تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أمراض الجهاز التناسلي المعدية

تتعدد الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي ويتم تناقلها من خلال ممارسة العلاقة الزوجية لينتج عنها بعض الأعراض وال

العلاقة الزوجية,العلاقة الجنسية,الولادة,مرض السيلان,الامراض النسائية,الايدز,الفيروسات,التهاب الحلق,الرجال,تكيس المبايض,العدوى,مرض الإيدز,Doctor Live,الأمراض النسائية لغير المتزوجات,المشاكل النسائية,أمراض الجهاز التناسلي,أمراض الجهاز التناسلي المعدية,أمراض الجهاز التناسلي للرجال

أمراض الجهاز التناسلي المعدية

أمراض الجهاز التناسلي المعدية
أمراض الجهاز التناسلي المعدية

تتعدد الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي ويتم تناقلها من خلال ممارسة العلاقة الزوجية لينتج عنها بعض الأعراض والعلامات التي قد تكون واضحة مع بعض الأمراض وغير ظاهرة مع أمراض أخرى، لذلك ينبغي توخي الحذر وأخذ الحيطة بشأن احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز التناسلي المعدية، ولذلك سنتناول بشيء من التفصيل هذه الأمراض التي يمكن تناقلها بين الازواج والزوجات، فتابعونا عبر سطور هذا المقال على Doctor Live  لمعرفة المزيد بشأن أمراض الجهاز التناسلي المعدية، فما هي هذه الأمراض؟ وما هي أعراضها؟ وكيف يمكن علاجها؟ وما هي طرق الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض؟؟ .



 

 

 

أمراض الجهاز التناسلي المعدية

 

أكثر من 250 مرضا تنتقل خلال ممارسة العلاقات الجنسية وهي تنجم عن مسببات مختلفة، من بينها:

 

  • جراثيم – السيلان (Gonorrhea)، المتدثرة (Chlamydia)، الزهري (Syphilis).

 

  • فيروسات -  الهربس (Herpes)، الورم اللقمي (Condyloma)، التهاب الكبد (Hepatitis) والايدز (AIDS).

 

  • طفيليات - المشعرة الثلاثية (Tritrichomonas) ومرض قمال العانة (Pediculosis pubis).

 

 

تحصل الإصابة بالعدوى من خلال التلامس المباشر بين سطح الجلد والغشاء المخاطي في الأعضاء التناسلية (الزهري،الورم اللقمي)، أو بواسطة إفرازات ملوثة من الأعضاء التناسلية (السيلان، المتدثرة، الهربس والايدز).

 

 

أي ضرر يلحق بكمال الجلد والغشاء المخاطي يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة خلال العلاقة الجنسية.

 

 

يعاني أغلب الرجال الذين يصابون بعدوى الأمراض المنقولة جنسيا من جروح وإفرازات من العضو التناسلي تصاحبها حرقة عند التبول. هذه العلل تساعد في التشخيص الفوري وتحديد نوعية العلاج المناسب. إحدى المضاعفات المتعلقة بتأجيل العلاج لدى الرجال المصابين بالمرض هي التندّب (scarring) وانسداد قنيات المني (Vas deferens) مما يسبب العقم.

 

في المقابل، الكثير من النساء اللواتي يصبن بعدوى الأمراض المنقولة جنسيا لا تظهر لديهن أية أعراض. ولذلك، فإن الفترة الزمنية ما بين التعرض لمسبب المرض وبين التشخيص هي أطول بكثير، مما يزيد من خطر انتقال المرض وانتشاره في أعضاء تناسلية داخلية والإصابة بالتهاب الحوض. ونتيجة لذلك، تصاب هؤلاء النساء بنوبات متكررة من الأوجاع في أسفل البطن، اضطرابات في الإخصاب والحمل خارج الرحم، بسبب انسداد البوقين / قناتي فالوب (Fallopian tubes) كنتيجة ثانوية مترتبة عن الالتهاب (المتدثرة، السيلان).

 

المرأة الحامل التي تصاب بعدوى بعض الأمراض المنقولة جنسيا (الزهري، السيلان، الهربس، التهاب الكبد الفيروسي والايدز) قد تنقل مسبب العدوى إلى جنينها عن طريق المشيمة، أو خلال الولادة، وتسبب له، بالتالي، الإصابة بمرض خطير، أو فتاك (مميت).

 

 

أعراض الأمراض المنقولة جنسيا

 

اعراض الامراض المنقولة جنسيا التي تثير الشك هي:

 

  • ظهور إفراز غير طبيعي من المهبل، أو من العضو التناسلي الذكري، إضافة إلى الحرقة عند التبول – هما علامتان مميزتان للسيلان، المشعرة الثلاثية والمتدثرة.

 

  • في المقابل، فإن ثلثي النساء ونصف الرجال اللواتي يصبن / الذين يصابون بعدوى المتدثرة لا تظهر لديهم أية أعراض.

 

  • النفطات (Blisters) أو القرحات (Ulcers) المفتوحة التي تصاحبها أوجاع شديدة تزيد من الشك بوجود إصابة بالهربس.

 

  • الورم اللقمي يتميز بظهور ثآليل (Verrucae) صغيرة غير مؤلمة على الجلد والغشاء المخاطي. إحدى العلامات المميزة للزهري هي ظهور قرحة وحيدة دائرية الشكل غير مؤلمة في المرحلة الأولى، وطفح جلدي في المرحلة الثانية.

 

  • نظرا لكون نسبة كبيرة من المصابين بعدوى الأمراض المنقولة جنسيا لا تظهر لديهم أية أعراض، فمن المفضل أن يتوجه أي شخص أقام علاقات جنسية مع عدد من الأزواج (الشركاء)، وخاصة أولئك الذين أقاموا علاقات جنسية مع شريك من إحدى مجموعات الخطر (متعاطي المخدرات بالحقن، ثنائيو الجنس - Bisexual، الزانيات)، للحصول على استشارة طبية وإجراء فحوصات بشكل روتيني لنفي الإصابة بعدوى المرض.

 

 

 

مضاعفات الأمراض المنقولة جنسيا

 

المضاعفات المتأخرة عن الأمراض المنقولة جنسيا، والتي لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب، تشمل:

 

  • ضررا غير قابل للإصلاح (Irreversible) في الجهاز العصبي (الزهري)

 

  • التهاب العينين والمفاصل (السيلان)

 

  • الفشل الكبدي (Hepatic failure - التهاب الكبد الفيروسي)

 

  • العوز المناعي (Immunodeficiency - الايدز)

 

 

 

تشخيص الأمراض المنقولة جنسيا

 

يتم تشخيص المرض من خلال الحصول على استشارة طبية وإجراء فحوصات بشكل روتيني لنفي الإصابة بعدوى المرض. الاستنبات (culture) من الأعضاء التناسلية أو فحص دم للكشف عن وجود أجسام مضادة خاصة بمسبب المرض.

 

 

 

علاج الأمراض المنقولة جنسيا

 

علاج الأمراض المنقولة جنسيا من الفيروسات هي عملية معقدة، وعلى الأغلب لا يمكن الشفاء التام منها. هنالك العديد من الأدوية المؤثرة بشكل كبير على المرض وعلى احتمالات تكرارها.

 

 

العلاج الموضعي لاستئصال الورم اللقمي بواسطة المحاليل، الحرق الكهربائي، التجميد أو شعاع الليزر، يهدف إلى منع انتشار المرض ونقله إلى الزوج / الزوجة والجنين خلال الولادة.

 

 

التوجه العلاجي في الأمراض المنقولة جنسيا تحتم الكشف المبكر عن الأزواج / الزوجات المصابين.

 

 

 

الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا

 

بالإمكان الوقاية من الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيا، وذلك بواسطة وسائل المنع والوقاية المختلفة وبواسطة اعتماد الحيطة والحذر في كل ما يتعلق بإقامة علاقات جنسية.

 

 

 

بعض من أمراض الجهاز التناسلي المعدية

 

المتدثرة

 

إن المتدثرة عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التناسلي. قد يكون من الصعب اكتشاف المتدثرة نظرًا لأن العدوى في مرحلة مبكرة غالبًا تسبب قليلاً من العلامات والأعراض أو لا تسبب ظهور شيء على الإطلاق. وعند حدوث العلامات أو الأعراض، فعادةً ما تبدأ في الظهور بعد مرور أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من التعرض للإصابة بالمتدثرة. لكن غالبًا ما تكون العلامات والأعراض خفيفة وعابرة عند ظهورها مما يسهِّل من عدم التفطن لها.

 

قد تشمل العلامات والأعراض ما يلي:

 

  • الشعور بالألم عند التبول
  • ألم أسفل البطن
  • إفرازات مهبلية لدى النساء
  • إفرازات القضيب لدى الرجال
  • شعور بالألم أثناء الجماع لدى الزوجة
  • حدوث نزيف بين فترات العادة الشهرية لدى النساء
  • ألم الخصية لدى الرجال

 

 

 

مرض السيلان

 

إن مرض السيلان هو عدوى بكتيرية في أعضائك التناسلية. كما يمكن أن ينمو في الفم والحلق والعينين والشرج. تظهر أعراض السيلان الأولى عادةً خلال 10 أيام بعد التعرض للبكتيريا. ومع ذلك، قد يصاب بعض الناس لأشهر قبل أن تظهر علامات أو أعراض.

 

وقد تشمل علامات السيلان وأعراضه ما يلي:

 

  • إفرازات سميكة أو غائمة أو دموية من القضيب أو المهبل
  • الألم أو الشعور بالحرقان في أثناء التبول
  • نزيف حيضي شديد أو وجود نزيف في الفترات بين الدورات الشهرية
  • توّرم الخصيتين والشعور بالألم بهما
  • حركات الأمعاء المؤلمة
  • الإصابة بحكة في منطقة الشرج

 

 

 

 داء المشعرات

 

إن داء المشعرات هو عدوى شائعة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي يسببها طفيل مجهري أحادي الخلية يسمى المشعرات المهبلية. ينتشر هذا الطفيل أثناء جماع زوج/زوجة مصابة فعلًا بالعدوى.

 

 

وبالنسبة للرجال، غالبًا ما يتسبب هذا الطفيل في عدوى المسالك البولية، لكن دون إحداث أي أعراض غالبًا. وداء المشعرات عادة ما يصيب المهبل لدى النساء. وعندما يتسبب داء المشعرات في حدوث أعراض، فإنها قد تظهر في غضون خمسة أيام إلى 28 يومًا من التعرض للإصابة وتتراوح بين تهيج خفيف إلى التهاب شديد.

 

قد تشمل العلامات والأعراض ما يلي:

 

  • الإفرازات المهبلية الشفافة أو البيضاء أو الخضراء أو الصفراء
  • خروج إفرازات من القضيب
  • رائحة مهبلية قوية
  • الشعور بتهيج أو حكة في المهبل
  • حكة أو تهيج داخل القضيب
  • الإحساس بألم أثناء الجماع
  • التبول المؤلم

 

 

 

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)

 

المقصود بـ HIV هو العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية. يتداخل فيروس نقص المناعة البشرية مع قدرة الجسم على محاربة الفيروسات والبكتيريا والفطريات التي تسبب المرض، ويمكن أن يؤدي إلى مرض الإيدز، وهو مرض مزمن يهدد الحياة.

 

عند الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لأول مرة، قد لا تظهر لك أي أعراض. بعض الناس يصابون بمرض شبيه بالإنفلونزا، عادة ما يكون من أسبوعين إلى ستة أسابيع بعد حدوث العدوى. ومع ذلك، فإن الطريقة الوحيدة التي تعرفها منها إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية هي إجراء الاختبار.

 

 

الأعراض والعلامات الأولية

 

قد تتضمن العلامات والأعراض المبكرة لفيروس نقص المناعة البشرية ما يلي:

 

  • الحُمى
  • الصداع
  • التهاب الحلق
  • تورم العقد الليمفاوية
  • طفح جلدي
  • الإرهاق

 

وعادة ما تختفي هذه العلامات والأعراض المبكرة في غضون أسبوع إلى شهر، وكثيرا ما يخطئ البعض في تشخيصها بوجود عدوى فيروسية أخرى. خلال هذه الفترة، تكون ناقل للعدوى تماماً. قد لا تظهر الأعراض الأخرى للعدوى بفيروس نقص المناعة البشرية، والتي تعد أكثر ثباتًا أو استمرارًا، لمدة 10 سنوات أو أكثر بعد الإصابة الأولية.

 

 

بينما يستمر الفيروس في التكاثر وتدمير الخلايا المناعية، قد تصاب بعدوى خفيفة أو علامات وأعراض مزمنة مثل:

 

  • العُقد الليمفاوية المتضخمة — غالبًا ما تكون إحدى أولى علامات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية
  • الإسهال
  • خسارة الوزن
  • الحُمى
  • السعال وضيق في التنفس