تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | العلاقة بين تطعيم الدرن والوقاية من فيروس كورونا !!

لقاح الدرن هو عبارة عن لقاح يحمي من مرض السل وهو عبارة عن عدوى خطيرة تصيب الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم مثل

الفيروسات,الجهاز التنفسي,المرض,فيروس كورونا,الأطفال,أمراض الجهاز التنفسي,فيروس كورونا هل هو مميت,علاج فيروس كورونا,فترة حضانة فيروس كورونا,الفيروس الجديد,هل ينتقل فيروس كورونا عن طريق الهواء,أعراض فيروس كورونا,الوقاية من فيروس كورونا,كورونا الجديد,تقوية جهاز المناعة,تطعيم الدرن

أخبار كورونا

العلاقة بين تطعيم الدرن والوقاية من فيروس كورونا !!

تطعيم الدرن
تطعيم الدرن

 لقاح الدرن هو عبارة عن لقاح يحمي من مرض السل، وهو عبارة عن عدوى خطيرة تصيب الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام والمفاصل والكليتين، وهو من التطعيمات التي تلتزم بها العديد من الدول حول العالم، بينما توقف البعض الآخر عن استخدامها.



 

 

وكان قد أعلن مجموعة من الباحثين أن العديد  من العاملين في مجال الصحة سيقومون بتجربة جديدة لاختبار لقاح السل (لقاح الدرن) لمعرفة مدى تأثير هذا اللقاح على الفيروس الجديد والمعروف باسم COVID-19، وأن العديد من البلاد منها أستراليا ستقوم بتجربة هذا الأمر وتطبيقه على ما يقارب من 4000 شخص من الأشخاص العاملين في المجال الطبي، وفقا لما قاله معهد مردوخ لأبحاث الأطفال (MCRI) في ملبورن.

 

 

وتعتمد التجربة على إعطاء اللقاح لنصف هؤلاء الأشخاص، بينما يتم إعطاء النصف الآخر لقاح وهمي، وذلك بهدف معرفة مدى تأثير لقاح الدرن وفاعليته في علاج الفيروس الجديد، وسيتم متابعة النتائج من خلال تطبيق يرتبط بالهواتف الذكية للأشخاص الخاضعين للتجربة، مع توقع ظهور نتائج هذه التجربة خلال ستة أشهر من بدء تنفيذها.

 

 

 

تطعيم الدرن والوقاية من فيروس كورونا

 

تعتمد فكرة التجربة على قدرة لقاح الدرن على تقوية جهاز المناعة، حيث يستطيع اللقاح تقوية جهاز المناعة بصورة كبيرة، ومن هنا جاءت الفكرة، لما لا يتم استخدام اللقاح من أجل تقوية مناعة الأشخاص واستغلال قدرة اللقاح على محاربة الفيروسات وبناء مناعة الشخص دون اللجوء إلى معالجة المرض، بالإضافة إلى محاولة معرفة مدى قدرة اللقاح على قمع أعراض المرض، وقدرته على التخفيف من أمراض الجهاز التنفسي. وربما تتساءل عزيزي القارئ ما الذي دفع هؤلاء العلماء للتفكير في استخدام لقاح الدرن دون غيره، دعني أخبرك أن الأمر يرجع إلى تجارب أخرى تم إجرائها سابقا، وأثبتت فاعلية اللقاح في تقليل مستوى الفيروس لدى بعض المصابين بأمراض الجهاز التنفسي الشبيهة بمرض كورونا الجديد.

 

 

 ومن هنا نستنتج أن التجربة واستخدام اللقاح يركز على دراسة تأثير اللقاح في مقاومة المرض وزيادة المناعة، وليس أن يكون اللقاح علاجاً فعالا للمرض، فهدف التجربة هو محاولة اكتشاف تأثير اللقاح القديم، والذي يتم استخدامه وإعطائه لأكثر من مليون طفل سنويا حول العالم على الفيروس الجديد مع وجود أمل كبير في نجاح التجربة وقدرتها على حماية أكبر عدد ممكن من العاملين في المجال الطبي حتى يتم اكتشاف علاج فعال هذا الفيروس.

 

 

 وبالاستناد إلى الحقائق السابقة، فإن تأثير اللقاح ضد الفيروس ما يزال قيد التجربة، وللآن لا توجد نتائج مؤكدة حول حقيقة هذا الأمر، وسنكون جميعاً بحاجة للانتظار ومراقبة نتائج هذه التجربة، والتي سيتم إجرائها في استراليا واجزاء من هولندا والولايات المتحدة والصين.