تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | تعرفي على أشهر الأمراض النسائية

تتعدد الامراض النسائية التي يمكن أن تواجهها المرأة في حياتها سواء قبل الزواج أو بعد الزواج أو في فترة الحمل أو

المسالك البولية,انقطاع الطمث,الرحم,الامراض النسائية,الورم الحليمي,تكيس المبايض,اضطرابات الدورة الشهرية,متلازمة تكيس المبايض,Doctor Live,الزواج,الإنجاب,أسباب الالتهابات المهبلية,التهاب المهبل البكتيري,التهاب المهبل الفطري,مشاكل نسائية,الأمراض التناسلية

تعرفي على أشهر الأمراض النسائية

الأمراض النسائية
الأمراض النسائية

تتعدد الامراض النسائية التي يمكن أن تواجهها المرأة في حياتها سواء قبل الزواج أو بعد الزواج أو في فترة الحمل أو حتى بعد الولادة، فكلها من الأمراض المتعلقة بجهازها التناسلي المليء بالتفاصيل الدقيقة والهرمونات التي تحتاج إلى توازن مستمر، لأن أي خلل من شأنه أن يؤثر على الوظائف الأنثوية المنوط بها في حياة المرأة، ونظرا للأهمية الكبيرة التي تتمتع بها صحة المرأة في العموم، لذلك سنبحث معكن في هذا المقال الأمراض النسائية المختلفة مع تسليط الضوء على طرق العلاج الممكنة ولأن الوقاية خير من العلاج، ندعوكن لقراء سطور هذا المقال على Doctor Live  .



 

 

الأمراض النسائية

 

تعاني النساء من العديد من الأمراض بشكل كبير من غيرها، ومعظم تلك الأمراض يتطلب العلاج الفوري تجنباً لحدوث أي مضاعفات في المستقبل قد تؤثر سلباً على الفتاة وعلى حياتها، ويلاحظ بأن الفتاة تصبح معرضة للإصابة بالأمراض النسائية بعد البلوغ ذلك أن الرحم يصبح نشيطاً وتزداد المشاكل التي تكون مصاحبة لنزول دم الدورة الشهرية والتي تؤثر على ذلك.

 

 

 

الأمراض النسائية وعلاجها

 

 أولاً: اضطرابات الدورة الشهرية

 

  • تحدث تلك الاضطرابات بالعديد من الأشكال والتي من أهمها عدم انتظام موعد الدورة الشهرية، أو عسر الطمث والذي يعني الشعور بالآلام الشديدة في فترة الدورة الشهرية.

 

  • معظم الآلام التي تكون مصاحبة للدورة الشهرية تكون طبيعية.

 

  • إذا كانت تلك الآلام قد حدثت بشكل غير مسبوق أو بشدة قوية، فإن ذلك يستلزم زيارة الطبيب فوراً ذلك أنه قد يدل على الإصابة بأمراض أخرى والتي من أهمها التهاب بطانة الرحم.

 

  • معظم حالات عسر الطمث يتم علاجها عن طريق وصف المسكنات المناسبة والتي تؤخذ قبل موعد الدورة بيوم أو يومان.

 

  • إن اضطرابات موعد الدورة الشهرية يتم حلها عن طريق وصف العلاج الذي يؤخذ لمدة ثلاثة أشهر في أغلب الأحيان.

 

 

 

 

ثانياً: متلازمة تكيس المبايض

 

  • تصيب هذه المتلازمة غالباً النساء اللواتي يعانين من السمنة وزيادة الوزن منذ الطفولة.

 

  • تحدث هذه المتلازمة نتيجة اضطرابات الغدد الصماء في جسم المرأة.

 

  • تؤثر على القدرة على الإنجاب بنسبة جيدة، كما أنها تسبب اضطرابات في موعد الدورة الشهرية.

 

  • يصاحب حدوثها انقطاع في الطمث، وظهور حب الشباب، إضافة إلى العقم نتيجة ضعف الإباضة الناتج عن حدوث ذلك.

 

  • يكون العلاج اعتمادً على بعض الأدوية والحمية الغذائية، ويجب علاج ذلك فوراً تجنب لحدوث مضاعفات خطيرة على الرحم.

 

 

 

ثالثاً: عدوى الأمراض النسائية

 

  • تحدث هذه العدوى نتيجة البكتيريا والفطريات والكائنات الحية التي غالباً ما تنتقل للنساء عن طريق البدين.

 

  • يجب اتخاذ الإجراءات الوقائية في هذه الحالة والتي تتمثل من خلال ضرورة الحفاظ على نظافة اليدين والجسد بشكل مستمر.

 

  • تدل إصابة النساء بهذه الأمراض في المراحل المبكرة من العمر على وجود بعض الأمراض مثل مرض السكري، لذلك فإنه يجب الانتباه وعدم إهمال ذلك خاصة في حالات تكرار الإصابة.

 

  • معظم حالات العدوى يتم علاجها عن طريق المضادات الحيوية المناسبة.

 

 

 

الأمراض النسائية الشائعة لدى الفتيات

 

أما عن الأمراض النسائية التي تصيب الفتيات، فهي:

 

اضطرابات الحيض

 

وهي تعتبر من العوارض المرضية التي تصيب الفتيات؛ نتيجة لاضطرابات الحالة النفسية أو السمنة المفرطة، أو حتى سوء العادات الغذائية، وتسبب اضطرابات الحيض انقطاعًا للدورة الشهرية، أو قلة نزول دم الحيض، وتسبب كذلك آلامًا شديدة وتقلصات مؤلمة، وغالبًا ما يسهل العلاج في حال التخلص من المسببات.

 

 

تكيس المبايض

 

من أكثر الأمراض النسائية شيوعًا لدى الفتيات، وأسبابه تتعلق بالوراثة، وزيادة الوزن، وضعف المناعة، وخلل في هرمونات الغدة الكظرية، ومن أبرز أعراضه زيادة نمو الشعر في الوجه، والاكتئاب، وظهور حب الشباب، وهو من الأمراض التي ينبغي معالجتها؛ حتى لا تؤثر على الإنجاب.

 

 

 

التهابات المناطق الحساسة

 

وغالبًا ما يصاحبها حكة واحمرار وطفح جلدي وزيادة في الإفرازات، وتكون ناتجة عن قلة النظافة أو استخدام ملابس داخلية غير مناسبة، وكذلك نزع الشعر بطرق غير صحية، أو حتى استخدام المراحيض في الأماكن العامة. ولأن هذه الالتهابات يمكن أن تنتقل إلى الرحم، فمن المهم مراجعة الطبيبة المختصة؛ لوصف أفضل طريقة للعلاج.

 

 

 

المشاكل النسائية الأخرى

 

حكة المناطق الحساسة

 

تتعرض الكثير من السيدات لمشكلة حكة على مستوى المنطقة الحساسة مما يشعرهن بالإحراج مع شعور بالحكة، الألم والحرقان.

 

يمكن علاج حكة المناطق الحساسة من خلال استعمال بعض المكونات الطبيعية التي تمتاز بخصائصها المطهرة وتقضي على البكتيريا والفطريات المزعجة.

 

عادة ما تكون رطبة ودافئة مما يحفز نمو البكتريا بشكل يسير، ذلك بالإضافة إلى العرق والبول والإفرازات المهبلية التى تنشط نمو البكتريا وانتشارها بشكل أكبر والتى قد تسبب الالتهابات المهبلية، لذا احرصي يوميا على غسل هذه المنطقة بصابون لطيف مخصص للبشرة للحساسة (خال من العطور ومادة الكحول) والماء الدافئ مع الحرص على التنظيف من الأمام للخلف لضمان إبعاد هذه البكتريا عن منطقة المهبل ونقدم لكي حلول للخلص من الحكة في المنطقة الحساسة.

 

 

 

الالتهابات المهبلية

 

تشكل الالتهابات المهبلية كابوساً مزعجاً لمعظم السيدات من حيث الأعراض المؤلمة التي تشعر بها المرأة أو إصابتها ببعض المشاكل الإنجابية، وتتكون هذه الإفرازات من سوائل لزجة شفافة ليس لها رائحة وهذا عندما تكون طبيعية يفرزها المهبل خلال فترة التبويض، ولكن عندما تكون هذه الإفرازات ذات رائحة كريهة ومزعجة وبلون أصفر وقوامها مثل الجبنة ويرافقها الشعور بحكة شديدة فهذا يعني أن المرأة مصابة بالالتهابات في منطقة المهبل،

 

وهناك عدة أنواع من التهابات المهبل وهم:

 

 

بكتيريا المهبل

 

التهاب المهبل البكتيري من أكثر الأنواع الشائعة لالتهابات المهبل، فهي تحدث نتيجة خلل في توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل مثل بكتيريا اللاكتوباسيلس، والبكتيريا اللاهوائية، وتسبب:

 

  • نزول افرازات قليلة الكثافة.
  • لونها أبيض يميل إلى الرمادي.
  • رائحتها كريهة تشبه رائحة السمك.

 

 

 

فطريات المهبل

 

التهاب المهبل الفطري هو السلاق المهبلي أحد أمراض العدوى الفطرية التي تصيب منطقة المهبل، وتصيب المرأة إثر حدوث اضطراب في توازن الفطريات الطبيعية في الجسم، ومن أبرز أعراضها هي:

 

  • نزول إفرازات مهبلية كثيفة بيضاء بدون رائحة.
  • الإصابة باحمرار في منطقة المهبل.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع وعند التبول.

 

 

فيروسات المهبل

 

التهاب المهبل الفيروسي من الأنواع الأكثر شيوعاً للإصابة بالالتهابات المهبلية، مثل فيروس الهربس وفيروس الورم الحليمي البشري والتي عادة ما تنتقل من خلال الاتصال الجنسي مسببة التهابات حادة وشديدة جداً في المهبل.

 

 

 

داء المشعرات

 

داء المشعرات مرض معدي يصيب منطقة المهبل عند المرأة ومنطقة المسالك البولية عند الرجال، عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب بطُفيل أحادي الخليّة يُدعى الترايكومونس فاجيناليس، ويمكن تمييزه من خلال هذه الأعراض؛

 

  • خروج إفرازات مهبلية تميل إلى اللون الأخضر.
  • حدوث نزيف دموي خفيف.
  • الشعور بالألم أثناء في منطقة أسفل البطن.

 

 

ضمور المهبل

 

ضمور المهبل من الأسباب الغير معدية للإصابة بالتهابات المهبل، وتصيب هذه الحالة الكثير من السيدات نتيجة حدوث انخفاض شديد في هرمون الإستروجين الناتج عن انقطاع الطمث أو إزالة المبيضين، ومن أبرز أثاره الجانبية هي:

 

  • تهيج المهبل.
  • الشعور بالحكة الشديدة والحرقة.
  • جفاف المهبل.
  • الإلحاح البولي.

 

 

 

أسباب الالتهابات المهبلية

 

هناك أكثر من سبب علمي يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات في منطقة المهبل عند المرأة، مسبباً لها الشعور بالألم الحاد أثناء عملية التبول، والألم أثناء اللقاء الحميمي، مع زيادة المعاناة من الحكة الشديدة والرائحة الكريهة المهيجة للحرقان، والنزيف الخفيف، ومن أبرز تلك الأسباب هي:

 

  • استخدام بعض أساليب ووسائل منع الحمل.
  • فترة الحمل من مسببات التهابات المهبل.
  • الإصابة بمرض السكري ومن أبرز أعراضه التهاب المهبل.
  • ضعف الجهاز المناعي للجسم مما تنخفض قدرته في مهاجمة الفيروسات والبكتيريا المسببة لالتهاب المهبل.
  • تناول بعض المضادات الحيوية.
  • التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
  • استخدام بعض المواد المهيجة المهبل مثل العطور والدش المهبلي والصابون والمناديل الورقية والأدوية الموضعية.

 

 

 

علاج الالتهابات المهبلية

 

قبل البحث عن علاج للالتهابات المهبلية لابد من التشخيص السليم للمصابة من خلال فحص منطقة الحوض وفحص حموضة المهبل وأخذ عينة من الإفرازات كما يقوم الطبيب المختص بأخذ السيرة المرضيّة للمُصابة لكي يستطيع تحديد السبب أو العامل الأساسي للإصابة بالتهابات المهبل وعلى أساسها يصف العلاج المناسب، ومن أبرز طرق علاج الالتهابات المهبلية هي:

 

 

العلاج بالأدوية

 

  • دواء المترونيدازول: الذي يستخدم في علاج التهابات المهبل البكتيري من خلال أقراص دوائية أو كريم موضعي.

 

  • كريم الكلينداميسين: والذي يستخدم في حالة الإصابة بالتهابات المهبل الفطرية.

 

  • الميترونيدازول أو التينيدازول: وهذه الأدوية مضادة للالتهاب المهبلي الناتج عن الإصابة بداء المشعرات.

 

  • كريمات الكورتيزون: والتي تستخدم في تخفيف تهيج المهبل وتعالج التهاب واحمرار المهبل.

 

  • حبوب الإستروجين: كما يمكن استخدام الإستروجين في علاج الالتهابات المهبلية إذا كان السبب هو حدوث ضمور في المهبل، كما يمكن استخدامه عن طريق الكريمات المهبلية أو حلقة الإستروجين.

 

  • مضادات الهيستامين لعلاج الكثير من الالتهابات المهبلية الغير معدية وتخفف من تهيج المهبل.

 

  • المضادات الحيوية للفطريات والفيروسات والتي يمكن أن تستخدم دون وصفة طبية مثل دواء الفلوكونازول، و الميكونازول، والبيوت كونازول وتتوفر من خلال كريمات موضعية وتحاميل.

 

 

 

علاج الالتهابات المهبلية بالطرق الطبيعية

 

كما من الممكن للمصابة التي تعاني من آلام الالتهابات المهبلية من خلال عدة طرق طبيعية تساعد في التخفيف من الألم والتخلص من البكتيريا والفطريات الضارة التي تسبب الالتهابات في المهبل، ولكن تتجنب الحامل استخدام هذه العلاجات والمرأة المصابة بعدوى الخميرة بشكل متكرر، ومن أبرز طرق علاج الالتهابات المهبلية الطبيعية هي:

 

 

العلاج بالكمادات الباردة

 

تستخدم الكمادات الباردة كأحد الأساليب الطبيعية المعالجة الالتهابات المهبل، فهي فعالة جداً في التخفيف من تهيج المهبل وتقضي على الاحمرار والالتهاب الذي يصيب منطقة المهبل، وتجعل المنطقة باردة ورطبة ومنعشة، وتتم من خلال الجلوس في حمام مائي وتغطية منطقة المهبل بالماء البارد للتخفيف من وجع الحكة.

 

 

العلاج بالملح

 

كما من الممكن استخدام الملح كوسيلة طبيعية فعالة في التخفيف من آلام التهابات المهبل والقضاء على البكتيريا والجراثيم، حيث يتم ملء حوض الاستحمام بماء بارد، والقليل من ملح أبسوم، والجلوس فيها لمدة عشر دقائق.

 

 

 

علاج الالتهابات المهبلية بالأعشاب

 

تلعب بعض الأعشاب الطبيعية دوراً رئيسياً في علاج الالتهابات المهبلية والتخفيف من أعراضها المزعجة، ومن أهم هذه الأعشاب المعالجة هي؛

 

 

خل التفاح

 

خل التفاح من أكثر المواد الطبيعية الغنية بالمضادات الحيوية للفطريات والجراثيم والبكتيريا، فهو يساعد كثيراً في علاج آلام التهابات المهبل والقضاء عليها تماماً، كما أنه يساهم في علاج عدوى الخميرة المهبلية و عدوى بكتيريا المهبل، ويمكن استخدام خل التفاح من خلال تناول كوب من خل التفاح المخفف بالماء، أو الجلوس في منقوع الماء الدافئ مع خل التفاح.

 

 

الثوم

 

الثوم من أغنى المغذيات الطبيعية بالمواد المضادة للالتهاب ويضم عدد كبير من المركبات الطبيعية المضادة للجراثيم والبكتيريا، ويمكن استخدامه لعلاج التهابات المهبل من خلال تناول فصوص الثوم على الريق.