تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | تقنيات تصحيح النظر بالليزر

لا شك أن العمليات الجراحية التي تعمل على معالجة طول النظر أو قصر النظر من العلميات المنتشرة في جميع أنحاء العا

عملية الليزك,قصر النظر,النظارات الطبية,العدسات اللاصقة,عدسة العين,جفاف العين,قرنية العين,Doctor Live,مدة عملية الليزك,سعر عملية الليزك,عملية الليزك لتصحيح النظر,متى يرجع النظر طبيعي بعد عملية الليزك,عملية الليزر وأضرارها,اسعار عمليات الليزك

تقنيات تصحيح النظر بالليزر

عملية الليزك
عملية الليزك

لا شك أن العمليات الجراحية التي تعمل على معالجة طول النظر أو قصر النظر من العلميات المنتشرة في جميع أنحاء العالم منذ سنوات عديدة، إلا أن التطور التكنولوجي الحاصل في مجال التجميل والعلاج بالليزر جعل هذه النوعية من العمليات أكثر تطورا وحداثة في طريقة الإجراء، وهو ما جعل العديد من الأشخاص يلجؤون لإجراء عملية الليزك، ولأن عمليات تصحيح النظر بالليزر يوجد بها العديد من التقنيات والوسائل التي تؤدي لنتائج متشابهة ولكن بطرق تنفيذية مختلفة، لذلك قررنا أن نسلط الضوء في هذا المقال على Doctor Live على هذه التقنيات بخطواتها التفصيلية كالتالي.



 

 

ما هي عملية الليزك؟

 

يتم إجراء عملية الليزك لتصحيح قرنية العين المصابة، عن طريق تجميع الأشعة الساقطة على العين بالشكل الصحيح وإسقاطها في المكان المناسب.

 

تعتبر عملية الليزك من العمليات البسيطة التي لا تحتاج وقت طويل لإجرائها، حيث يمكن مغادرة المستشفى في نفس اليوم إجراء العملية أو بعدها بيوم.

 

يجب توفر ظروف مناسبة لإجراء العملية ترتبط هذه الظروف أو الشروط، بعمر الشخص، واستقرار مستويات النظر، العمر المتقدم وخاصةً إذا تجاوز الأربعين، عدم إصابة جدار القرنية، أو إصابة الشخص بأمراض مثل السكري، إصابة العين بالمياه البيضاء  ، ارتفاع ضغط الدم، السكري، إضافة لطبيعة جسم المريض وقدرته على قبول العملية.

 

 

عملية الليزك

 

عمليات تصحيح تحدب القرنية في موضعها باستخدام الليزر أو الليزك LASIK تم اعتمادها من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في المرضى الذين يعانون من قصر النظر بدرجة -11.00 مع وجود إستجماتزم أو لا بؤرية كذلك لحالات طول النظر لأكثر من +3.00 مع وجود إستجماتزم وأيضاً لحالات طول النظر الذين لديهم بدرجة أكثر من +2.00 بشرط تجاوزهم لسن 18 عام. يعمل الليزك على قرنية العين والتي تكون على هيئة نسيج شفاف رفيع على شكل عدسة محدبة تغطي مقدمة العين.

 

 

تتكون القرنية من خمس طبقات: الظهارة: الطبقة الأمامية الأكثر رقة، والطبقة الثانية وهي طبقة الخلايا السدوية تتكون من أنسجة أكثر سمكاً. تعتبر كل من الطبقة الأولى والثانية مهمتان لفهم عملية تصحيح النظر بالليزك، لأن العملية تقوم على أساس التعامل مع هذه الطبقات.

 

 

 

الليزك LASIK

 

عمليات الليزك أو تصحيح تحدب القرنية في موضعها باستخدام الليزر تعتمد على الليزر كعنصر أساسي في تصحيح مشاكل القرنية. العملية بشكل مفصل سوف نتعرض لها فيما يخص عمليات تصحيح قصر النظر وطول النظر، ويتم عمل سديلة (وهي فتح دئري غير مكتمل) في الطبقة الخارجية من قرنية العين أو الظهارة وكذلك يشمل الفتح طبقة رفيعة جداً من طبة الخلايا السدوية كما هو موضح في الشكل 2. ثم يتم تسليط الليزر على الأنسجة السدوية لإزالة جزء محدد منها.

 

 

 

 

نتيجة لهذه العملية يتم تسطيح تحدب القرنية بالشكل المطلوب ومعالجة قصر النظر الناتج عن تحدب القرنية. أصبحت عمليات تصحيح البصر بالليزك أكثر تعقيداً مع استغلال خاصية تعديل الموجات الأمامية لتقليل انحراف بؤرة العين ومتابعة حركة العين والقزحية وأيضاً عن طريق استخدام خاص الفيمتو ثانية في الليزر لإجراء فتح طبقة الظهارة في القرنية.

 

ليزر الفيمتو ثانية

 

 

ليزر الفيمتو ثانية هو ليزر عالي التردد والطاقة والذي يمكن الجراح من إجراء فتح دقيق وسريع في أنسجة القرنية. تقنيات الليزك الحديثة تعتمد على ليزر الفيمتو ثانية لإجراء الفتح في طبقة القرنية الخارجية على عكس تقنية الليزك التقليدية التي تعتمد على استخدام مشرط جراحي صغير جداً.

 

 

يجب على المريض عدم العبث أو فرك العين أو ممارسة التمارين العنيفة أو الغطس بعد العملية حتى لا تتعرض السديلة القرنية إلى تغير موضعها وذلك لفترة شهر بعد إجراء عملية الليزك. لا تنسى أن عملية تصحيح البصر بالليزك تعتبر من الإجراءات غير المؤلمة بالمرة والتي يتعافى منها المريض في غضون أيام معدودة.

 

 

 

تتم العملية على 4 مراحل بسيطة وهي:

 

  • إزالة جانبية لطبقة الظهارة الخارجية وعمل سديلة ملتحمة من جانب واحد.
  • تسليط الليزر لتصحيح تحدب القرنية.
  • إعادة وضعية الطبقة الخارجية للسديلة.
  • التئام طبقة الظهارة وتثبيتها.

 

 

 

 PRK التقنية التقليدية لتصحيح النظر بالليزر

 

التقنية التقليدية والأقدم بين تقنيات عملية تصحيح النظر بالليزر تسمى PRK وهي عملية كلاسيكية تعتمد على إزالة الطبقة الخارجية من القرنية أو طبقة الظهارة بأكملها. ثم يتم التعامل مع القرنية والأنسجة السدوية بالليزر لتصحيح تحدب القرنية.

 

الفرق بين هذه التقنية وطريقة الليزك هو أن العملية تقوم بنزع الغلاف الخارجي للقرنية وليس عن طريق عمل سديلة جانبية ثم لصقها مرة أخرى. في عملية الليزك تكون الطبقة الخراجية منزوعة جزئياً بحيث يتم إعادتها بعد تعامل الليزر مع التحدب. أما في التقنية الكلاسيكية فتكون المضاعفات أكثر وأعقد بسبب حاجة طبقة الظهارة إلى الالتئام الكامل وتكون فرص عدم الإرتكاز والتموضع الصحيح أقل في هذه التقنية.

 

 

يلجأ بعض الأطباء إلى إجراء عملية تصحيح النظر التقليدية PRK في بعض الحالات عندما يكون سُمك نسيج الخلايا السدوية وهو النسيج التالي للطبقة الخارجية أقل وأضعف من الطبيعي. لا يمكننا أن نخفي أن هذه الطريقة تحتمل الكثير من الألم وعدم الراحة وتحتاج لفترة استشفاء أكثر من الليزك. ونظرا لإزالة كامل طبقة الظهارة الخارجية فإن فترة استشفاء المريض بعد العملية ربما تستغرق 3 أضعاف الفترة التي تحتاجها عملية الليزك.

 

 

 

فيمتو ليزك

 

يتم تصنيف عمليات الليزك على إنها جراحة تعتمد على إجراء سديلة متحركة أو عمل شق دائري في طبقة الظهارة الخارجية للقرنية والطبقة السميكة التي تليها مع الحفاظ على أحد جوانب هذا الشق متصل بالقرنية. أي لا يتم نزع السديلة بشكل كامل من القرنية.

 

 

تحتاج عملية الليزك لعمل شق عميق في القرنية على عكس الجراحات التصحيحية الظاهرية الأخرى التي لا تحتاج لمثل هذا العمق. بعد عمل الشق شبه الدائري، يقوم الطبيب بالتعامل مع الأنسجة الداخلية للقرنية بواسطة الليزر الدقيق بحيث يعالج ويصحح وضعية تحدب القرنية كما هو محدد مسبقاً طبقا للقياسات البصرية.

 

 

يستخدم الطبيب مشرط جراحي دقيق لعمل السديلة أو الشق شبه الدائري في الطبقة الخارجية من القرنية، ولكن الأمر أصبح مختلف الآن. حيث أصبح بإمكان الطبيب إجراء هذا الشق باستخدام ليزر الفيمتو ثانية وهو نوع من الليزر عالي الدقة والكفاءة.

 

 

يقوم الليزك باستهداف تحدب القرنية الخارجي، وهو السبب الرئيسي في حدوث الخطأ الإنكساري الذي يؤدي إلى مشاكل الرؤية مثل طول النظر وقصر النظر وغيرها.

 

يقوم الطبيب بعمل السديلة الجراحية أو الشق شبه الدائرية في الطبقة العليا من القرنية أو طبقة الظهارة الخارجية وبذلك تنكشف طبقة الأنسجة السدوية الداخلية.

 

يتم التعامل مع طبقة الأنسجة السدوية وهي طبقة تحتوي على أنسجة ذات سُمك أكبر من الطبقة الخارجية، ويكون التعامل معها بواسطة ليزر Excimer إكسايمر.

 

يعمل هذا العلاج بواسطة الليزر على تغيير شكل القرنية بحيث يكون تشكلها الجديد مناسب لدرجة انعكاس أشعة الضوء من خلال عدسة العين والحصول على التصحيح المناسب.

 

بعد الإنتهاء من تصحيح تحدب القرنية بواسطة ليزر إكسايمر، يتم إعادة تموضع الطبقة الخارجية أو الظهارة التي تم عملها إلى موضعها الجديد وهو ما يسمى بإعادة موضع السديلة.

 

بعد إتمام الجراحة وأثناء فترة الإستشفاء تقوم القرنية باتخاذ موضعها الجديد وهو الوضع بعد التصحيح مما يسمح لها بالحصول على رؤية دقيقة دون ارتداء نظارات طبية أو عدسات لاصقة.

 

مع استخدام الفيمتو ليزك تظهر النتائج بشكل فوري بعد العملية بيوم واحد فقط. وتستغرق فترة الإستشفاء مدة لا تتجاوز 6 أسابيع حتى تلتئم السديلة مع باقي أجزاء القرنية. يستخدم الطبيب خلال هذه التقنية نوعين من الليزر حتى يحصل على العلاج المطلوب لتحدب القرنية. حيث يتم استخدام ليزر الفيمتو ثانية مع ليزر إكسايمر، بما يجعل تداخل النوعين مع بعضهما لتحقيق نتائج أسرع وأدق.

 

 

يتم عمل الشق شبه الدائري في طبقة القرنية الخارجية بواسطة ليزر الفيمتو ثانية، ثم يقوم الطبيب بالتعامل مع الأنسجة المراد إزالتها بواسطة ليزر اكسايمر. لا تتجاوز مدة تصحيح العين الواحدة فترة أكثر من 10 دقائق ولا تشتمل العملية على أي نوع من الألم تحت التخدير الموضعي الذي يكون على هيئة نقاط في العين.

 

 

 

تقنية الفيمتو سمايل Smile

 

في الآونة الأخيرة قد تم اكتشاف تقنية حديثة من تقنيات تصحيح النظر بالليزر وهي تقنية الفيمتو سمايل ولا تشير هنا كلمة “SMILE” إلى الإبتسامة كما يترجمها البعض، ولكن هذه الكلمة هي اختصار لتعبير طبي  ( Small Incision Lenticule Extraction SMILE ) إزالة تحدب القرنية بالليزر خلال فتحة صغيرة.

 

 

وتختلف عملية تصحيح النظر بالشق الصغير عن الليزك كونها لا تتعرض للطبقة الخارجية من القرنية إلا عن طريق عمل فتح صغير جداً لا يتجاوز 2 مم. على عكس تقنية الليزك التي تفترض إجراء فتح شبه دائري في طبقة القرنية الخارجية أو الظهارة وترك مجرد سديلة رفيعة متصلة.

 

 

أما تقنية سمايل فتعمل على تصحيح مشاكل تحدب القرنية خلال هذه الفتحة الصغيرة. وقد اعتمدت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية هذه التقنية الفريدة منذ عدة أشهر فقط كونها تقنية حديثة لم يمر على انتشارها وقت كبير وقد نالت التقنية الرخصة الأمريكية في شهر سبتمبر 2016. الإعتماد يقوم على قدرة التقنية على تصحيح مشاكل الإبصار في حالات قصر النظر لمن هم أقل من -1.00 إلى -8.00 ومن لديهم إستجماتزم أو لا بؤرية تصل 0.50 أو أقل وتصلح التقنية للعمل في الأشخاص ممن تجاوزا سن 21 حتى تكون الحالة البصرية لديهم مستقرة.

 

 

في هذه العملية يقوم ليزر الفيمتو ثانية بعمل قطع في الطبقة الخارجية من القرنية أو الظهارة بطول ما بين 2-4مم فقط وهو ما يعد أصغر بكثير من مساحة السديلة التي يتم عملها في عمليات الليزك والتي يبلغ طولها 8-9مم أو تقريباً 20مم دائري.

 

 

 

 

هل هناك تشابه بين هذه التقنيات المختلفة لتصحيح النظر بالليزر؟

 

من حيث الفعالية، يوجد تشابهات كبيرة بين التقنيات الثلاثة ونتائجها. أما الفرق فيكمن في قدرة العين والقرنية على الإلتئام والحصول على الإستشفاء الكامل بعد إتمام العملية. فتعتبر فترة الإستشفاء بعد عملية PRK طويلة ومؤلمة على عكس تقنية الليزك وسمايل التي تكون أقصر بكثير وتوفر راحة أكبر للمرضى.

 

أما بالنسبة لمشاكل السديلة الراحية التي يتم عملها في تقنية الليزك فتعتبر من المشاكل التي يمكن السيطرة عليها بشكل كبير دون التعرض لأعراض جانبية طويلة المدى. جفاف العين يعتبر من المشاكل التي تقابل الكثير من المرضى بعد هذا لنوع من العمليات، إلا أن هذه المشكلة تزول سريعاً في تقنية الليزك وسمايل بخلاف تقنية التصحيح التقليدية RRK التي تحتاج لفترة علاج طويلة نسبياً.

 

 

لا يمكننا التطرق الآن إلى مسألة الأسعار، حيث تتفاوت من مكان لآخر ومن تقنية لآخرى. لكن المتعارف عليه أن أي تقنية حديثة توفر قدراً من الراحة أكبر وسرعة في تنفيذ العملية، سوف تكلف المريض أكثر من العمليات التقليدية التي لا توفر هذه الميزات. لذلك يجب أن يضع المريض في حسبانه أن عملية الشقوق الصغيرة أو سمايل تكون تكلفتها أعلى من تكلفة الليزك وPRK بنحو الثلث، لما لها من مميزات إضافية.

 

 

لكننا ننصح بالإتجاه لتركيا حيث أصبحت أسعار تقنية سمايل لتصحيح مشاكل البصر أقل تكلفة مما سوف تجده في جميع أنحاء العالم. وبالإضافة لذلك سوف تجد الخبرة التي تقارن بأشهر أطباء العيون حول العالم.

 

 

 

 

 هل يجب أن أقوم بعملية تصحيح النظر بالليزر أو لا؟

 

جراحات تصحيح البصر هي جراحات اختيارية وليست ضرورية لجميع المرضى. لذلك لا يمكننا القول بأن هذا النوع من العمليات يعتبر من الإجراءات الإلزامية، ولكنها أصبحت كذلك عندما يتعلق الأمر برغبتنا في التخلص من النظارات الطبية أو انزعاجنا من حجم العدسات التي ترتكز على الأنف وما تسببه من مشكلات كبيرة خاصة إذا ما انكسرت النظارة الطبية ونحتاج للقيادة أو العمل والقراءة بدونها.

 

 

هذا النوع من العمليات لا يعمل فقط على تصحيح وضعية رؤية العين وجعلها أفضل وأكثر ملائمة للظروف المحيطة، بل وأكثر من ذلك فهي تجعلك تسير بشكل أكثر أماناً دون النظارات وتوفر لك الحرية في السير والعمل وممارسة الرياضة بشكل طبيعي.

 

 

تعتبر عمليات تصحيح النظر بالليزر من العمليات التجميلية أو التي لا يشملها التأمين الطبي في أي دولة. من الطبيعي ألا يكون جميع الأشخاص مؤهلون للقيام بالعملية على الرغم من سهولتها وتوفرها في أماكن عديدة. بعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في سُمك القرنية أو أمراض القرنية أو الإلتهابات والإصابات وربما تقوم العملية بتحسين وظائف القرنية وتعديل التحدب ويلجأ الشخص لارتداء نظارات طبية أو عدسات لاصقة خفيفة بعد العملية إذا كانت نسبة قصر النظر تقل عن 11.00.

 

 

يشعر الكثير من الناس أنهم لن يكونوا جيدين لإجراء عمليات تصحيح البصر بالليزر، ولكن ما يثير الاهتمام أن تنوع التقنيات المتوفرة حالياً لتصحيح البصر بالليزر أصبحت مجالاً متسعاً بحيث تستطيع أن تشمل غالبية الناس ممن يعانون من مشاكل تحدب القرنية.

 

 

يشعر الكثير من الناس أنه من غير المناسب ارتداء نظارات للعمل أو الرياضة أو الحياة بشكل عام، أو أنه من البشع ارتداء النظارات، أو أنه من غير الملائم ارتداء العدسات اللاصقة. الكثير من الناس لا يتحملون العدسات اللاصقة بسبب جفاف العين، وهذا هو السبب في اختيارهم إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر.

 

يجب على المرء أن يحذر إذا كان هذا هو الحال. حيث أن أكبر مضاعفات LASIK أو PRK هي جفاف العين، وأولئك الذين لا يتحملون العدسات اللاصقة سيجدون جفاف العين أسوأ بعد الجراحة حتى إذا لم يكونوا بحاجة إلى ارتداء العدسات اللاصقة.

 

سيحسب بعض الناس نفقات ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة على مدار الحياة ومقارنتها بالنفقات الجراحية. في بعض الأحيان، التكلفة ليست هي العامل الأكثر حسمًا. من المثير للإهتمام كيف يحسب الناس أمورهم تجاه هذه العمليات. من ناحية أخرى، أولئك الذين يعانون من قصر نظر أقل من -6.00 D يجاهدون كي لا تكون حياتهم من خلف العدسات الطبية أو النظارات.

 

يولد الإنسان ويكبر وكذلك تكبر معه العين والقرنية بشكل خاص وتبقى مستمرة في النمو. هذه العملية البيولوجية تجعل القرنية في محاولات دائمة للتأقلم مع البيئة المحيطة بها والظروف التي يضعها بها الإنسان من حيث القراءة المستمرة ومشاهدة التلفاز والكمبيوتر وغيرها من الأنشطة التي تؤدي بالقرنية إلى التحدب وهو من الأسباب الرئيسية لمشاكل قصر النظر.

ما هي نسبة نجاح الليزك؟

 

نسمع الكثير من القصص الناجحة وأحياناً الفشل المأساوي الذي تؤدي له عمليات التجمل غير المتقنة والتي لم تستند على تقنيات مناسبة للمريض وخبرات ومهارات جراحية. إذا كنت إنسان طبيعي فسوف تتأثر بالقصص من حولك، ومع ذلك دعوناً أيضاً نلقي نظرة على البحوث والإحصاءات الخاصة بعمليات تصحيح النظر بالليزر وخاصة التي تختص بتقنية الليزك بوجه خاص.

 

في تقييم ما يقرب من 60 ألف عملية تصحيح باستخدام تقنية الليزك، وجد أن 99.5٪ من العيون تحقق رؤية مصححة بنسبة 20/40 أو أفضل، 90.8٪ من العيون تحقق رؤية مصححة 20/20 أو أفضل 98.6٪ من العيون تصل إلى الهدف خلال 1.00 Dو 90.9٪ من العيون تصل إلى 0.50 D من الإنكسار المستهدف. بالإضافة إلى ذلك، فقط 1.2 ٪ من جميع المرضى غير راضين عن النتيجة.

 

ليس من المستغرب أن يدفع الناس الكثير من المال لإجراء هذه الجراحة الإختيارية إذا كان هدفك هو 20/20 من قدرات الرؤية، سيكون هناك احتمال 10 ٪ أنك لن تحصل على هذه النسبة، وهي نسبة تعتبر ضئيلة جداً بالمقارنة بباقي عمليات التجميل.