تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | فرنسا تسيطر بقوة لمنع انتشار كورونا الجديد

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية أن الحالات الثلاث المصابة بفيروس كورونا الجديد في فرنسا بحالة جيدة وأن وضع انتشار

المرض,فيروس كورونا,ارتفاع درجة الحرارة,وزارة الصحة,فيروس كورونا هل هو مميت,علاج فيروس كورونا,كورونا,سارس,الفيروس الجديد,معركة كورونا,هل مرض كورونا يسبب الوفاه,أعراض كورونا عند الاطفال,فيروس كورونا أعراضه واسبابه

أخبار كورونا

فرنسا تسيطر بقوة لمنع انتشار كورونا الجديد

فيروس كورونا
فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية أن الحالات الثلاث المصابة بفيروس كورونا الجديد في فرنسا بحالة جيدة، وأن وضع انتشار الفيروس لا يزال تحت السيطرة.



 

 

وقال الفريق الطبي الفرنسي، المسؤول عن حالتين مصابتين بالفيروس بمستشفى "بيشا" في باريس، إنهما بحالة جيدة.

 

 

وأوضح رئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى بيشا، يزدان يزانبانه، أن المصابين هما "رجل 31 عاماً وامرأة 31 عاماً"، مضيفاً أنهما "بخير؛ أحدهما لا يزال يعاني من حمى صغيرة وتم وضعهما في غرف منفصلة".

 

 

وأضاف يزانبانه: "لم يكن لدى المريضين أعراض (السعال والحمى) عند الوصول قادمين من الصين"، موضحاً أن "أعراض المرض ظهرت عليهما بعد بضعة أيام".

 

 

وأشار الطبيب الفرنسي إلى أن "هذا المرض أقل خطورة من السارس"، موضحاً أنه "لا يوجد سبب للقلق لأن خطر انتشار الوباء في فرنسا لا يزال منخفضاً".

 

 

بدوره، قال مدير الصحة العامة في فرنسا جيروم سالومون، إن "الحالات الفرنسية الثلاث المصابة بالفيروس لم تعد تقلق الأطباء".

 

 

وأوضح سالومون، المتخصص في الأمراض المعدية والخبير في الأوبئة، في مقابلة لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، إن خطر انتشار وباء في فرنسا لا يزال منخفضاً لأن الوضع تحت السيطرة.

 

 

وفيما يتعلق بحالة المرضى الثلاثة، فإنهم بحالة جيدة لكون السلطات اتبعت معهم الإجراءات الصحيحة، لكونهم أبلغوا في الحال الخط الساخن المخصص للاشتباه في حالات كورونا، وتم نقلهم على الفور في ظروف جيدة إلى مستشفيات متخصصة في بوردو وباريس، لذا فإن وضعهم لم يعد يقلق الأطباء.

 

 

وتابع: "هذا يدل على أن نظامنا الصحي جاهز وأن نظام الرعاية فعال".

 

 

وحول إمكانية إصابة ذوي المصابين بالعدوى، أوضح المسؤول الطبي الفرنسي أنه يتم طرح أسئلة على المريض تتعلق بالأشخاص الذين التقوهم منذ شعورهم بالأعراض، ويتم استدعاؤهم والكشف عليهم واستجوابهم للتأكد من عدم إصابتهم.

 

 

وقارن سالومون بين الفيروس كورونا الصيني الجديد وفيروس سارس الذي انتشر عام 2003، موضحاً أن "السارس شديد العدوى، وقتل نحو 10 ٪ من المرضى، بينما فيروس كورونا القديم أقل بكثير من حيث درجة العدوى، ولكنه تسبب في وفاة ما يقرب من ثلث المرضى".

 

 

وتابع: "مع ذلك، بالنسبة إلى فيروس كورونا الجديد، ليس لدينا بعد أحدث البيانات حول الحالات المؤكدة بالإصابة والوفيات، لذا فإن درجة خطورته لم تتحدد بعد".

 

 

وسبق وأعلنت فرنسا حالة التأهب استعداداً لاحتمالات وصول الفيروس إليها، وأعلنت وزيرة الصحة الفرنسية أنيس بوزين رفع حالة التأهب ضد خطر دخول فيروس كورونا فرنسا، موضحة أن هناك احتمالات ضعيفة لذلك، ولكن لا يمكن استبعادها.

 

 

وبثت وزارة الصحة الفرنسية رسائل تحذيرية للمسافرين إلى الصين على الطائرات، وتم توزيع ملصقات تحذيرية في مطار "شارل ديجول" في باريس، ويتلقى المسافرون العائدون من الصين، بغض النظر عن طريقهم، معلومات عما يجب فعله في حالة ارتفاع درجة الحرارة.