تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | الطرق المختلفة لعلاج تكيس المبايض

مرض تكيس من أكثر الأمراض الشائعة لدى النساء في سن الإنجاب حيث يصيب حوالى 5 لـ 10% منهم ومن الممكن أن يصيب ال

الجلد,حب الشباب,الحمل,العلاقة الجنسية,ممارسة الرياضة,وسائل منع الحمل,الدورة الشهرية,الرحم,التبويض,زيادة الوزن,الجهاز التناسلي,الشعر,القلب,تكيس المبايض,متلازمة تكيس المبايض,نمط الحياة,علاج تكيس المبايض,الإنجاب,انقباضات الرحم,أسباب تكيس المبايض

الطرق المختلفة لعلاج تكيس المبايض

تكيس المبايض
تكيس المبايض

مرض تكيس من أكثر الأمراض الشائعة لدى النساء في سن الإنجاب حيث يصيب حوالى 5 لـ 10% منهم،  ومن الممكن أن يصيب الفتيات بعد البلوغ  وحتى سن 45، مرض له العديد من الأعراض المزعجة وأيضاً المضاعففات الخطيرة والتي يأتي في مقدمتها تأخر الإنجاب،  وفي موضوعنا التالي سنقدم لكم التفاصيل الكاملة عن مرض تكيس المبايض وأسبابه والطرق المتاحة للعلاج، فإلى الموضوع...



 

مرض تكيس المبايض

 

تكيس المبايض هو اضطراب هرموني يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض المتعلقة باختلال التوازن في عملية التبويض، مثل عدم تطور البويضة ووصولها للحجم المناسب، أو عدم حدوث التبويض نفسه.

 

وتعد متلازمة تكيس المبايض متلازمة مرضية فهي تؤثر على عدد من أجهزة الجسم وليس جزء بعينه، فهي تؤثر على الجهاز التناسلي وعلى البشرة والشعر وعلى عملية التمثيل الغذائي والدم.

 

تؤدّي المبايضدوراً مهمّاً في الجهاز التناسليّ الأنثويّ إلى جانب كل من قناة فالوب، والرحم، حيث إنّ المبيض المسوؤل عن إنتاج البويضات، ويتناوب كل مبيض على إنتاج بويضة واحدة شهريّاً،لتنتقل هذه البويضة عبر قناة فالوب إلى الرحم، وفي حال حدوث الإخصاب فإن البويضة المخصّبة سيتم زرعها في جدار الرحم، وفي حال عدم الإخصاب تنسلخ بطانة الرحم على شكل دم الدورة الشهرية.

لا يقتصر دور المبيض على إنتاج البويضات، بل يفرز أيضاً مجموعتين مهمّتين من الهرمونات الجنسيّة المهمّة لجسد المرأة، وهما هرمون الإستروجين والبروجسترون وهرمون الإستروجين مسؤول عن تطوّر الأعضاء والصفات التناسلية الأنثوية أثناء فترة البلوغ عند كل أنثى، أما هرمون البروجسترون فيهيّئ بطانة الرحم لاستقبال البويضة، ويمنع انقباضات الرحم التي يمكنها التأثير في استمرارية الحمل ورفض للبويضة، وأيضاً له دور في تحفيز نمو الأوعية الدمويّة في بطانة الرحم لتغذية الجنين، ويحضّر الثدي لإنتاج الحليب.

 

 

أعراض تكيّس المبايض

 

 

من الصعب اكتشاف وجود أكياس على المبايضإذا لم تظهر أعراض على المريضة دالّة على احتمالية وجودها، حيث تظهر الأعراض فقط إذا تعرّض الكيس للانفجار، أو إذا كان كبيراً، أو تم قطع التغذية الدموية عن المبايض من الأعراض التي يمكن أن تظهر على المريضة المصابة بتكيّس المبايض ما يلي:

 

  • شعور بالألم في منطقة الحوض، أما عن طبيعة الألم الذي يمكن أن تشعر به المريضة فيكون كشعور بالثقل، وألم خفيف نتيجة وجود كيس كبير على المبيض.
  • يمكن أن ينفجر الكيس أو يلتوي جذعه نتيجة التعرّض لضربة على منطقة الحوض، أو عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، أو أثناء الجماع، وذلك يؤدي إلى نشوء ألم مفاجئ وحاد في طبيعته في جهة واحدة من منطقة الحوض، وأحياناً إلى انتفاخ في البطن وحدوث نزيف.
  • زيادة الحاجة إلى التبوّل، نتيجة الضغط الذي يسببه الكيس في منطقة الحوض.
  • شعور بعدم الراحة وألم في منطقة الحوضأثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الإصابة بالإمساك.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية وحدوث تغييرات فيها، كأن يصبح دم الدورة الشهريةغزيراً أو أقلّ من المعتاد.

 

 

علاج تكيس المبايض

 

 

تُستخدم العلاجات المتاحة لحالة تكيس المبايض من أجل علاج الأعراض التي تظهر على المصابة، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض والمضاعفات المزمنة المرتبطة بتكيس المبايض مثل: أمراض القلبوالسكري، وبداية يعمد الطبيب إلى مناقشة الخطة العلاجية مع المصابة وتحديد الهدف من العلاج، فإذا كانت الأنثى تعاني من مشاكل في الإنجابيجب تركيز العلاج على مساعدتها على الإنجاب، وإذا كانت مشكلتها الأساسية تتمثل بالمعاناة من حب الشبابفعندها يجب توجيه العلاج للتخلص من حب الشباب.

 

وبالإضافة إلى ذلك يعتمد العلاج أيضاً على ما يلي:

 

 

العلاج الهرموني والدوائي

 

وتتضمن العلاجات الآتية:

 

  • وسائل منع الحمل الهرمونية:  تُعتبر وسائل منع الحملأكثر العلاجات الدوائية استخداماً في حالات الإصابة بتكيس المبايض، إذا لم تكن لدى المصابة رغبة حالية في الإنجاب، ويجدر بالذكر أنّ وسائل منع الحمل الهرمونية تساعد على تنظيم الدورة الشهرية، وعلاج حب الشب، ونمو الشعر الزائد، وتتوفر بعدة أشكال، ومنها: الرقع أو اللصقات الهرمونية التي تُوضع على الجلد. و الحلقات المهبلية.

 

  • دواء سبيرونولاكتون،  إذا لم تكن أدوية منع الحمل فعالة في علاج مشكلة الشعر الزائد بعد ستة أشهر من العلاج، يمكن أن يصف الطبيب دواء سبيرونولاكتون؛ إذ يعمل هذا الدواء على خفض مستويات هرمونات الأندروجين الذكرية، ولكن ينبغي التنبيه إلى ضرورة عدم استخدام هذا الدواء إذا كانت المصابة حاملاً أو تخطط للحمل خلال فترة قريبة، نظراً لارتباطه بالتسبب بتشوهات خلقية.

 

  • ميتفورمين قد يلجأ الطبيب لوصف دواء الجلكوفيج لفوائدة المتعددة، مثل: المساعدة على فقدان الوزن، وتحسين الخصوبة، وزيادة حساسية الجسم للإنسولين، ودوره في خفض مستويات السكر المرتفعة، إلا أنّه لم يظهر فاعلية في التخفيف من نمو الشعر الزائد.

 

 

تغيير نمط الحياة

 

 

تُعدّ المداومة على ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي متكامل من أفضل الطرق التي يُنصح بها للسيطرة على تكيس المبايض، وذلك لأنّ مشكلة زيادة الوزن والسمنة شائعة بين المصابات بتكيس المبايض، وقد وُجد أنّ فقدان 5-10% من الوزن فحسب من شأنه المساعدة على التقليل من الأعراض الظاهرة على المصابة، وتنظيم دورتها الشهرية، بالإضافة إلى مساهمته في تنظيم عملية الإباضة والتحكم بالاضطراب الحاصل في مستوى السكر في الدملدى بعض المصابات بتكيس المبايض.