تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | "سم العقرب" علاج لمتلازمة الجنين الكحولي

توصل فريق بحثي من المستشفى الوطني للأطفال بأمريكا إلى أن دواء مشتقا من سم العقرب يمكن أن يكون فعالا في علاج

الجنين,الحمل,الولادة,العصبية,الدراسة,الأطفال,المستشفى

"سم العقرب" علاج لمتلازمة الجنين الكحولي

سم العقرب
سم العقرب

توصل فريق بحثي من المستشفى الوطني للأطفال بأمريكا، إلى أن دواء مشتقا من سم العقرب، يمكن أن يكون فعالا في علاج متلازمة الجنين الكحولي، التي يولد بها نحو 119 ألف طفل حول العالم.



 

 

 

ومتلازمة الجنين الكحولي هي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الأم للكحوليات خلال فترة الحمل، وخلال الدراسة المنشورة الأسبوع الماضي بدورية "علم الأعصاب"، استخدم الباحثون النماذج قبل السريرية على حيوانات التجارب، لمتابعة ما يحدث في الأجنة بسبب تناول الكحول ثم بدؤوا في تجريب العلاج.

 

 

وخلال النماذج قبل السريرية تم تعريض الأجنة للكحول في اليومين 16 و17، وهي الفترة التي تنمو فيها خلايا الدماغ في الغالب في القشرة العلوية.

 

 

 

والقشرة العلوية منطقة في الدماغ تلعب دورا رئيسيا في القدرات الحركية، وتتوافق هذه الفترة الجنينية مع منتصف فترة الحمل المبكرة في الأجنة البشرية.

 

 

 

وعندما اختبر الباحثون هذه النماذج ما قبل السريرية بعد 30 يوما من الولادة، في اختبارين مصممين لتقييم كل من المهارات الحركية الكبيرة والعضلية الصغيرة، أظهرت النماذج عجزا كبيرا.

 

 

 

وبحثا عن الاختلافات الجزيئية التي قد تكمن وراء هذا الأداء المتناقص، وجد الباحثون أن التعرض للكحول قبل الولادة أدى على الفور إلى تنشيط مسار الإشارات المعروف باسم "الصدمة الحرارية"، الذي يتسبب في إنتاج الخلايا للبروتينات الواقية، ووجدوا أنه تم إنتاج بروتينات الصدمة الحرارية هذه بشكل عشوائي في بعض الخلايا، وليس بشكل موحد في جميع أنحاء الخلية.

 

 

وباستخدام نموذج ما قبل السريرية الذي سمح لهم بتتبع أحفاد هذه الخلايا العصبية سريعة الانقسام، وجد الفريق اختلافات في التعبير عن 93 جينا، وتم التعبير عن أحد الجينات على وجه الخصوص، المعروف باسم Kcnn2، الذي يشفر قناة البوتاسيوم المنشط للكالسيوم، في الخلايا التي تنتج بروتينات الصدمة الحرارية، ووجدوا أن هذا الجين تورط بالفعل في لعب دور مهم في التعلم والذاكرة.

 

 

 

ووجد الباحثون أنهم عندما استخدموا الدواء المعروف باسم "تامابين" والمستمد من سم العقرب الأحمر الهندي، عادت أنماط إطلاق الخلايا المصابة إلى وضعها الطبيعي.

 

 

 

الأهم من ذلك، أظهرت النماذج ما قبل السريرية التي تلقت هذا الدواء في 30 يوما من العمر تحسينات ملحوظة في كل من المهارات الحركية الكبيرة والصغيرة.

 

 

 

وتقول هاشيموتو توري، الباحثة الرئيسية بالدراسة: "حقيقة أن النماذج ما قبل السريرية أظهرت نتائج إيجابية في التجاوب مع دواء تامابين، يشير إلى أن علاج الأطفال الذين يعانون من متلازمة الجنين الكحولي يمكن أن يكون فعالًا أيضًا".