تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | الهرمون التعويضى للنساء فى سن اليأس

العلاج الهرمونى التعويضى أمر غير صحى على الإطلاق خاصة مع الاستخدام المستمر له لأن له نتائج على المدى الطويل قد

المهبل,التجاعيد,الجلد,الحمل,الدهون,هشاشة العظام,كسور العظام,سرطان الثدي,حبوب منع الحمل,سن اليأس,الدورة الشهرية,السرطانات,القلب,الزهايمر,هرمون الاستروجين,نضارة الوجه,أمراض النساء,أمراض النساء بعد انقطاع الطمث,أعراض مرحلة انقطاع الطمث,كيفية التعامل مع نفسية المرأة

الهرمون التعويضى للنساء

الهرمون التعويضى للنساء فى سن اليأس

سن اليأس
سن اليأس

العلاج الهرمونى التعويضى أمر غير صحى على الإطلاق خاصة مع الاستخدام المستمر له، لأن له نتائج على المدى الطويل قد تسبب بعض السرطانات مثل سرطان الثدى وسرطان القولون، لذلك يحدثنا الدكتور محمد جبريل، أستاذ النساء والتوليد بالأزهر، عن بدائل جيدة وصحية، خاصة أن السيدة فى هذا السن تحتاج لبديل هرمونى عن هرمون الاستروجين الذى يقل كثيرا لديها ويسبب عدد من الأعراض المرضية.



 

ما هو الهورمون التعويضيHRT؟

 

- الهورمون التعويضي (HRT (Hormone Replacement Therapy هو العلاج الفعال المتوفر حالياً لتخفيف أعراض انقطاع الدورة الشهرية (سن اليأس) لدى المرأة ومنها هشاشة العظام وأمراض القلب ونضوب نضارة الوجه وظهور التجاعيد وعدم الإقبال على الحياة وقلة الرغبة في التواصل مع الآخرين والتردد في الدخول في العلاقات العاطفية، وتعكر المزاج والتعرق في الليل، وهبات الحرارة Hot flashes والسرعة في دقات القلب وتساقط الشعر، وآلام الجسم وقلة الرغبة الجنسية، وجفاف المهبل والصداع وقلة التركيز وغيرها من الأعراض التي تختلف في ظهورها وفي شدتها من امرأة إلى أخرى، والهورمون التعويضي هو هورمون أنثوي مُصّنع يعوض جسم المرأة عن النقص الحاصل في هرمون الاستروجين والبروجستيرون في حالة انقطاع الدورة الشهرية.

 

هرمون الأستروجين له تأثير على جميع أجهزة الجسم، ابتداء من التغيرات التي تظهر على الشكل الخارجي للمرأة، مثل: نمو الشعر، وتغير الصوت، وصولاً إلى داخل جسم الفتاة، ودوره في انتظام الدورة الشهرية والتبويض، وبالتالي الحمل.

 

كما أن لهذا الهرمون دور في سلامة وظائف أخرى بالجسم، مثل: نسبة الدهون، ونضارة الجلد، وكثافة العظام، لذا تشكو كثير من السيدات من هشاشة العظام نتيجة فقدان الكالسيوم وزيادة نسبة الدهون الضارة، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أثبتت دراسات حديثة وجود ارتباط بين هرمون الأستروجين وحدوث تشوش ذهني أو مرض (الزهايمر)، وبعض السيدات يحدث لهن قلق وأرق وشعور بالإحباط ووهن عام، كما تحدث نوبات من السخونة والتعرّق وهذه الأعراض التي تحدث على المدى القريب قد تكون البيئة المحيطة وجو الأسرة لها دور في حدوثها.

 

 

أهمية الهرمونات التعويضية البديلة

 

هرمون الأستروجين كما ذكرت مهم جداً، ونقصه يسبب مضاعفات على المدى الطويل وعلى المدى القصير، تطال أعراضها جميع النساء تقريباً، من هنا جاءت أهمية تعويض الهرمونات، كما وجد أن من فوائد الهرمونات التعويضية الحد من نسبة كسور العظام بسبب هشاشة العظام خاصة منطقة الحوض والعمود الفقري، والإقلال من نسبة الوفيات نتيجة جلطة بالمخ أو القلب بنسبة تصل إلى 50%.

 

 

 هل توجد للهرمونات التعويضية مضاعفات جانبية أو ما يمنع من تناولها ؟

 

لابد من الموازنة بين أهمية الهرمون البديل، وبين مضاعفاته لدى كل سيدة على حدة، ويعتبر سرطان الثدي هو أكثر ما تخشاه النساء. وعلى العموم فإن استخدام الهرمون لمدة بين 5- 7 سنوات لا يسبب سرطان الثدي كما أثبتت الدراسات الحديثة إذا استخدمت الهرمونات لعدد معين من السنوات.

 

 

كيف يمكن وصف الجرعة اللازمة لكل سيدة، و ما مدى صحة استخدام حبوب منع الحمل كبديل للهرمون؟

 

تعطى الهرمونات التعويضية عن طريق الفم، أو كلاصق على الجلد أو على شكل كبسولات تحقن تحت الجلد بعد أن يقوم الطبيب المتخصص بتقييم حالة السيدة ومعرفة تاريخها الصحي والمرضي؛ لتحديد نوعية وأسلوب تعاطي العلاج. لذا لابد أن يتم أخذ الدواء تحت إشراف طبي وبمتابعة مستمرة، ويصف الطبيب عادة أقل جرعة ممكنة توفر الحماية من أعراض النقص في الهرمونات الطبيعية، وهي أقل بكثير من الموجودة في حبوب منع الحمل، كما أن الهرمون الموجود في حبوب منع الحمل تختلف نوعيته عن الهرمون الموجود في الهرمونات التعويضية.