الشعور بألم مبالغ فيه

 

من مضاعفات عملية تطويل القامة بالمسمار النخاعي الشعور بألم شديد، لذلك يخضع المريض في هذه العملية إلى التخدير الكلي والذي يكون كافيا للسيطرة على الألم بعد انتهاء الجراحة بمدة يومين، ثم يتلقى المريض أدوية مسكنة لتخفيف الشعور بالألم وينصح في هذه الفترة بممارسة تمارين التمدد خلال فترة العلاج الفيزيائي والطبيعي.

 

ولتجنب هذه المضاعفات وعدم الاحتياج إلى إجراء هذه النوعية من العمليات ينبغي مراعاة الاتي عند مرحلة ما قبل النمو ومرحلة البلوغ ذاتها وهي:

 

 

تناول الطعام المناسب والذي يحتوي على الكالسيوم والعناصر اللازمة لنمو وصحة العظام.

 

الخلود إلى نوم عميق حيث يفرز هرمون النمو بشكل كبير أثناء النوم، وقد يتعطل إفرازه في حالات قلق واضطراب النوم.

 

 

الجلوس بشكل صحيح، وذلك لأن الجلوس الخاطئ وثني الكتفين سيؤثر على استقامة العمود الفقري وهو ما يؤثر على طول القامة.

 

ممارسة بعض التمارين الرياضية المساعدة على طول القامة في مرحلة النمو، ومن أهم هذه التمارين المعروفة تمرين "العقلة" التي تساعد على إطالة وتقويم العمود الفقري، وينصح بها لمدة لا تقل عن نصف ساعة في الأسبوع، ولك بشرط الانتظام على هذه التمارين مع مراعاة الالتزام بالغذاء الصحي والنوم العميق.