تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | الفرق بين الأورام الليفية والتكيسات

تختلف الأورام والكيسات في تركيبتها عن بعضها البعض فالتكيس عبارة عن كيس قد يكون ممتلئا بهواء أو سائل أو مادة أخ

الجلد,القولون,الأوعية الدموية,الرحم,الورم الخبيث,مناعة الجسم,القسطرة,الأورام الليفية,تكيسات المبيض,علاج تكيسات المبيض,تاثير التكيسات على الحمل,أنواع الأورام,أعراض الأورام الحميدة,أعراض الأورام الخبيثة,الفرق بين الأورام الليفية وبين الكيسات

الفرق بين الأورام الليفية والتكيسات

الفرق بين الورم والكيسات
الفرق بين الورم والكيسات

تختلف الأورام والكيسات في تركيبتها عن بعضها البعض، فالتكيس عبارة عن كيس قد يكون ممتلئًا بهواء أو سائل أو مادة أخرى، ويمكن أن يتشكل التكيس في أي جزء من أجزاء الجسم بما في ذلك العظام والأعضاء والأنسجة الرخوة، وتكون معظم الكيسات غير سرطانية، بينما الورم هو تكتل غير طبيعي من الأنسجة، كما هو الحال مع التكيس، يمكن أن يتشكل الورم في أي جزء من أجزاء الجسم، ويمكن أن يكون الورم حميدًا أو سرطانيًا (خبيثًا).



 

ما هي التكيسات ؟

 

الكيس هو جيب مغلق له غشاء واضح مختلف عن الأنسجة المحيطة به، ويحتوي هواءً، وسائلًا أو مادة شبه صلبة. ويصيب الكيس أي شخص في أي عمر وأي مكان في الجسم؛ كالأنسجة اللينة، والعظام، والجلد، أو الأعضاء. وينتج عن العديد من الأسباب؛ مثل: الإصابة بالأورام، والاضرابات الوراثية، والعدوى، وخلل في الخلايا، والأمراض الالتهابية المزمنة، وتهيج بصيلة الشعر، وانسداد قنوات الجسم مما يسبب تراكم السوائل، وعدوى طفيلية، وخللًا أثناء تطور الجنين، أو إصابة أدت إلى ضرر في الأوعية الدموية. معظم الأكياس حميدة لا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إلا إذا تكوّن الكيس داخل ورم سرطاني ليكون حينها سرطانيًا. ويُكتَشف الكيس بواسطة الأشعة التشخيصية؛ مثل: الأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية وغيرها. ومعظم الأكياس لا تحتاج إلى علاج وتختفي من تلقاء نفسها إلا إذا كانت مؤلمة حينها يجب علاجها بواسطة الجراحة؛ لإزالتها، أو مجرد تصريف محتواها باستخدام القسطرة أو الإبرة. ويوجد العديد من أنواع الأكياس التي قد تصيب الإنسان، وأشهر أنواعها تكيسات الثدي، وتكيسات الكبد، وتكيسات الكلى، والكيسة الشعرية، وتكيسات المبيض، وتكيسات البشرة.

 

ما هي الأورام ؟

 

الورم يحدث نتيجة تكاثر مستمر سريع غير طبيعي للخلايا رغم عدم حاجة الجسم إليها، مما يسبب تكوين كتلة في أي جزء من الجسم. وينتج الورم من خلل في جهاز مناعة الجسم والعديد من العوامل الأخرى التي تحفز تكونيه؛ مثل: التدخين، وشرب الكحول، والتعرض للمواد الكيميائية، والتعرض للسموم، والتعرض لأشعة الشمس، والسمنة المفرطة، والإصابة بالفيروسات، والتعرض للإشعاع، وغيرها. والأورام نوعان أساسيان، أولهما الورم الحميد؛ أي لا ينتشر إلى أية أنسجة أخرى وغالبًا يكون غير ضار إلا إذا سبّب ضغطًا على أعضاء الجسم، والأوعية الدموية، والأوعية اللمفاوية، أو الأعصاب، أو إذا كان الورم مفرزًا لهرمونات حينها يسبب اضطراب وظائف الجسم ويتطلب التدخل الطبي للتخلص منه. أمّا النوع الثاني هو الورم الخبيث أو كما يعرف بالسرطان، ويتميز بقدرته على الانتقال والانتشار عبر الأوعية الدموية واللمفاوية ليصيب أجزاء أخرى من الجسم، ويسهل تكرر الإصابة به بعد علاجه، لذا هو النوع الأشد خطرًا ويكون مهددًا لحياة المريض ويجب علاجه فور اكتشافه.

 

يسبب الورم ظهور أعراض تختلف باختلاف موقعه، وبعض الأورام لا تسبب ظهور أعراض على الإطلاق، ويُكتشف الورم بالأعراض المصاحبة له، والفحوصات والأشعة التشخيصية؛ مثل:

 

 الأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، وسحب خزعة منه لفحصها في المختبر تحت الميكروسكوب لتأكيد الإصابة به، وتحديد نوعه. ويختلف علاج الورم طبقًا لنوعه وموقعه؛ فبعض الأورام لا تحتاج إلى علاج وبعضها يتطلب التدخل إمّا الجراحي، أو الإشعاعي، أو الكيماوي، أو الدمج بينها.

 

تتُقسّم أنواع الورم طبقًا لنوع النسيج الذي نشأ منه إلى:

 

ورم غُدّي من النسيج الظاهري غالبًا يكون حميدًا؛ مثل:

 

ورم القولون الحميد، وورم القناة الصفراوية.

 

ورم ليفي ينشأ في الأنسجة الضامة والليفية، وأشهر أنواعه أورام الرحم الليفية.

 

ورم شحمي أو دهني يظهر غالبًا تحت الجلد ويكون حميدًا.

 

ورم أرومي.

 

ورم الخلايا الجنسية، أو كما تعرف بـ الجرثومية.

 

 ورم خبيث يظهر في أي مكان من الجسم؛ مثل:

 

الورم اللحمي، أو سرطان اللابدة.

 

ومن أجل تحديد ما إذا كان التكيس أو الورم حميدًا أو خبيثًا، يتم أخذ عينة من النسيج المصاب، أو في بعض الحالات المنطقة المشتبه بها بأكملها، لدراستها تحت المجهر، وهذا ما يُعرف بالخزعة.