تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | ماذا تعرفين عن الدورة الشهرية المنتظمة؟

الاضطرابات التي تصيب الدورة الشهرية لا تدعوا إلى القلق مطلقا فهي أمر طبيعي وليس استثناء ولكن ما يجب فعله هو

فوائد الدورة الشهرية,تكيس المبايض,ما هي الدورة الشهرية,مدة الدورة الشهرية,الدورة الشهرية المنتظمة,المعدل الطبيعي لتأخر الدورة الشهرية,عدد أيام الدورة الشهرية,أقصى مدة لتأخر الدورة الشهرية,الدورة الشهرية المنتظمة والحمل,الدورة المنتظمة كم مدتها,كم يوم تستمر الدورة الشهرية

ماذا تعرفين عن الدورة الشهرية المنتظمة؟

الدورة الشهرية المنتظمة
الدورة الشهرية المنتظمة

الاضطرابات التي تصيب الدورة الشهرية لا تدعوا إلى القلق مطلقا، فهي أمر طبيعي وليس استثناء، ولكن ما يجب فعله هو الانتباه والحذر لما تفعلينه سيدتي ويؤثر على هرموناتك الطبيعية، لأنه بالتأكيد سيكون السبب وراء خلل انتظام الدورة الشهرية، ولأن الدورة الشهرية المنتظمة ستعود عليكي بالنفع على جميع المستويات سواء على الصحة العامة أو الصحة الإنجابية، لذلك سنوضح لكن في هذا المقال على Doctor Live  المعدل الطبيعي للدورة الشهرية المنتظمة، والعوامل التي تؤثر في عدم انتظامها، مع تسليط الضوء على أهم الأطعمة التي تساعدك في تنظيم دورتك الشهرية كالتالي..



 

 

 

 ما هي الدورة الشهرية

 

تُعد الدورة الشهريّة مجموعة من التغيّرات الهرمونية التي تحدث كل شهر لتجهيز الرحم لاستقبال الحمل وحدوث التخصيب، وتحدث في هذه الفترة عمليّة التبويض التي تحرر بويضة واحدة من أحد المبيضين، وإذا لم يحدث تخصيب للبويضة فإنّ المهبل سيُخرجها عن طريق بطانة الرحم، ويرافق هذه التغيرات الجسدية أعراضًا عديدة كحدوث آلام في الظهر والثدي، ويوجد عدد معين لأيّام الدورة الشهرية المنتظمة يجب ألّا يقل أو يزيد عن حدّه الطبيعي، وفي هذا المقال نذكر عدد أيام الدورة الشهرية المنتظمة.

 

تُحسب الدورة الشهرية المنتظمة من اليوم الأول للدورة إلى اليوم الأول في الدورة التي تليها، وتختلف هذه الفترة الزمنية بين الدورتين من فتاة إلى أخرى، أقصرها خمسة وعشرون يومًا وأقصاها ستة وثلاثون يومًا، وقد تختل هذه الفترة فتزيد أو تقل عن الحد الطبيعي نتيجة بعض العوامل، ويمتدّ عدد أيام الدورة الواحدة من ثلاثة إلى سبعة أيّام، أمّا متوسّط أيّام الدورة الواحدة المنتظمة فهو خمسة أيام، ويختلف الحساب من فتاة إلى أخرى، كما يبقى أمر زيادة عدد أيّام الدورة الشهريّة أو قلّتها طبيعيًّا ما لم يخرج هذا الأمر عن العادة وطالما كانت كميّة الدم المفقودة ضمن الطبيعي.

 

 

 

الدورة الشهرية المنتظمة

 

 تعتبر الدورة الشهرية منتظمة إذا كانت غالبية أيام فتراتها ضمن هذه القراءات:

 

المراهقات: تتراوح مدة الدورة الشهرية الكاملة في حدود 21 يومًا إلى 45 يومًا.

 

 البالغات: تتراوح مدة الدورة الشهرية الكاملة في حدود 24 يومًا إلى 38 يومًا. تستمر الدورة الشهرية لمدة ثمانية أيام أو أقل، لذا يجب معالجة أي تغير يحدث للدورة الشهرية والبحث عن المسببات التي أدت إلى تغير أو حدوث الدورة الشهرية خارج هذه القراءات.

 

 

 

 أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

 

 تتعدد الأسباب التي يمكن أن ينتج عنها عدم انتظامٍ في الدورة الشهرية وتتضمن ما يأتي:

 

الحمل: قد يسبب الحمل غياب الدورة الشهرية، ويصاحب هذا الغياب بعض أعراض الحمل كالغثيان، والدوخة والتعب. الرضاعة الطبيعية: يعمل هرمون الحليب المسؤول عن إنتاج الحليب على تثبيط الهرمونات التناسلية؛ مما يؤدي إلى فترات غير منتظمة من الدورة الشهرية أو إلى غيابها.

 

انقطاع الطمث: هي مرحلة ما قبل سن اليأس، يكون فيها مستوى هرمون الأستروجين متغيرًا؛ مما يؤدي إلى قصر أو طول في فترات الدورة الشهرية والحيض.

 

 متلازمة تكيس المبايض: من أهم أسباب الدورة غير المنتظمة، وقد يتسبب تكيس المبايض في غزارة عند نزول الدورة الشهرية.

 

 

مشاكل الغدة الدرقية: إن قصور الغدة الدرقية أو نشاطها يؤثر على طول الدورة الشهرية وحدتها، وزيادة الشعور بالبرد وزيادة الوزن في حال قصورالغدة.

 

 

ألياف على الرحم: يتسبب تليف الرحم بآلامٍ شديدة وغزارةٍ في الدورة الشهرية مما قد يؤدي إلى الإصابة بفقر دم. السمنة: تؤثر الزيادة في الوزن على مستويات الهرمونات و الأنسولين التي تتداخل مع الدورة الشهرية، كما أن زيادة الوزن السريعة قد تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية.

 

 

 فقدان الوزن الشديد واضطرابات الأكل: خسارة الوزن الشديدة قد تؤدي إلى توقف الدورة الشهرية، وعدم تناول ما يكفي من الطعام، إذ إن تغطية الاحتياجات من السعرات الحرارية يؤثر على إنتاج الهرمونات اللازمة للإباضة.

 

 

ممارسة الرياضة الشديدة: الإفراط في ممارسة الرياضة يؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الحيض.

 

الضغط النفسي: زيادة الضغط النفسي يُحدث تغييرًا مؤقتًا في الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية.

 

 تناول بعض الأدوية.

 

 

 

 تنظيم الدورة الشهرية

 

 يعتمد العلاج على مُسبّب عدم انتظام الدورة الشهرية، وذلك لعلاج الحالة المرضية تحت إشراف الطبيب؛ وهذه بعض النصائح لإعادة تنظيم الدورة الشهرية:

 

  • الابتعاد عن الضغوطات النفسية والقلق والتوتر وممارسة التمارين التي تساعد على الاسترخاء مثل اليوغا.

 

  • التأكّد من التوازن في هرمونات الغدة الدرقية وهرموني الأستروجين والبروجسترون، وإذا ثبت تسبب أحدها باضطراب الدورة فإنّ الطبيب يصرف الأدوية المناسبة لإعادة التوازن لها.

 

  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة والابتعاد عن التمارين الشاقة. الحرص على وصول الجسم إلى الوزن الطبيعي وعدم تعرّضه للسمنة المفرطة أو النحافة المفرطة، ويمكن اللجوء إلى الطبيب في بعض الحالات.

 

  • التعامل مع الحمل إن وجد أو أخذ موانع حمل لتنظيم الدورة .

 

  • وصف المكملات الغذائية مثل فيتامين د من قِبل الطبيب.

 

  • تناول بعض الأعشاب والخضروات التي تُحسّن من عمليّة الإباضة وتعالج مشاكل التكيس مثل القرفة، والكركم، ومغلي الزنجبيل، وشاي البقدونس.

 

 

 

أطعمة تساعد على تنظيم الدورة الشهرية

 

  • اتباع نظام غذائي متوازن هو الحل الأكثر فاعلية لمعالجة مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، إذا كان نظامك الغذائي يفتقر إلى المواد المغذية، ويحتوى على الكثير من الأطعمة غير الصحية، يكون ذلك له أثر بالتأكيد ينعكس على دورة الطمث الخاص بكِ، فعلى سبيل المثال قد تغيب الدورة الشهرية أو تتأخر عند محاولة اتباع رجيم أو تناول القليل من الطعام من أجل إنقاص وزنك.

 

 

  • الأطعمة التى تحتوى على الكالسيوم جيدة جداً للحفاظ على دورة منتظمة، إذا كنتِ لا تحبين شرب الحليب، يمكنك أن تجربى غيره من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الزبادى والسلمون والقرنبيط والبروكلى، بالإضافة إلى ذلك، اختارى الخيارات الصحية مثل الكربوهيدرات المركبة، والفواكه، والخضروات الورقية الخضراء والمكسرات والشوفان.

 

 

  • ادرجى فيتامين «E»، والذي يعرف باسم فيتامين القوة الإنجابية، كما ينبغى فى نظامك الغذائى، أفضل مصادره هى الكبد وصفار البيض والأفوكادو، أهمية شرب الماء الكافى كل يوم لا يمكن التغاضى عنها.

 

 

  • اشربى من 8 إلى 10 أكواب على الأقل من المياه النظيفة كل يوم لصحة جيدة عموماً.