تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | السمنة وتأخر الإنجاب

علاقة وثيقة بين السمنة وتأخر الإنجاب فكلما زاد مستوى السمنة في الجسم زاد معه احتمال الإصابة ببعض الأمراض التي

شفط الدهون,عمليات شفط الدهون,السمنة,الجنين,الحمل,تكميم المعدة,بالون المعدة,الفيزر,السمنة المفرطة,ارتفاع ضغط الدم,تسمم الحمل,تأخر الحمل,الدورة الشهرية,العقم,المبيضين,التبويض,زيادة الوزن,عملية تكميم المعدة,هرمون الاستروجين,الأطفال

السمنة وتأخر الإنجاب

السمنة
السمنة

علاقة وثيقة بين السمنة وتأخر الإنجاب، فكلما زاد مستوى السمنة في الجسم زاد معه احتمال الإصابة ببعض الأمراض التي من شأنها أن تؤثر على الخصوبة ليس فقط للمرأة بل للرجال أيضاً، فكيف يمكن أن تؤثر السمنة على عملية الإنجاب، وما هي أسباب ذلك، وهل هناك حلول للتغلب على تأثير السمنة على عملية الإنجاب؟، وغيرها الكثير من الأسئلة التي سيجيبكم عليها Doctor Live  في الموضوع التالي...



السمنة عند النساء وتأخر الإنجاب

 

أن الزيادة الكبيرة في الوزن وخاصة عند النساء من شانها أن تؤثر تأثيراً كبير فى احتمال حدوث الحمل، وذلك لأن السمن تؤثر بشكل كبير على كفاءة عملية التبويض كما أنها تسبب الإصابة بأمراض المبايض المختلفة والتي من شانها أن تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو عدم نزولها، ليس هذا فقط بل أن السمنة أيضاً بترفع من فرص الإجهاض والنزيف إذا حدث الحمل أو الولادة المبكرة كما إنها تصيب السيدات بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل والإصابة بالسكري فضلاً عن إنها تؤدي إلى وجود تشوهات خلقية بالأجنة، بمعنى آخر إنها أيضاً تؤثر على درجة استمرار الحمل.

 

والجدير بالذكر هنا أنه في حالة وجود سمنة مفرطة عند النساء اللاتى يعانين من تأخر الإنجاب حتى وإن تم تناول الأدوية فإنها لن تحدث أي نتيجة إيجابية بدون اتباع نظام غذائي فاسي لخسارة الوزن وذلك لأن السمنة تعطل من امتصاص الجسم للأدوية وبالتالى فلا تحدث نتيجة فعلية.

 

 

كيف تؤثر السمنة على حدوث الحمل؟

 

 

أن هرمونات الأنوثة و الإباضة تتأثر بشكل كبير مع زيادة الوزن، حيث تقوم الخلايا الدهنية بإفراز هرمون اللبتن الذي يسبب اضطراب في عمل الغدة النخامية التي تسيطر على عمل المبيض .

 

كما أن السمنة تؤدي إلى ارتفاع هرمون الأنسولين الذي بدوره يؤثر بشكل مباشر على المبيضين و يغير من نشاطهما ، و نتيجة لذلك يتوقف المبيض عن العمل و عن الإباضة و هذا يؤدي إلى العديد من المضاعفات و التي منها عدم انتظام في الدورة الشهرية ، و زيادة في نمو شعر الوجه و الجسم ، تساقط شعر الرأس ، وزيادة في حب الشباب على الوجه و الظهر .و من الملاحظ أن تسلسل هذه المضاعفات يتفاوت من سيدة لأخرى بحسب طبيعة المبيض ، فالسيدة التي تعاني من تكيس المبيضين أكثر عرضة لهذه المضاعفات من السيدة صاحبة المبيض الطبيعي.

أن مضاعفات السمنة لا تقف عند هذا الحد فتأثيرها على الحمل قد يكون أكثر خطورة حيث أن زيادة الوزن تسبب زيادة في فرصة الإسقاط المبكر في الحمل ، و زيادة طفيفة في بعض التشوهات الخلقية ، زيادة في سكري الحمل و ارتفاع ضغط الدم ، زيادة في تسمم الحمل ، زيادة في الحاجة إلى عملية قيصرية ، زيادة في وزن المولود مع زيادة مضاعفات الولادة ،كما أنه يتسبب في زيادة حالات النزيف بعد الولادة  

 

هرمون الأستروجين يُفرز في جسم السيدات من مصدرين من المبيضين والغدة الكظرية، فتقوم المبايض بإفراز هرمون الإستروجين بشئ من الاعتدال حيث تعتمد علي مرحلة الدورة الشهرية، أما فيما يخص الهرمون المفرز من الغدة الكظرية فأنه يأتي من إفراز الغدة لهرمون يسمى أندروستنيديون والتي تقوم الخلايا الدهنية بتحويله إلي هرمون التسترون وهو نوع من هرمون الاستروجين ولكن الأمر مختلف في حالة وجود زيادة في الوزن حيث الزيادة الكبيرة في الدهون تجعل إفراز الهرمون من خلال تحول الأندروستينيديون يؤثر بشكل سلبي علي عمل المبيضين ومن ثم يحدث خلل في الدورة الشهرية وهذا يتسبب في تأخر الحمل.

 

 

السمنة عند الرجال والعقم

 

إنّ الرّجل الذي يُعانى من السّمنة تعمل الخلايا الدهنيّة في جسمه على رفع نسبة هرمونات الأنوثة أي الأستروجين عن المعدّل الطبيعي، ما يؤثّر سلباً على أشكال الحيوانات المنويّة وطبيعة عملها.

كذلك، فإنّ تراكم الخلايا الدهنيّة حول العضو الذكري من شأنه أن يعمل على رفع درجة حرارة الحيوانات المنويّة، مسبّبة بذلك موتها أو شلّ حركتها وبالتالي حدوث العقم أو ضعف الخصوبة.

 

وبالنّسبة إلى كمّية الحيوانات المنويّة في جسم الرّجل، فإنّ السّمنة تعمل على خفضها مُقارنة بالرّجال الذين يتمتّعون بجسمٍ سليم؛ ما يُضرّ بالخصوبة ويُسبّب الضّعف الجنسي والعقم أيضاً.

 

ومما سبق يتضح أن الرجل الذي يُعاني من السمنة يشكي من خللٍ في مستوى التستوستيرون وهرمونات الجنس الأخرى، بالمُقارنة مع الرّجال ذوي الوزن السّليم؛ وهذا قد يكون سبباً للإصابة بالعقم في بعض الحالات.

 

كذلك فإنّ السّمنة عموماً يُمكن أن تؤدّي إلى العقم عن طريق مقاومة الأنسولين في الجسم وهي حالةٌ تزيد من نسبة الأنسولين في الدم وهذا يمنع النضوج الطبيعي للحيوانات المنويّة عند الرجال والبويضات عند النّساء.

 

 

مضاعفاتُ الحمل والوزن الزائد

 

 

عزيزتي إذا حدث حمل وأنتى تعانى من زيادة كبيرة في الون فضلا عن الزيادة التي سيسببها الحمل لكِ، فإن هذا من شانه أن يرفع من فرص حدوثِ مُضاعفاتٍ في الحمل، ومشاكلَ صحيَّةٍ للطفل، وتشملُ هذه المخاطر :

 

  • الإجهاض، وارتفاعَ ضغطِ الدم، وتسمم الحمل، وسكري الحمل، والالتهابات، وتخثّر الدم، بالإضافةِ إلى الحاجةِ لمُحرّضاتِ المخاض، وارتفاع نسبة الولادةِ بالعمليَّة القيصريَّة، وزيادةٍ غيرُ صحيَّةٍ في وزن الجنين، وفي بعض الأحيان قد تتأزَّمُ الحالة ويولدُ الطَّفل ميّتاً.

 

  • الأطفال الذينَ وُلدو لأمٍ تُعاني من الوزنِ الزَّائدِ معرَضونَ للإصابةِ بالسمنة المُفرطة، والإصابةِ بالكثيرِ من الأمراض المُرافقةِ لها مثل السُكَّري، وقد يتعرَّضُ الجنين الذي اكتسبَ كثيراً من الوزن خَلعاً في الكتف أثناء الولادةِ الطبيعيَّة، ويزيدَ من فُرصِ الولادةِ القيصريَّةِ التي تُتعب الأم، وتُؤخرُ من إدرار الحليب، وتطولُ مدة الشفاء مُقارنةً بالولادةِ الطبيعيَّة.

 

  • النساء اللواتي يُعانينَ من زيادةٍ في الوزنِ لديهنّ فُرصٌ أقلَّ من غيرهنَّ في حدوث الحمل، وقد تستغرقُ أكثرَ من سنةٍ من المحاولة حتَّى يحدُثَ الحمل.

 

  • تتضاعفُ نسبةُ الإصابةِ بتسمم الحمل لدى النساء البدينات، وبثلاثةِ أضعافٍ لدى النساء اللواتي يُعانين من السُّمنة المُفرطة، وبنسبة ثمانيةِ أضعافٍ من خطر الإصابةِ بسكّري الحمل مُقارنةً بالنساء ذوات الوزن الطَّبيعي، ويُعرضها لخطر الإصابةِ بهِ في أثناء الحمل في المُستقبل، وقد لا تُشفى منه ويتطوَّر للسُكَّري من النوع الثَّاني.

 

 

  • ترتفعُ نسبة احتياج الأطفال للخداج، والعناية المُركزةِ أكثرَ من غيرها عندَ أطفال النساء البدينات، وفي بعض الأحيان قد تزيدُ من فرصِ الإصابةِ بشذوذٍ خُلقيّ.

 

  • تكونُ أعراضُ ومشاكلُ الحمل أكثرَ بكثيرٍ عندما يكونُ الوزن زائداً كما ذكرنا سابقاً، وتكونُ فترة الحملِ مُتعبةً أكثر، وتظهرُ مشاكلُ كانَ بالإمكانِ تفاديها مثل ظهور الدَّوالي، وألم المفاصل، والحرقة بنسبٍ أكبرَ بكثيرٍ مُقارنةً بالنساء ذوات الوزن الطبيعيّ أثناء الحمل، ويزيدُ الوزن الزَائدُ من الضغطِ على الجسمِ بشكلٍ عامٍ ممّا يُسبب صعوبةً في انتقال الدَّمِ والسوائلِ فيه، ويُؤدّي أيضاً لزيادةِ الإصابةِ بتشنّجات الساقين، والبواسير، وآلام الظهر، والإرهاق البدنيّ.

 

 

أفضل طريقة لعلاج السمنة

 

أن أفضل طريقة لعلاج السمنة المفرطة عند النساء والرجال هي اتباع نظام غذائي مناسب لإنقاص الوزن، يتم تحديده من قبل الطبيب المتخصص

 

وفي حالة عدم استجابة الجسم للحمية الغذائية فسيكون عليكِ اللجوء لوسائل مساعدة وهي القيام بأحد عمليات تخفيف الوزن المشهورة والآمنة و هي تلك العمليات التي يهدف منها إلى إنقاص الوزن الزائد من خلال تقليل حجم المعدة أو تقليل مقدار المواد الغذائية التي تصل إليها أو الجمع بين الطريقتين.

 

ويوصى المعهد الوطني للصحة بإجراء عمليات تخفيف الوزن للأشخاص الذي يزيد مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم عن 40 فأكثر، ولأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مرضية بسببها.

 

جراحات تخفيف الوزن متنوعة لعل أشهرها هو عملية تكميم المعدة و عملية تدبيس المعدة وعملية تحويل مسار المعدة وعملية بالون المعدة.

 

 

 

شفط الدهون لعلاج السمنة

 

إما إذا كنتِ تعانين من سمنة موضعية بالجسم وليست سمنة مفرطة فالحل الأمثل سيكون في عمليات شفط الدهون والتي ستخلصك نهائياً من السمنة، وعمليات شفط الدهون هي عملية تجميلية الهدف منها التخلص من الدهون الزائدة بالجسم ، والتي تؤثر بشكل شيء على المظهر الخارجي وتجعل الجسم غير متناسقاً، وهي عملية بسيطة لا تشكل خطورة على الصحة، كما أن نتائجها مؤكدة.

 

وتتعدد أنواع عمليات شفط الدهون فهناك عمليات شفط الدهون الجراحية وهناك تلك العمليات التى تعتد على استخدام بعض الأجهزة التكنولوجية المتطورة مثل جهاز الكافيتشين والليزر وجهاز الفيزر .