تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أسباب سرعة القذف وطرق العلاج

سرعة القذف مشكلة شائعة جدا لدى الكثير من الرجال فهي تصيب حوالي 30% إلى 40% منهم خلال أحد مراحلهم العمرية مشك

الاكتئاب,التوتر,ارتفاع ضغط الدم,العلاج النفسي,سرعة القذف,علاج سرعة القذف,الجهاز العصبي,العصبية,ضغط الدم,الرجال,العضو الذكري,القلب,التخدير الموضعي,الانتصاب,أسباب سرعة القذف,عملية,أعراض سرعة القذف

أسباب سرعة القذف وطرق العلاج

سرعة القذف
سرعة القذف

سرعة القذف مشكلة شائعة جداً لدى الكثير من الرجال فهي تصيب حوالي 30% إلى 40% منهم خلال أحد مراحلهم العمرية، مشكلة مؤرقة لما تسببه من حرج لدى الرجل وضعف بثقة بالنفس وكذلك ارتباطها ارتباطاً مباشر بتأخر الإنجاب، وفي موضوعنا التالي سنقدم لكم التفاصيل الكاملة عن مرض سرعة القذف وسنتعرف فيه على أعراضها وأسبابها وأهم الطرق المتاحة لعلاجها ، فإلى التفاصيل...



سرعة القذف

 

هي قيام الرجل بالقذف المبكر للمنى في بداية العملية الجنسية أو حتى قبل بدئها مما يؤثر على المتعة الجنسية للطرفين،  فالقذف هنا يحدث قبل الوقت الطبيعي للعلاقة الجنسية والذي يتراوح ما بين 2 - 10 دقائق من بدء الجماع.

 

وتعتبر سرعة القذف من أهم المشاكل الجنسية التي تواجه الرجال وتعرضهم للحرج أمام زوجاتهن حيث إنه بعد بعد القذف يفقد الرجل انتصاب العضو الذكري ولا يستطيع الاستمرار في العلاقة الحميمة، وقد لا يكون هذا الوقت كافيا للزوجة  للاستمتاع بالعلاقة الزوجية.

 

 

أسباب سرعة القذف

 

 

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الرجل بسرعة القذف منها أسباب نفسية وكذلك أسباب جسدية:

 

  • أسباب مجهولة قد تحدث نتيجة عوامل نفسية عديدة أو عوامل طبيعية تحيط بالرجل.

 

  • إصابة الرجل بالعجز الجنسي أو ما يعرف بالعنانة وعدم قدرة القضيب لديهم على الانتصاب بالشكل المطلوب

 

  • وجود خوف داخلي لدى الرجل ورغبته في إنهاء العملية الجنسية بسرعة.

 

  • شعور الرجل بالذنب من ممارسة العملية الجنسية لسببٍ ما.

 

  • وجود مشاكل بين الرجل وزوجته، أو كراهية كل منهما للآخر وغياب الحب والتفاهم.

 

  • وجود خلل هرموني لدى الرجل.

 

  • إصابة الناقلات العصبية لدى الرجل بالخلل، أو أن تكون المنعكسات في جهاز الدفق غير سليمة.

 

  • وجود مشاكل عضوية في الإحليل أو في غدة البروستات.

 

  • وجود اضطرابات عديدة في الجهاز العصبي المركزي.

 

  • إدمان الرجل على المواد المخدرة وانسحابه منها، إذ تعتبر سرعة القذف من أعراض الانسحاب عن المخدرات.

 

  • معاناة الرجل من بعض الأعراض المرضية المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ووجود مشاكل في القلب والأوعية الدموية.

 

  • تناول أنواع معينة من الأدوية.

 

 

أعراض سرعة القذف

 

 

  • حدوث دفق للمني في وقت مبكر من العملية الجنسية.

 

  • حدوث دفق للمني بمجرد الإيلاج، أي خلال دقيقة منه على الأكثر، وتحدث هذه الظاهرة بشكلٍ دائم.

 

  • عدم قدرة الرجل على تأخير الدفق بعد حدوث الإيلاج، علماً أن الزمن المتعرف عليه لحدوث دفق المني هو ما بين دقيقتين إلى عشر دقائق من بدء العملية الجنسية.

 

 

 علاج سرعة القذف

 

 

هناك الكثير من الطرق التي تساعد على علاج سرعة القذف من بينها العلاجات الدوائية وطرق طبيعية أو تمارين رياضية:

 

 

العلاج الدوائي

 

 

تستعمل العديد من الأدوية لعلاج الاكتئاببالإضافة لمراهم تخدير، في علاج سرعة القذف وعلاج عدم الانتصاب، ولكن لا تعتبر هذه الظاهرة واحدة من دواعي استعمال هذه الأدوية.

 

  • مضادات الاكتئاب: إن الدفق المتأخر، هو عَرَض جانبي شائع للأدوية من عائلة مضادات الاكتئاب لذلك، فإن استعمال أدوية مختلفة مضادة للاكتئاب قد يؤدي لتحسن في علاج سرعة القذف.

 

  • مراهم تخدير: تؤدي العديد من مراهم التخدير الموضعي لفقدان الإحساس في القضيب وبهذه الطريقة، تمنع القذف المبكر وتؤخر الدفق.

 

 

العلاج بالتمارين

 

 

95% من الرجال يتم علاجهم من سرعة القذف من خلال التقنيات السلوكية التي تساعد في التحكم في القذف مثل:

 

  • طريقة البدء والتوقف: وتهدف هذه الطريقة إلى تحسين سيطرة الرجل على عملية القذف، وتتم عن طريق محاولة الرجل أو شريكه على التوقّف عن التحفيز الجنسي عند النقطة التي يشعر فيها الرجل أنّه على وشك الحصول على النشوة الجنسية، ومن ثم يستأنفان حالما يهدأ الإحساس بالنشوة الوشيكة

 

  • طريقة الضغط: وفي هذه الطريقة يقوم الرجل بالضغط بلطف على نهاية قضيبه، أو يقوم شريكه بذلك من أجله، لمدة 30 ثانية قبل إعادة بدء التحفيز، وبالتالي تستمر عملية الجماع لفترة أطول، حيث يجب على الرجل القيام بإحدى هاتين الطريقتين 3-4 مرات قبل السماح لنفسه بالقذف، كما أنّ التدريب على إحدى الطريقتين مهمٌ جدًا.

 

  • ممارسة الاستمناء والدفق قبل البدء بالعملية الجنسية، مما يسبب تأخر سرعة القذف.

 

  • الاعتماد على العلاج النفسي للرجل من خلال تخفيف التوتر والضغط النفسي أثناء العملية الجنسية وفتح قنوات الحوار بين الشريكين بحيث تقوم الزوجة بتشجيع زوجها وتخفيف الضغط النفسي عنه.