تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | بخلاف العصب السابع.. ما هو العصب الخامس ؟!

تتعدد الأعصاب الحسية التي يمكن أن تشعرنا بالألم في الوجه أثناء الكلام أو الابتسام أو تناول الطعام أو غير ذلك

الحقن,ارتفاع ضغط الدم,الأوعية الدموية,العصب السابع,ضغط الدم,الرجال,الهواء,Doctor Live,تنظيف الأسنان,العيون,التهاب العصب الخامس والاسنان,العصب الخامس والحالة النفسية,علاج العصب الخامس,التهاب العصب الخامس بالأذن,التهاب العصب الخامس وعلاقته بالأسنان

بخلاف العصب السابع.. ما هو العصب الخامس ؟!

العصب الخامس
العصب الخامس

تتعدد الأعصاب الحسية التي يمكن أن تشعرنا بالألم في الوجه أثناء الكلام أو الابتسام أو تناول الطعام، أو غير ذلك من مهام يومية ضرورية، وذلك لتعدد الأعصاب الدماغية التي تمتد على جانبي الوجه، وبخلاف آلام العصب السابع الشائعة والتي يسمع عنها الكثيرين، إلا أن هناك ألم العصب الخامس الذي نادرا ما نسمع عنه أو نتناقل المعلومات الطبية بشأنه، ومن هذا المنطلق سنبحث معكم أسباب الإصابة بألم العصب الخامس مع تسليط الضوء على أعراضه وأسبابه، فتابعونا على Doctor Live لمعرفة المزيد.



 

 

 

التعريف بالعصب الخامس

 

التعريف بالعصب الخامس يستدعي معرفة أن الرأس يحتوي على 12 زوجاً من الأعصاب الدماغية، ومن ضمن الأعصاب الدماغية هناك نوع خاص يدعى بالأعصاب ثلاثية التوائم، وهي الأعصاب المسؤولة عن الأحاسيس التي تشعر بها في وجهك، وتمتد على جانبي الوجه.

 

 

تنقسم الأعصاب ثلاثية التوائم إلى 3 تفرعات، وهي:

 

الفرع الأول يتحكم في العيون والجفون العلوية والجبين.

 

الفرع الثاني يؤثر على الجفون السفلية والوجنتين والأنف والشفة العليا واللثة العلوية.

 

الفرع الثالث يتواجد في منطقة الفكين والشفة السفلى واللثة السفلية وبعض العضلات التي تستخدمها أثناء المضغ.

 

ومن الممكن أن يؤثر ألم العصب الخامس على أي من الأفرع الثلاثة المذكورة أعلاه، أي أنك قد تشعر بالألم بين منطقة أعلى الجبين وأسفل الفك، وعادة ما يكون ألم العصب الخامس على جانب واحد فقط من الوجه، ولكنه في حالات خاصة قد يمتد على الجانبين.

 

ألم العصب الخامس هو ألم دائم في عدة أعصاب من الوجه، وتتمحور طرق علاجه في  العلاج بأدوية معينة أو بالجراحة ، ويظهر في صورة نوبات تصيب منطقة الوجه وتدوم لثواني معدودة في كل مرة، وينتج ذلك عن عدة  أنواع من المثيرات والمحفزات مثل تناول الطعام، تنظيف الأسنان، أو الهواء البارد.

 

 

 

أعراض الإصابة بالعصب الخامس

 

  • نوبات ألم  مفاجئة وحادة و تظهر في صورة صدمات تشبه الصدمة الكهربائية.

 

  • هجمات مفاجئة من الألم أو الهجمات الناجمة عند لمس الوجه، والمضغ، والتحدث أو تنظيف الأسنان بالفرشاة.

 

  • تعطل هذه الآلام التصرفات التلقائيّة للوجه مثل الضحك، والكلام ، مما يسبب عرقلة للمصاب عن أداء واجباته اليومية الطبيعية

 

  • ألم في المناطق التي يتواجد فيها العصب مثل ، الأسنان أو الفك أو العينين .

 

  • يظهر الألم في  أحد جوانب الوجه دون الأخر ، ونادر ما يؤثر على جانبي الوجه مرة واحدة.

 

 

 

وتزداد محفزات الشعور بألم العصب الخامس عند:

 

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة.

 

  • غسل الوجه.

 

  • الحلاقة.

 

  • وضع المكياج.

 

  • نسمة هواء خفيفة يتعرض لها الوجه.

 

  • يستمر الألم من ثواني إلى دقائق.

 

  • يصاب المريض بنوبات الألم عدة مرات يومياً أو أسبوعياً، تتبعها فترات لا يشعر فيها المريض بأي ألم يذكر.

 

  • يؤثر الألم على جانب واحد من الوجه فقط.

 

  • تزداد مرات حدوث وتكرار الألم مع الوقت، وتزداد حدة الألم كذلك.

 

  • غالباً ما يشعر المريض بالألم في المناطق التالية تحديداً: الوجنتين، الفكين، الأسنان، اللثة، الشفاه. وقد يشعر المريض بالألم في الجبهة ولكن فرص حدوث الألم هنا قليلة.

 

 

 

أسباب الإصابة بالعصب الخامس

 

يعمل التحسس و التهيج في العصب ثلاثي التوائم على ظهور الألم، نتيجة:

 

  • ضغط  الأوعية الدموية على العصب، مسببة تلف الغمد المياليني المحيط بالعصب والحامي له.

 

  • إصابة المريض بأمراض تؤثر على الغمد المياليني المحيط بالعصب، كالتصلب اللويحي.

 

  • ورم ضاغط على العصب.

 

  • السكتة الدماغية .

 

  • إصابة ما في العصب نتيجة للتعرض لحادث أو جلطة.

 

  • الإصابة بتصلّب الشرايين.

 

 

 

 

الأشخاص الاكثر عرضة للإصابة بالعصب الخامس

 

  • احتمالية إصابة النساء تفوق فرص إصابة  الرجال.

 

  • الأشخاص فوق الخمسين عاما وما بعدها .

 

  • مرضى ارتفاع ضغط الدم .

 

  • العامل الوراثي يلعب دورا في إصابة الشخص إذا  كان أحد والديه مصابا .

 

  • ولا يعتبر العصب الخامس حالة طبية خطيرة على الرغم من شدة الألم  ولكنه مرض قد يزداد سوءاً مع مرور الوقت.

 

 

 

علاج ألم العصب الخامس

 

 يجب تحديد سبب  آلام الوجه، فإن كان السبب هو مرض التصلّب اللويحي، فيجب استشارة الطبيب، أما إذا كانت الآلام سببها مرض العصب الخامس، فإنه يُعالج باستخدام الأدوية التي تهدف للتخفيف من الآلام، ومن الأدوية المستخدمة:

 

 

  1. الأدوية المضادة للاختلاج، مثل كاربامازيبين ، أو فنيتويين  أو لاموتريجين  ويصاحب هذه الأدوية أثار جانبية منها: الاحساس  بالغثيان والدوار ، ويتفاعل  الكاربامازيبين مع أدوية أخرى لذا إذا تم وصفه للمريض في حالة مرض العصب الخامس يجب الأخذ بالاعتبار الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.

 

  1. مضادات ارتخاء العضلات  ومن الأدوية المرخية للعضلات الباكلوفين ، بالإضافة إلى أحد الأدوية المضادة للاختلاج مثل الكارامازيبين.

 

 

  1. حقن البوتوكس : حيث يمكن معالجة ألم الناتجة عن مرض العصب الخامس باستخدام الحقن بالبوتوكس.

 

 

 

  1. وتتضمن التدخلات الجراحية للألم العصب الخامس ما يلي:

 

 

تخفيف الأوعية الدموية الدقيقة: ويتضمن نقل أو إزالة الأوعية الدموية المتصلة مع العصب الثلاثي التوائم لتعطيل الخلل الموجود به

 

 

إزالة الأوردة الضاغطة على العصب الخامس : ويتم إزالة الأوردة إذا كان يضغط على الأعصاب ، واستئصال جزءًا من العصب الثلاثي التوائم (استئصال العصب) إذا لم تكن الشرايين تضغط على العصب.

 

 

جراحة إشعاعية تجسيمية في الدماغ : وذلك لتدمير جزء من العصب لتقليل الألم واستئصاله، ولذلك يتم تسليط جرعة مركزة من الإشعاع إلى جذور العصب