تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | الوقاية من هشاشة العظام

هشاشة العظام من الأمراض التي يكثر الشكوى منها حيث آلام في العظام وإحساس دائم بالتعب عند بذل أقل مجهود وهو ما

الحمل,هشاشة العظام,العمود الفقري,انقطاع الطمث,سن اليأس,فيتامين د,الغدة الدرقية,الوقاية من هشاشة العظام,أدوية هشاشة العظام,نسبة هشاشة العظام,تحليل هشاشة العظام,بحث عن هشاشة العظام,الفرق بين ترقق العظام وهشاشة العظام,اسباب هشاشة العظام وعلاجها,علاج هشاشة العظام بالاكل,هشاشة العظام للاطفال,أعراض هشاشة العظام في اليد,هشاشة العظام عند الأطفال

الوقاية من هشاشة العظام

الوقاية من هشاشة العظام
الوقاية من هشاشة العظام

هشاشة العظام من الأمراض التي يكثر الشكوى منها حيث آلام في العظام، وإحساس دائم بالتعب عند بذل أقل مجهود، وهو ما تشتكي منه النساء بصورة اكبر أضعاف مضاعفة من الرجال، ولعل نقص الكالسيوم هو السبب الأكثر شيوعًا وراء الإصابة بهشاشة العظام وتعاني منه النساء بصورة أكبر، لذلك وفي هذا المقال سنوضح لكم جميعًا رجال ونساء أسباب وأعراض هشاشة العظام، مع توضيح تحليل هشاشة العظام وطرق الوقاية من هشاشة العظام، فإلى التفاصيل.



 

 

هشاشة العظام
 
  • هشاشة العظام من الأمراض التي تصاب معها العظام بالضعف بما يسبب الكثير من الآلام الغير محتملة للأشخاص المصابين، وغالبا ما يستهدف هشاشة العظام فئة النساء بشكل أكثر وخصوصًا من تخطت منهن فترة انقطاع الطمث، وذلك  بالمقارنة مع إصابات الرجال بنفس المرض.

 

 

  • هشاشة العظام يسبب ضعف البنية العظمية مما يجعلها أكثر عرضة للكسر وتكمن خطورة هذا المرض في عدم وجود أعراض أو علامات محددة له فلا يمكن تشخيصه إلا بعد حدوث الكسور في العظام ويكون عادة العمود الفقري والوركين والرسغين هي أكثر مناطق الكسر شيوعًا.

 

شاهد قناة Doctor Live على اليوتيوب  

 

 

 

هشاشة العظام عند النساء
 
  • امرأة واحدة من كل ثلاث نساء تصاب بهشاشة العظام، وقد أثبتت الدراسات أن هشاشة العظام تسبب كسور العظام بين النساء بنسبة 80% تقريبا وحوالي 13% من الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين سيصابون بكسر عظمي مرتبط بهشاشة العظام خلال سنوات حياتهم، وتزيد نسبة الإصابة بين النساء بسبب قلة الكتلة العظمية مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية إضافة إلى الحمل والرضاعة ودور هرمونات الأنوثة ومرحلة سن اليأس فكلها من العوامل التي تزيد فرص إصابة النساء بهشاشة العظام.

 

  • النساء بحاجة ضرورة لتناول الكالسيوم سواء من مصادره الطبيعية أو مصادره من الادوية، حيث تحتاج النساء في العمر ما بين 25 عام إلى 50 عام إلى 1000 مليجرام في اليوم من الكالسيوم، وعند مرحلة انقطاع الطمث فإنها تزيد هذه النسبة لتصل إلى 1200 مليجرام في اليوم بينما لو كانت المرأة في حالة اتباع هرمونات فإنها تحتاج إلى الكالسيوم بنسبة 1500 مليجرام في اليوم، وبعد سن الستين عام تحتاج أيضًا إلى 1500 مليجرام في اليوم من الكالسيوم

 

 

 

تحليل هشاشة العظام
 
  • تحليل هشاشة العظام إجراء طبي يمكن إجرائه لكل من يعاني من كسور العظام وترققها، أو كل من يعاني من آلام العظام حيث يتم من خلاله الكشف عن نسبة انخفاض كتلة العظام عن طريق إجراء اختبار الكثافة المعدنية للعظام.

 

  • يتم إجراء تحليل هشاشة العظام  عن طريق استخدام أشعة سينية منخفضة الطاقة لقياس كتلة الكالسيوم ومعادن أخرى موجودة في جزء من العظم، وهو ما يتم لعظام الجسم الأهم حيث عظام الورك، والعمود الفقري، وعظام الساعدين .

 

  • يتم إجراء تحليل هشاشة العظام لبعض الحالات التي ربما تعني من تناقص الطول، أو الحالات التي خضعت لعملية زراعة الأعضاء حيث يتم وصف أدوية في هذه العمليات قد تتعارض مع نمو العظام، ويتم إجرائه كذلك للحالات التي تعاني من هبوط في مستويات الهرمونات الجنسية.

 

 

 

أسباب الإصابة بمرض هشاشة العظام
 

هناك بعض العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام سواء عند الرجال أو النساء وهي:

 

الجنس

حيث تعد النساء أكثر عرضة بكثير للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.

 

العمر

فالتقدم في السن يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام .

 

العرق

أصحاب البشرة البيضاء، أو الأشخاص من اصول آسيوية اكثر إصابة بهشاشة العظام.

 

الوراثة

مثل إصابة أحد أفراد الأسرة فهي تزيد من خطر الإصابة بالمرض أكثر.

 

حجم الجسم

الجسم الصغير سواء من الرجال او النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام وذلك لأن الكتلة العظمية لديهم أقل من أن يتم السحب منها .

 

الهرمونات

حيث تعتبر هشاشة العظام أكثر شيوعًا في الأشخاص ممن لديهم هرمونات معينة أكثر أو أقل مما ينبغي في أجسامهم.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
 

نمط الحياة والعوامل الغذائية قد تكون عامل مهم للإصابة بهشاشة العظام حيث يزيد فرص الإصابة بهذا المرض للأشخاص الذين يعانون من :  

 

  • نقص الكالسيوم والذي بدوره يساهم في تقلص كثافة العظام وفقدان العظم وزيادة خطر التعرض للإصابة بالكسور في مرحلة مبكرة.

 

  • اضطرابات الأكل، فنقص الوزن الشديد يؤدي إلى إضعاف العظام لدى الرجال والنساء على حد سواء.

 

  • جراحة الجهاز الهضمي وهي جراحة لتقليل حجم المعدة أو لإزالة جزء من الأمعاء للحد من كمية المنطقة السطحية المتاحة لامتصاص العناصر الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم.

 

  • تناول أدوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج وكذلك عند ازدياد نشاط الغدة الدرقية.

 

  • الإفراط في تناول الكحوليات حيث يزيد الاستهلاك المنتظم لأكثر من اثنين من المشروبات الكحولية يوميًا من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

 

 

 

أعراض هشاشة العظام
 

على الرغم من عدم وجود أعراض محددة أو علامات تنذر بالإصابة بمرض هشاشة العظام إلا أن هناك بعض الاعراض التي يشعر بها المريض عند تقدم الحالة وهي:

 

  1. الإحساس بآلام الظهر بسبب حدوث كسر أو ضرر في فقرات العمود الفقري.

 

  1. انخفاض طول الجسم مع مرور الزمن

 

  1. انحناء الظهر وتقوسه.

 

  1. سهولة الإصابة بكسر في العظام

 

 

 

الوقايةمن هشاشة العظام
 

التغذية الصحية والتمارين المنتظمة ضرورية للحفاظ على صحة العظام طوال الحياة ولتحقيق هذا الهدف سنقدم لكم مجموعة من النصائح الضرورية للوقاية من مرض هشاشة العظام:

 

  • تناول كمية وافرة من الكالسيوم التي تتواجد بشكل رئيسي في الحليب ومنتجاته مثل اللبن والزبادي والأجبان.

 

  • تجنب تناول الكافيين وهو الموجود في الكولا والقهوة لأنه يزيد من معدل فقدان الكالسيوم بخروجه من البول، ولكن تناول الكافيين باعتدال له تأثير طفيف على صحة العظام.

 

  • الإقلاع عن التدخين والكحول لانهما يمنعان امتصاص الكالسيوم ويتسبب التدخين في زيادة الإسراع بفقدان العظام، وتؤدي عادة تدخين علبة سجائر واحدة يوميا أن تخفض كثافة عظام النساء عند وصولهن إلى سن اليأس بنسبة 5-10% إضافية.

 

  • الحرص على التعرض لأشعة الشمس حيث تساعد الجسم على صنع فيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم.

 

  • الحرص على ممارسة النشاط الرياضي لأنه يحافظ على كثافة العظام، خاصة رياضة المشي.

 

  • الحرص على عدم الانزلاق حيث يتسبب ذلك في التعرض بسهولة إلى كسور عظمية.

 

  • الحرص على  تناول الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د، وهناك عناصر غذائية أخرى تزيد من كثافة العظام مثل الماغنسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ك.

 

 

 

أدوية هشاشة العظام
 

هناك بعض الأدوية والعقاقير التي يمكنها السيطرة على مرض هشاشة العظام ومنها:

 

البيسفوسفونات
 

 يستخدم على نطاق واسع لعلاج هشاشة العظام بين كل من الرجال والنساء المعرضين لخطر الإصابة بالكسور ويمكن إعطاء هذه الأدوية على شكل أقراص فموية تؤخذ في العادة مرة أسبوعياً أو شهرياً حسب نوعها، ويُنصح بتناولها قبل نصف ساعة إلى ساعة من تناول أي طعام.

 

 

أليندرونات

 

 يساعد هذا الدواء على استعادة بعض النسيج العظمي، ولكن مع ضرورة تناوله باستشارة طبية شأنها شأن عقاقير المكملات الغذائية، مع العلم أن هرمونات الغدة الدرقية والاسترويدات تزيد من معدل فقدان كتلة العظام.

 

 

العلاج الهرموني: ويعتمد على استخدام العلاجات الدوائية الآتية:
 
  • الإستروجين ويقتصر استخدامه لدى النساء المصابات بهشاشة العظام الأصغر سناً، أو اللاتي يعانين من أعراض شديدة مرتبطة بانقطاع الطمث.

 

  • رالوكسيفين تشبه هذه الأدوية في عملها الإستروجين في الجسم، إلا إنها أكثر أماناً وترتبط بآثار جانبية أقل.