تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | مشاكل الحنجرة عند الأطفال والكبار وكيفية العلاج

مع دخول فصل الشتاء تكثر الشكاوى من ألم والتهاب الحنجرة عند الأطفال أو حتى الكبار فهو الألم الأكثر شيوعا مع نزل

التدخين,ضيق التنفس,المضادات الحيوية,درجة حرارة الجسم,الفيروسات,الفم,الحنجرة,التهاب الحنجرة,المرض,الاطفال,الهواء,التهاب البلعوم,الأطفال,نزلات البرد,فصل الشتاء,استشارة الطبيب,العدوى,التهاب الجيوب الأنفية,التلوث,Doctor Live

التهاب الحنجرة

مشاكل الحنجرة عند الأطفال والكبار وكيفية العلاج

التهاب الحنجرة
التهاب الحنجرة

مع دخول فصل الشتاء تكثر الشكاوى من ألم والتهاب الحنجرة عند الأطفال أو حتى الكبار، فهو الألم الأكثر شيوعًا مع نزلات البرد في الشتاء ، حيث تزداد احتمالية الإصابة بالفيروسات والبكتيريا المسببة لهذا الألم، وفي هذا المقال، سنقدم لكم كل ما يتعلق بالتهاب الحنجرة عند الأطفال وأيضًا الكبار، مع تقديم كافة العلاجات الطبية والمنزلية المتاحة للقضاء على هذا الألم، فتابعونا على Doctor Live.



 

 

المقصود بالتهاب الحنجرة

 

هو التهاب مصدر النطق ،والتهاب الحنجرة الحاد مرتبط بصورة عامة مع التهاب المجاري التنفسية الحاد (الرشح)، ويختفي خلال أيام قليلة، يتميز التهاب الحنجرة المزمن ببحة مستمرة (3 – 4 أسابيع أو أكثر).

 

و تقع الحنجرة في الجزء العلوي من القصبة الهوائية. يوجد داخل الحنجرة زوجان من الحبال الصوتية ، يمر هواء الشهيق من خلال الأنف، الفم، والبلعوم مرورًا بين الوترين إلى أسفل داخل القصبة الهوائية حتى الرئتين، ويتم إخراج الزفير بنفس المسلك. نستطيع إخراج الصوت إذا كان الحبلان منغلقين أي ملتصقين ببعض.

 

التهاب الحنجرة الحاد

 

هناك بلبلة في الحديث عن المصطلحين، حسب ما يتحدث به العامة، الحنجرة والبلعوم، فالحنجرة، كما ذكرنا، هي مركز النطق (ميزتها الخارجية العليا هي لسان المزمار).

 

أما البلعوم (مركز البلع) فهو يقع فوق الحنجرة في الجزء الخلفي من الفم بعد اللسان، ولذلك فعندما نقول تؤلمني حنجرتي معناها يؤلمني بلعومي، إن أكثر ميزات التهاب البلعوم هي الألم؛ في المقابل، التهاب الحنجرة الحاد، هو التلوث الفيروسي أو الجرثومي، ويشكل الالتهاب جزءًا من التهاب القنوات التنفسية (أنفلونزا، التهاب القصبة الهوائية - Bronchitis، التهاب الجيوب الأنفية Sinusitis، ) يصاحبه التهاب وانتفاخ في الحبال  الصوتية، مما يعيق عمل الأوتار السليم وإخراج الصوت. إن النتيجة كما ذكر، البحة، وفي الحالات الصعبة، من الممكن أن نفقد الصوت، تسبب محاولة الحديث أثناء البحة الصوتية، ألمًا في منطقة الحنجرة (Larynx)، لأن عضلات الصوت تحاول جاهدة التغلب على البحة. يختفي التهاب الحنجرة، بشكل عام، باختفاء التهاب القنوات التنفسية، وهو غير مرتبط بتعقيدات أخرى مثل ضيق التنفس.

 

 

إن الحنجرة عند الأطفال، تكون ضيقة، بحيث تبقى مسافة التنفس بين الحبلين ضيقة، ولذلك قد يصابون بضيق في التنفس في حال التهاب الحنجرة (Laryngitis) لديهم.

 

والحالات التي تستوجب استشارة الطبيب :

 

  • عندما لا تختفي البحة خلال 7- 10 أيام في حالات الأنفلونزا أو البرد.

 

  • عندما ترتفع درجة حرارة الجسم أعلى من 38.5 س.

 

  • عندما  يحدث ضيق التنفس، مشاكل البلع، سعال مستمر، مخاط صديدي.

 

  • عند الأطفال: عند ظهور البحة، وخاصة إذا كان صوت البكاء يشبه النباح.

 

  • عند الأشخاص الذين يشكل الصوت لديهم مصدرًا لعيشهم مثل (الفنانين/ المغنين، مدرسين، محامين، عاملي الهاتف الخ) حالاً مع ظهور البحة.

 

التهاب الحنجرة المزمن

 

توجد أسباب مختلفة: استعمال مفرط للصوت (خصوصًا عندما تكون طريقة إخراج الصوت غير صحيحة، وتسبب تهييجًا مستمرًا لغشاء الحنجرة المخاطي)، التدخين وشرب الكحول بكميات كبيرة، حساسية، التهاب مزمن في القنوات التنفسية، (التهاب الجيوب الأنفية - Sinusitis، ارتداد العصارة المعدي - Reflux الخ).

 

الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب:

 

  • عندما تستمر البحة لمدة أكثر من شهر (بدون وجود سبب واضح) (بالنسبة للمدخنين والأشخاص الذين فوق سن 50 سنة، عندما تستمر البحة لمدة أكثر من أسبوعين).

 

  • عندما يصاحب البحة سعال تهيجي مستمر.

 

  • عند خروج بلغم دموي (مع/ بدون سعال).

 

  • عندما تتفاقم حالة البحة بدون وجود سبب مرئي.

 

 

تشخيص التهاب الحنجرة عند الأطفال والكبار

 

 

تُعدُّ بحَّة الصوت أكثر الأعراض شُيوعًا. قد تختلف التغييرات الصوتية مع درجة العدوى أو الالتهاب، وتتراوَح بين بحَّة الصوت البسيطة إلى فُقدانٍ شِبه كُلِّي للصوت. إذا كان لديك بحَّة مُزمِنة، قد يحتاج طبيبك إلى سَماع صوتك وفحص أحبالك الصوتية، وقد يُحيلك/تحيلك إلى اختصاصي الأذن، والأنف والحنجرة.

 

تُستخدَم هذه التقنيات أحيانًا للمُساعدة في تشخيص التهاب الحنجرة:

 

تنظير الحنجرة: يَستطيع طبيبك أن يفحص أحبالَك الصوتية ورؤيتها عن طريق إجراء يُسمَّى تنظير الحنجرة، باستخدام الضوء ومرآةً صغيرة جدًّا للنَّظر في مؤخِّرة الحلْق. أو قد يَستخدِم الطبيب تنظير الحنجرة بالمِنظار الأليافي.

 

 ويَنطوي ذلك على إدخال أنبوبٍ رقيق ومَرِن (منظار داخلي) مُزودٍ بضوءٍ وكاميرا صغيرة من خلال أنفك أو فمك وفي مؤخِّرة الحنجرة. ثم يُمكِن للطبيب مُشاهدة حركة الأحبال الصوتية أثناء الكلام.

 

خزعة (عيِّنة من الخلايا). وإذا رأى الطبيب منطقةً مشكوكًا فيها، فقد يُجري أو تُجري خَزعة — أخذ عيِّنة من الأنسِجة للفحص تحت المِجهر.

 

 

علاج التهاب الحنجرة عند الاطفال والكبار

 

تتحسَّن آثار التهاب الحنجرة غالبًا دون علاج خلال أسبوع أو نحوه. كما يمكن لإجراءات الرعاية الذاتية أن تحسِّن من الأعراض.

 

وتهدف علاجات التهاب الحنجرة المزمن إلى علاج الأسباب الأساسية مثل حرقة المعدة أو التدخين أو الإفراط في تناول الكحوليات.

 

وتتضمن الأدوية التي تُستخدَم في بعض الحالات ما يلي

 

المضادات الحيوية. في معظم حالات التهاب الحنجرة كلها، لا يفيد المضاد الحيوي لأن سبب المرض يكون الفيروسات عادةً. ولكن في حالة العدوى البكتيرية، قد ينصح الطبيب بتناول المضادات الحيوية.

 

الكورتيكوستيرويدات أحيانًا، يمكن أن تساعد الكورتيكوستيرويدات في تقليل التهاب الأحبال الصوتية. ومع ذلك، يُستخدَم هذا العلاج فقط عند وجود حاجة ضرورية لعلاج التهاب الحنجرة، على سبيل المثال، عند الحاجة إلى استخدام الصوت للغناء أو إلقاء خطاب أو عرض تقديمي صوتي، وفي بعض الحالات عند إصابة الأطفال في مرحلة المشي بالتهاب الحنجرة مع الخناق.

 

العلاجات المنزلية لالتهاب الحنجرة

 

بعض طرق الرعاية الذاتية والعلاجات المنزلية ربما تخفف أعراض التهاب الحنجرة، وتقلل الإجهاد على صوتك:

 

تنفَّس هواءً رطبًا. استخدِم جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الهواء في منزلك أو مكتبك. استنشق البخار من وعاء ماء ساخن أو حمام ساخن.

 

أرِح صوتك قدر الإمكان. تجنَّب التحدث أو الغناء بصوت عالٍ أو لفترات طويلة. إذا احتجتَ إلى التحدث أمام مجموعات كبيرة العدد، فحاوِل استخدام ميكروفون أو مكبِّر صوت.

 

تناوَلِ الكثير من السوائل لمنع الإصابة بالجفاف (تجنَّبِ الكحوليات والكافيين).

 

رطِّبْ حلقك. مُصَّ أقراص الاستحلاب، أو تغرغرْ بماء مالح أو امضغْ قطعة علكة.

 

تجنَّبْ عقاقير إزالة الاحتقان. يمكن أن تتسبب هذه الأدوية في حدوث جفاف في حلقك.

 

تجنَّبِ الهمس. يتسبَّب ذلك في إجهاد صوتك بشكل أكبر مما يسببه الحديث العادي.