تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | المعلومات الطبية بشأن تطويل الذكر بسرعة

موضوع تكبير الذكر أو ما تعرف بعمليات تكبير القضيب من العمليات التي تشغل مساحة واسعة من النقاش على الساحة الطبي

ضعف الانتصاب,عملية تكبير القضيب,العلاقة الحميمة,العضو الذكري,التخدير الموضعي,حقن الدهون,الانتصاب,Doctor Live,تجربتي في تكبير الذكر,تطويل الذكر بسرعة,سعر حقن الفيلر للعضو الذكري,عمليات تكبير الذكر في الأردن,أدوية تكبير الذكر في الأردن,تكبير الذكر بالخميرة

للرجال فقط..

المعلومات الطبية بشأن تطويل الذكر بسرعة

تكبير العضو الذكري
تكبير العضو الذكري

موضوع تكبير الذكر أو ما تعرف بعمليات تكبير القضيب من العمليات التي تشغل مساحة واسعة من النقاش على الساحة الطبية الخاصة بصحة الرجل ، فما هي القياسات الطبيعية لحجم القضيب؟ وكيف يمكن الحصول على عضو أطول أو أكبر يرضي رغبة الرجل الجنسية والنفسية،؟، وهل لهذه النوعية م العمليات أضرار أو مخاطر، وما هي النصائح الطبية اللازمة حتى يمر الرجل بفترة تعافي آمنة بعد إجراء عملية تطويل الذكر؟ سنتعرف على جميع هذه الإجابات خلال سطور هذا المقال على Doctor Live  فتابعونا.



 

 

القياسات الطبيعية لحجم القضيب

 

يختلف حجم القضيب البشري في عدد من المعايير، ومنها الطول والمحيط عندما يكون في حالة ارتخاء أو انتصاب. إلى جانب التغير الطبيعي في القضيب البشري بشكل عام، هناك عوامل تؤدي إلى اختلافات طفيفة في بعض الذكور، مثل مستوى الإثارة، والتوقيت، ودرجة حرارة الغرفة، وتكرار النشاط الجنسي. بالمقارنة بالرئيسات الأخرى، بما في ذلك الرئيسيات الكبيرة مثل الغوريلا، فإن القضيب البشري هو الأكثر ثخانة، سواء من حيث القيمة المطلقة أو بالنسبة إلى بقية الجسم.

 

في الدراسات التي تعتمد على الإبلاغ عن القياس الذاتي، تختلف القياسات بمعدل أعلى بكثير من القياسات المهنية الصحية. اعتباراً من 2015، في مراجعة منهجية لـ15.521 رجل، فقد خلص أفضل بحث حول هذا الموضوع حتى الآن، حيث تم قياس الموضوعات من قِبل المتخصصين الصحيين، بدلاً من قياسها ذاتياً، إلى أن متوسط طول القضيب البشري المنتصب يبلغ 13.12 سم، بينما يبلغ متوسط محيط القضيب البشري المنتصب 11.66 سم، قد يكون طول القضيب المرتخي أحياناً مؤشراً ضعيفاً على طول القضيب.

 

تحدث معظم مراحل نمو القضيب البشري ما بين مرحلة الرضاعة وسن الخامسة، وما بين حوالي عام من سن البلوغ، وأخيراً في السابعة عشر من العمر تقريباً.

 

 

لم يتم العثور على علاقة ذات دلالة إحصائية بين حجم القضيب وحجم أجزاء الجسم الأخرى في البحث، بعض العوامل البيئية، بالإضافة للعوامل الوراثية، مثل وجود مسببات اضطراب الغدد الصماء، قد تؤثر على نمو القضيب. قد يبلغ طول القضيب المنتصب لدى الشخص البالغ أقل 7 سم، لكنه مر بمراحل نمو القضيب الطبيعي، تُعرف هذه الحالة طبياً بصغر القضيب.

 

 

 

 

عمليات تطويل الذكر

 

عملية تطويل الذكر من العمليات التجميلية التي يلجأ لها بعض الرجال، وتتم بصورة جراحية أو غير جراحية بتقنيات أخرى، ويرجع تاريخ ظهور هذه النوعية من العمليات إلي القرن 18 علي يد الدكتور الأمريكي فيلبس، وتعمل هذه العملية علي زيادة حجم القضيب طولا وعرضا، وتكمن أهميتها في استعادة ثقة الرجل بنفسه.

 

 

 

كيفية الاستعداد لعملية تطويل الذكر بسرعة

 

قبل الخضوع لعملية تكبير القضيب أو العضو الذكري يجب على الرجل اختيار الطبيب المختص بعناية ليكون من ذوي الكفاءة والخبرة المهنية، لأن هذه العملية تتميز بشدة دقتها فالتعامل مع منطقة حساسة جدا مثل هذه يجب ألا يُسمح به إلا من قبل خبراء مختصين في هذا المجال.

 

من الضروري أيضا للمريض أن يتبع تعليمات الطبيب بعد إجراء العملية، لأنها لا تقل أهمية عن العملية نفسها، وعلى أي حال جراحات القضيب إذا ما تمت على يد طبيب بارع لا يتح عنها مخاطر خطيرة.

 

وينبغي قبل الدخول في عملية تكبير القضيب إجراء الآتي:

 

•             عمل كافة الفحوصات الطبية التي تتضمن التصوير والأشعة.

 

•             عمل كافة التحاليل المطلوبة للتأكد من النسب الحيوية بالجسم.

 

•             الامتناع عن كافة مسببات سيولة الدم .

 

•             عدم بذل مجهود في اليوم السابق للعملية.

 

 

 

 

خطوات عملية تطويل الذكر

 

تتم هذه النوعية من العمليات الخاصة عبر عدة أنواع هما:

 

 

النوع الأول وهو إحدى الطرق المعروفة التي تم اعتمادها عام 1999 هي تطويل القضيب بالهندسة النسيجية، وتعتمد علي مبدأ إدخال أنبوب من البوليمر الاصطناعي داخل جلد القضيب بهدف تعريض حجمه حيث استطاعت هذه الجراحة أن تحدث زيادة في محيط القضيب بما يتراوح بين 2 إلي 5 سنتيمتر، ولكن على الرغم من ذلك يعيب هذه الجراحة إمكانية رفض الجسم للبوليمر الاصطناعي وبالتالي حدوث عدوي علي مستوي القضيب أو إمكانية تهتك الأعصاب الحسية علي مستوي العضو الذكري بسبب البوليمر الاصطناعي كذلك تكلفته المرتفعة التي تتجاوز 5000 دولار .

 

 

النوع الثاني يعتمد فيه تطويل العضو الذكري علي مبدأ قطع الرباط المعلق وبالتالي تحرير جزء من القضيب والحصول علي زيادة تتراوح بين 1 إلي 3 سنتيمتر، ويتم إجراء هذه الجراحة منذ ما يقرب 20 سنة ، وقد شهدت تطورا في السنوات الأخيرة الماضية ، إلا أنها لا تشهد إقبالا كبيرا بسبب أثارها الجانبية المتعددة مقارنة بفوائدها التي لا تستحق معها المغامرة .

 

 

النوع الثالث حقن الدهون في القضيب وهي من أسرع العمليات في مجال تكبير العضو الذكري، كما أنها من العمليات البسيطة التي تتم تحت تأثير التخدير الموضعي وتمر عبر 3 مراحل وهما:

 

•             استخلاص الدهون: بحيث يتم سحب الدهون من أحد المناطق حسب رغبة المريض وحفظها في حقن خاصة .

 

•             تصفية الدهون: وذلك بهدف الحصول على دهون نقية خالية من أي شوائب.

 

•           إعادة الحقن: بعد تخدير القضيب يتم حقن الدهون المستخلصة فيه .

 

 

 

 

مخاطر عملية تكبير القضيب

 

على الرغم أن هذه النوعية من العمليات يتم اللجوء لها للتخلص من مشاكل نفسية تواجه الرجل أو مشاكل حقيقية نشأت معه منذ الولادة، إلا أنه لم يتم الاعتراف بأمان هذه النوعية من العمليات من قبل المنظمات الطبية المختلفة غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تمنع إجراء مثل تلك العمليات في مستشفياتها.

 

وهناك العديد من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الرجل إثر خضوعه لتلك العمليات مثل:

 

•             العدوى الجرثومية والإنتانات.

•             تلف الأعصاب.

•             انخفاض حساسية القضيب.

•             ضعف الانتصاب والعجز الجنسي.

•             إمكانية حدوث تشوهات على شكل القضيب

 

 

 

نصائح عامة بعد إجراء عملية تطويل الذكر

 

بعد إجراء عملية تكبير القضيب أو تكبير العضو الذكري، ينصح المريض بالامتناع عن التدخين لمدة ستة أشهر بعد الجراحة ، حيث يتم كبح فرصة الإصابة بالعدوى لدى المدخنين.

 

تستغرق فترة التعافي بعد إجراء تكبير القضيب ما يصل إلى ستة أسابيع ، يكون الجرح الصغير في قاعدة البطن وهو الدليل الوحيد للجراحة، وسيشفى هذا الجرح بسرعة ويختفي بنمو شعر العانة.

 

خلال مدة الشفاء ، يجب على المرضى الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة لمدة ستة أسابيع على الأقل إذا تم اتباع تعليمات ما بعد الجراحة ، بما في ذلك أسبوعين من الراحة في الفراش ، فلن يكون التعافي مؤلماً في معظم الحالات.

 

هذا ومن المفترض أن تتم إزالة الضمادات بعد أسبوع واحد وتذوب الخيوط من تلقاء نفسها ليعود المريض إلي ممارسة الأنشطة العادية في غضون أربعة إلى ستة أسابيع ، على الرغم من أن الأنسجة قد لا تعود بشكل كامل إلى طبيعتها لمدة تسعة إلى 18 شهرا بعد الجراحة.