تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | طريقة التعامل مع العيوب الخلقية فى العظام عند الأطفال

يولد بعض الأطفال ولديهم بعض التشوهات والعيوب الخلقية في الجسم وقد تظهر هذه العيوب منذ اليوم الأول للولادة أو ق

الحمل,الدهون,العمليات الجراحية,الرضع,الولادة,الكاحل,التمارين الرياضية,العصبية,الاطفال,الأطفال,الموجات فوق الصوتية,الفحوصات الطبية,مراحل النمو,طريقة التعامل مع العيوب الخلقية,العيوب الخلقية في العظام عند الأطفال,تشوهات القدم عند الأطفال,علاج تشوهات العظام عند الأطفال,علاج تشوهات القدم عند الأطفال

طريقة التعامل مع العيوب الخلقية فى العظام عند الأطفال

التشوهات الخلقية في العظام
التشوهات الخلقية في العظام

يولد بعض الأطفال ولديهم بعض التشوهات والعيوب الخلقية في الجسم ، وقد تظهر هذه العيوب منذ اليوم الأول للولادة أو قد تظهر في إحدى مراحل النمو وتطور الجسم حيث يبدأ ظهور بعض التشوهات في العظام ، وقد تحدث هذه التشوهات نتيجة إلتهابات أو تلوث العظام أو أورام أو كسور تؤثر على مركز النمو في الأطفال .



 

تظهر التشوهات الخلقية في العظام منذ أول يوم في الولادة مثل نقص في عدد أطراف الأصباع أو تشوه القدم المخبلية أو قصر واضح في الطرف العلوي أو الطرف السفلي ، ويكون هناك بعض التشوهات الخلقية التي لا تكون واضحة في البداية مثل عيوب خلع مفصل الفخذ الوراثي أو الخلقي ، ويكتشفها الطبيب المختص أو عن طريق عمل الغشعات بالموجات الصوتية ، ولكن إذا لم يكن هناك إكتشاف مبكر لهذه التشوهات فغنه يصعب علاجها .

 

ولعلاج حالات التشوه في العظام يحتاج الطبيب إلى إجراء جراحة عظام للطفل لإصلاح هذا التشوه ، وقد يكون العلاج على مرحلة واحدة أو أكثر من مرحلة وفقا لنوع التشوه وحالة الطفل الصحية وسن الطفل ، ويجب مراعاة السن المناسب لإجراء العملية .

 

العلاج

 

قبل الجراحة

 

يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات الطبية للطفل وبعض الأِشعة بإستخدام الرنين المغناطيسي والأشعة العادية ، وأيضا يتم إجراء بعض التحاليل له ، ووفقا لهذه الفحوصات والأشعة يتم وضع خطة علاجية للمريض ، ويجب مراعاة الوقت المناسب للعملية فهناك بعض الحالات التي تحتاج إلى التدخل السريع ، والبعض الأخر يحتاج إلى تأخير إجراء العملية حتى يصل الطفل لمرحلة عمرية محددة .

 

العملية والتأهيل

 

عند إصابة الطفل بمرض القدم الحنفاء يلجأ الطبيب لعمل جراحي وعلى مراحل حسب حالة كل طفل ، ما بين سن 6 أشهر وتسعة أشهر حتى تكون القدم في وضع أكبر ويكون الطفل بوضع صحي أفضل، وأيضاً ليكتمل العلاج قبل بداية مشي الطفل لتكون أول خطوة له على قدم سليمة.

 

ويتم إعادة وضع القدم والكاحل إلى الوضع الطبيعي عن طريق عمل إستطالة للوتر الإخليلي وفك الأنسجة والعضلات وأيضا يتم فتح مفاصل القدم والكاحل لوضع عظام القدم في وضع جيد ويتم تثبيتها بواسطة سيخ معدني ، وتوضع جبيرة خلفية لمدة أسبوعين ثم يتم إزالة الغرز وتصليح وضع القدم ووضعها في الجبس لمدة شهر ثم يتم تغيير الجبس ويظل لمدة شهر ونصف ، ويتم إزالة السيخ المعدني بعد حوالي شهر ونصف من العملية .

 

بعد إزالة الجبس يتم تدريب الأم على كيفية إجراء بعض التمارين الرياضية للطفل بشكل منتظم ، كما يتم تفصيل جهاز من البلاستيك يوضع في داخل حذاء خاص ويرتديه الطفل حتى يستطيع المشي بمفرده لمدة 23 ساعة في اليوم ، ويظل يرتديه أثناء الليل حتى يبلغ ثلاث سنوات ، ويظل الأهل متابعين لحالة قدم الطفل مع الطبيب حتى سن البلوغ .

 

أسباب تشوهات القدم عند الأطفال

 

التشوهات المكتسبة

 

التشوهات المكتسبة من القدم والكاحل وأخمص القدم قد تكون ناجمة عن:

 

إصابة في لوحة النمو الخاصة بالقدم

الإصابات في أسطح المفاصل

الكسور

التشوهات العصبية والعضلية

التشوهات الخلقية

تشوهات القدم والكاحل الخلقية لديهم سبب وراثي، قد تكون تلك التشوهات واضحة عند الولادة، وقد لا تصبح ملحوظة حتى المراهقة.

 

أنواع تشوهات القدم عند الأطفال

 

قوس القدم Cavus Foot

 

تقوس القدم هو أحد تشوهات القدم عند الاطفال والتي يعاني فيها الطفل من تقوس مفرط في القدمين. في كثير من الحالات، يكون اتجاه كعب القدم إلى الداخل (وهذا ما يعرف باسم تقوس القدمين). في أغلب الأحيان، تؤثر هذه الحالة على كلا القدمين، وغالبا ما يكون تطورها تدريجيا.

 

علاج قوس القدم

في حالات قوس القدم الخفيفة، قد يوصي جراح العظام باستخدام تقويم العظام (استخدام الأحذية التي يمكن أن تساعد على توزيع الوزن على القدمين بشكل متساو) مع ملاحظة تطور هذه المشكلة. ونظرا للحاجة إلى إعادة ضبط تقوس القدم، فقد تتطلب هذه المشكلة تدخل جراحي، حيث يتم قطع العظام وإعادة وضعها، يتم الافراج عن الأربطة ويتم نقل الأوتار للمساعدة في إعادة التوازن وتكملة العضلات الضعيفة في القدم والساق.

 

ومن المعروف أن تصحيح تشوهات القدم أمر معقد فلا توجد قاعدة ثابتة يتم اتباعها مع هذه التشوهات لتحديد ما هي العمليات الجراحية التي يجب القيام بها، حيث أن كل طفل مختلف. ومن بين العوامل التي يجب على الجراح أن ينظر إليها هي شكل القدم، والمعلومات التي يتم الحصول عليها بالأشعة السينية، والفحص البدني وأعراض المرضى.

 

القدم المسحطة الصلبة Tarsal Coalition

 

الأطفال الذين يعانون من الالتحام الرصغي يختبرون اتصال غير طبيعي بين العظام في منتصف الوسط والجزء الخلفي من القدم. وعادة ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة المبكرة أو مرحلة المراهقة المبكرة عندما يبدأ الالتحام في الحد من حركة القدم، مما يسبب ألما وتيبساً أحيانا.

 

الأعراض قد تكون ملحوظة بشكل خاص عند المشي على سطح غير مستو، مثل الرمال أو الحصى، وهو الإجراء الذي يتطلب تعديل ثابت للقدم. كما أن التواء الكاحل المتكرر قد يشير أيضا إلى وجود التحام.

 

ويمكن تصنيف معظم الائتلافات الرصينية على أنها أحد النوعين التحام عقبي حيث يتطور فيه النسيج بين العقبي (عظم الكعب) وواحدة من عظام القدم، أو التحام كاحلي عقبي حيث يقوم يتطور الالتحام ما بين العقبي والكاحل (عظم الكاحل). وغالباً ما يحدث الالتحام الرصغي في كلا القدمين في حوالي نصف جميع الحالات.

 

علاج القدم المسحطة الصلبة (الالتحام الرصغي)

 

علاج الالتحام الرصغي الأولي يتمثل في قيام المريض بالراحة وعدم حركة القدم. على الرغم من تخفيف الألم يمكن أن يتحقق بهذه الطريقة، فقد تكون في كثير من الحالات نتيجة مؤقتة فقط. العلاج غير الجراحي يمكن أن يكون مناسبا للمرضى الذين يعانون من الالتحامات الرصغية التي تكون خالية من الأعراض، والتي لا تظهر حالتها إلا على الأشعة السينية التي اتخذت عرضيا لحالة أخرى، مثل التواء الكاحل الحاد.

 

للأطفال الذين يعانون من آلام مستمرة، والذين لا يستجيبون للعلاج غير الجراحي، قد يقوم طبيب العظام للأطفال بالبتر أو إزالة نسيج الالتحام. في معظم الحالات، يتم وضع نوع آخر من الأنسجة عادة الدهون بين العظام من أجل منع إعادة نمو الالتحام.

 

تعد هذه العملية بسيطة إلى حد ما وقد يتمكن الطفل من الحركة على قدميه مرة أخرى بعد مرور ما بين 2 إلى 6 أسابيع.

 

القدم الحنفاء Clubfoot

 

تعد القدم الحنفاء أحد أنواع تشوهات القدم عند الأطفال والتي يكون فيها قدم الطفل أو كلا القدمين اتجاههما إلى الداخل مع الإشارة إلى أسفل. وتظهر هذه المشكلة بكل وضوح عند الولادة، ومن المعروف أن القدم الحنفاء تتطور خلال الحياة داخل الرحم، في الفترة ما بين 9 و 14 أسبوعا من الحمل.

 

في كثير من الحالات، يتم الكشف عن هذا التشوه من خلال استخدام الموجات فوق الصوتية الروتينية. فهذا يمكن أن يحدث فرقا كبيرا للآباء والأمهات.

 

يحدث في حوالي واحد من كل 1000 ولادة، وغالباً ما يحدث هذا التشوه في الأولاد أكثر من الفتيات. وعلى الرغم من أن تاريخ العائلة قد يلعب دورا، إلا أن العديد من الرضع الذين يعانون من القدم الحنفاء ليس لديهم أقارب معروفين بهذه المشكلة.

 

علاج القدم الحنفاء

 

في معظم الحالات، يمكن التعامل مع هذه المشكلة بنجاح دون جراحة، وذلك باستخدام تقنية بونسيتي. يبدأ العلاج بعد الولادة بقليل عندما يكون قدم المولود الجديد، بما في ذلك الأوتار والأربطة والكبسولات والعظام المشتركة أكثر استجابة. بعد هذه المرحلة الأولى من العلاج، يتم استخدام هدفين لفترة طويلة للحفاظ على المحاذاة المناسبة، عند تطبيق تقنية بونسيتي بشكل صحيح سيتم الحصول على نتائج ممتازة.