تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | كيفية الاستعداد للحمل الثاني والثالث

لا شك أن الحمل يتطلب الكثير من التجهيزات والاستعدادات النفسية و الجسدية و الصحية وغيرها كثير من الأمور التي تش

حمل,الحمل,التغذية السليمة,العمود الفقري,الولادة,الرياضة,الحمل في توأم,الحقن المجهري,موانع الحمل,الرحم,حمض الفوليك,الإجهاض,Doctor Live,الإنجاب,كيفية الاستعداد اللحمل,أعراض الحمل الثاني,الاستعداد النفسي للحمل الثاني,عمر الام في الحمل,الإجهاض بعد سن الأربعين,الاهتمام بالحمل الثاني

الحمل

كيفية الاستعداد للحمل الثاني والثالث

الحمل
الحمل

لا شك أن الحمل يتطلب الكثير من التجهيزات والاستعدادات النفسية و الجسدية و الصحية، وغيرها كثير من الأمور التي تشغل بال الزوجين قبل الحمل، ولكن هل تجربة الأمومة للمرة الثانية أو الثالثة تختلف عنها في المرة الأولى؟ هل الاستعداد للحمل الثاني والثالث مختلف؟ الكثير من النصائح التي يوصي بها الأطباء عند التفكير والرغبة في الإنجاب للمرة الثانية أو الثالثة ينبغي الالتزام بها حتى نتجنب مخاطر ومضاعفات الحمل على الأم وجنينها خصوصا في حال التقدم في عمر الأم، وهو ما سنوضحه لكم في هذا المقال على Doctor Live، فتابعينا سيدتي.



 

 

الحمل الثاني والثالث

 

 ليس من الضروري أن يكون حملك الثاني أو الثالث مشابهًا لحملك الأول سواءً في التعقيدات أو في السهولة، فإن كان حملك الأول معقدًا بعض الشيء فلا داعٍ لأن تقلقي بشدة فكثيرًا ما يكون الحمل الثاني أهدأ كثيرًا، والعكس بالطبع صحيح، لكن من المهم أن تتعاملي مع الحمل الثاني كحالة منفردة.

 

متى تستعدين للحمل الثاني والثالث؟

 

 من المهم أن تتفقي من زوجك خلال الحمل الأول متى يمكنك أن تفكري بالبدء في الاستعداد لحمل جديد، لأنه من المهم اتخاذ اللازم من موانع للحمل بعد انتهاء النفاس مباشرة منعًا لحدوث حمل ثاني سريعًا دون تخطيط.

 

يرى العديد من الأطباء أنه على الأم عدم البدء في الاستعداد للحمل الثاني قبل تمام الطفل الأول لعامه الثاني، فإن حدث الحمل مباشرة بعد التخلي عن موانع الحمل كان الفارق ثلاث سنوات بين الطفلين وهو فارق مناسب في العمر، وفارق العامين بين الولادة وبدء الحمل الجديد مناسب لتسترد الأم صحتها وعافيتها.

 

ويمكن أن تؤجل الأم الحمل الثاني لأكثر من ذلك حتى تمام الطفل الأول لعامه الثالث أو منتصف الرابع ويفضل ألا يكون أكثر من ذلك حتى لا يكون فارق العمر بين الصغيرين كبيرًا.

 

تشعر بعض السيدات بالإجهاد أكثر من الحمل الأول ربما بسبب فارق العمر لديها أو أحيانًا بسبب حالتها الصحية العامة.

 

والآن سيدتي نقدم لكي نصائح Doctor Live  عن حملك الثاني والثالث

 

نصائح للحمل الثاني والثالث

 

  • اهتمي بحالتك الصحية وغذائك، وتناولي ما يحتاجه جسمك من فيتامينات ومعادن، خاصة الكالسيوم والفوليك أسيد.

 

  • استعدي من الناحية الصحية، فإذا كنتِ تعانين من مشكلات صحية مرتبطة بآلام العمود الفقري أو زيادة الوزن، فلا بُد من السيطرة عليها قبل الحمل الثاني كي لا تتفاقم.

 

  • تعاملي مع الحمل الثاني باعتباره تجربة جديدة لها ظروفها الخاصة، فليس من الضروري أن تتشابه ظروف الحملين الأول والثاني وأعراضهما.

 

  • لا تخبري طفلك الأول منذ البداية بالأمر، يمكنكِ الانتظار لبعض الوقت حتى يظهر الحمل عليكِ.

 

  • إذا كان طفلك لا يزال يشاركك الفراش، ابدئي بتعويده على الاستقلال في سرير منفصل قبل إخباره بالحمل، حتى لا يربط بين قدوم المولود وفصله عنكِ ويتأثر بذلك.

 

  • ابدئي بتدريب طفلك على الحمام، إذا لم يكن قد تخلص من الحفاض بعد.

 

  • هيئي طفلك نفسيًّا لتقبل فكرة وجود طفل جديد معه، واستعدي لبعض مشاعر الغيرة الطبيعية.

 

  • لا تتعجلي في شراء احتياجات الطفل الثاني، احصري أولًا ما احتفظتِ به من أغراض المولود الأول، حتى لا تكرري شراءها مرة أخرى.

 

الفرق بين الحمل الأول والحمل الثاني على الرغم من خبرتكِ السابقة في تجربة حملكِ الأولى، ومعرفتكِ بأعراض الحمل، لكن هناك بعض الاختلافات بين أعراض الحملين الثاني والأول، إليكِ أبرزها:

 

  • قد تشعرين بالإجهاد والتعب في الحمل الثاني بشكل أسرع مقارنة بحملكِ الأول، ففي حملكِ الثاني يكون لديكِ صغير يحتاج إلى رعايتكِ واهتمامكِ.

 

  • ربما يزيد شعوركِ بآلام الحوض في الحمل الثاني، ويمكنكِ التقليل منها عن طريق اتخاذ وضعية نوم مريحة، ووضع وسادة بين فخذيكِ في أثناء نومكِ على جانبكِ.

 

  • تشعرين بحركة جنينكِ في وقت مبكر عن شعوركِ بها في حملكِ الأول.

 

  • يتمدد بطنكِ سريعًا في الحمل الثاني، ويبدأ في الظهور في وقت أبكر من الحمل الأول، إذ تُصبح عضلات الرحم وأنسجته أكثر مرونة وقابلية للتمدد بعد الحمل الأول.

 

  • يقل شغفكِ لحساب أسابيع الحمل ومتابعة تطورات الجنين، نتيجة لانشغالكِ برعاية طفلكِ الأول، ومروركِ بالتجربة نفسها من قبل.

 

  • قد ينتابكِ الشعور بالذنب والتقصير تجاه طفلكِ الأول، لعدم قدرتكِ على منحه الاهتمام الكافي بعد الحمل الثاني، وكذلك زوجكِ.

 

  • لذا حاولي تخصيص وقت لكل منهما، ومشاركتهما بعض الأنشطة البسيطة خلال فترة الحمل قبل قدوم المولود الجديد والانشغال برعايته.

 

  • يقل عدد مرات متابعتكِ الدورية مع الطبيب في الحمل الثاني، إذا كان حملكِ يسير بسلام دون أي مشكلات.

 

  • قد لا تحصلين على القدر نفسه من الراحة والتدليل في حملكِ الثاني، لوجود طفل يحتاج لرعايتكِ واهتمامكِ.

 

  • ولكن مروركِ بالتجربة نفسها من قبل، سيمنحكِ شعورًا بالثقة، ويقلل خوفك وتوترك. تحتاج الولادة الثانية إلى وقت أقل من وقت الولادة الأولى، إذ تتسع عضلات عنق الرحم بشكل أسرع نتيجة تمددها سابقًا في الولادة الأولى.

 

 

  • يمكنك أن تستعدي للحمل سواءً كان الأول أو ما يليه بمراعاة أن يكون جسمك في وزن صحي مناسب وأن تحرصي على التغذية السليمة الصحية وتناول حمض الفوليك والحديد والفيتامينات والمعادن اللازمة مع ضرورة الإقلاع عن العادات السيئة كالتدخين وغيره وممارسة الرياضة.