تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | الموعد المناسب لإجراء عمليات التجميل بعد الولادة

عمليات التجميل بعد الولادة أضحت موضع اهتمام العديد من السيدات اللاتي أنجبن حديثا فإنجاب الأطفال حلم جميل يتر

عمليات التجميل,شفط الدهون,الليزر,المهبل,الجلد,الجنين,الحمل,التغيرات الهرمونية,الولادة الطبيعية,عملية تضييق المهبل,شفط دهون البطن,فقدان الوزن,تغير الهرمونات,الولادة,مراحل الحمل,تكلفة,الإنجاب,عملية,بعد الولادة القيصرية

عمليات التجميل بعد الولادة

الموعد المناسب لإجراء عمليات التجميل بعد الولادة

عمليات التجميل بعد الولادة أضحت موضع اهتمام العديد من السيدات اللاتي أنجبن حديثًا، فإنجاب الأطفال حلم جميل يتردد على أذهان الكثيرات، لكن من ناحيةٍ أخرى وناحية أخرى فالخبرة التي يمر بها الجسد أثناء مراحل الحمل والولادة هي من أصعب وأشد الخبرات الصادمة عليه، فالجسد الذي اعتاد على نظامٍ معينٍ من الحياة لسنوات العمر السابقة يواجه تجربةً جديدة بخلق جسد آخر أصغر بداخله، فالبنية الجسدية تتغير بأكملها من حيث طبيعته وهرموناته وشكله وحتى شخصية المرأة وحالتها النفسية، ويختلف جسد المرأة حسب تقبله وتعامله مع تلك التجربة، لكن الإحصائيات والدراسات أشارت إلى أعدادٍ مرتفعة من النساء اللواتي يفضلن الخضوع إلى عمليات التجميل بعد الولادة وتقليل حجم التغير الذي تحدثه تلك التجربة على أجسادهن.



 

وتسعى السيدات بعد الولادة إلى استعادة جسدك الأصلي أو الذي جاهدتي للحصول والحفاظ عليه هي رغبة لدى كافة النساء، وفيما يلي نستعرض لكم كافة المعلومات حول عمليات التجميل بعد الولادة. 

 

 

عمليات التجميل بعد الولادة

 

يوجد نوعان من الولادة إما الولادة الطبيعية والتي يلجأ إليها أغلب السيدات باعتبارها الطريقة المثلى والطبيعية لإنجاب الأطفال وهو ما يؤدي إلى كثيرٍ من المضاعفات وآثار ما بعد الولادة على المهبل مثل توسعه أو إصابته بالتمزقات والجروح العديدة وهو ما يحتاج إلى العناية الطبية من ناحية وإلى عمليات تضييق المهبل بعد الولادة من ناحية أخرى كعمليةٍ تجميلية، فتساعد الهرمونات كثيرًا الجسد في الولادة الطبيعية خاصةً أن الرحم بعدها يبدأ في التراجع والعودة مرة أخرى إلى حجمه الطبيعي ليقلل وقتها من حجم البطن؛ فالولادة الطبيعية معروفةٌ بتنظيمها هرمونات الجسم ومساعدته على التخلص من تغيرات الحمل بشكل أسرع.

 

أما في عملية الولادة القيصرية يتم تحديد موعد للعملية كأي عمليةٍ جراحيةٍ أخرى وغالبًا يلجأ الأطباء إليها عندما تكون الولادة الطبيعية متعسرة أو غير ممكنة لحالة الأم أو الجنين الصحية، عندها يتم شق البطن والرحم وإخراج الطفل منها وهو بالطبع ما سيترك ندبًا كبيرًا مكان الشق وسيستدعي عملية تجميل تخفي آثاره. 

 

وغالبًا لا تساهم الهرمونات في الولادة القيصرية وهو ما يترك وقتًا أكبر للجسم والرحم لمحاولة التعايش ما بعد الولادة والعودة إلى حالته الأولى، علاوة على أن الرحم يكون مصابًا وعضلاته مرهقة من الشق الجراحي مما يؤجل عودته لمكانه مرةً أخرى وبالمثل عضلات البطن فتصبح حالة تمدد وترهل البطن أكبر. 

 

 

دواعي إجراء عمليات التجميل بعد الولادة

 

تسبب فترة الحمل والولادة بشكلٍ عامٍ  الكثير من التغيرات الهرمونية التي لم يعهدها الجسم من قبل، وباعتبار جسم المرأة يعتمد كثيرًا على هرموناتها فيؤدي تغير الهرمونات تلك إلى حدوث تغيرات فيسيولوجية متنوعة في تكوينه وتركيبه، وعندها تبدأ البطن في الزيادة في الحجم والتكور مع نمو الجنين فيها، وأول ما يعاني من الأمر هو جلد البطن الذي يكون مضطرًا للتمدد بشكلٍ أسرع وأكبر من قدرته فتظهر التشققات وعلامات التمدد تتمدد عضلات البطن تحت الجلد ويزداد محيط الخصر والوسط كثيرًا ليلائم تغير حجم الطفل ونموه، وبعض الأطفال يكونون ضخامًا أو أكبر حجمًا من غيرهم وهو أمر طبيعي مع الكثيرات ما يزيد من نمو البطن وتمدد عضلاتها. 

 

كما تعاني الأم بعد الولادة  للتخلص من الوزن الذي زادته طيلة فترة حملها سواء بسبب الهرمونات أو بسبب محاولتها تغذية جسدها وطفلها بشكل أكبر من الحاجة، فتبدأ الدهون في التجمع خاصة في البطن ومنطقة الوسط والأرداف، علاوة على أن الولادة الطبيعية غالبًا ما تتسبب في توسيع منطقة الحوض ما يعني زيادتها في الحجم وزيادة قابليتها لتخزين الدهون وزيادة وزن الجسد كله. بعد الولادة تترهل البطن كثيرًا؛ بسبب فقدان حجم ومساحة الطفل من داخلها وبالذات عندما تبدأ الأم في محاولة فقدان الوزن الزائد وهو ما يزيد الترهل سوءًا ووضوحًا.

 

تزداد علامات التمدد البيضاء والبنية مع ترهل الجلد لترسم ما يشبه الخريطة على جلودهن على حد قول البعض منهن، كما يعاني الصدر من أزمة أخرى بسبب زيادة حجمه وامتلائه باللبن الذي سيكون غذاء الطفل بعد ذلك خلال فترتي الحمل والرضاعة وهو ما يتسبب في زيادة حجمه، وعندما يتوقف الطفل عن الرضاعة يترهل ويفقد كثافته وموقعه الأصلي الطبيعي وتظهر علامات التشقق والتمدد عليه فيكون بحاجة إلى إعادة الرفع والتجميل ليعود كما كان. 

 

كما يكتسب الجسد كله وزنًا كبيرًا خلال فترة الحمل وخاصة منطقة الخصر والأجناب والأرداف وهو ما يزيد حجمها في فترة قصيرة وربما تظهر عليها علامات التمدد والسليوليت هي أيضًا وتحتاج للتجميل وتقليص حجمها واستعادة تناسق الجسد كله مع بعضه البعض في عمليات التجميل بعد الولادة مرشحات عمليات تجميل البطن بعد الولادة النوع الأول من المرشحات يكون النساء اللواتي انتهين من الحمل والولادة واكتفين من الأطفال وليست  لديهن أية نية في الحمل مرةً أخرى.

 

شرط إجراء عمليات التجميل بعد الولادة

 

كثيرًا ما ينصح الأطباء بعض المقبلات على عمليات التجميل بعد الولادة بالتأني وانتظار اكتفائهن من الحمل ونية الإنجاب لأن الحمل مرةً أخرى قد يفسد النتائج وتصبح بحاجة إلى تنفيذ العمليات مرة أخرى كأنها لم تقم بها من قبل من فقدن الوزن الزائد بعد الولادة مرشحاتٌ قوياتٌ لتلك العمليات وغالبًا ما يرفض الأطباء إجراءها قبل خسارة الوزن لأنه بعد خسارة الوزن سيصاب الجسد بالترهل ثانيةً وتفسد النتيجة الحالة الوحيدة زائدة الوزن التي من الممكن إجراء العمليات لها هم اللواتي يعانين من كتلٍ بسيطةٍ أو معينةٍ من الدهون في أجسادهن لا يستطعن التخلص منها مهما اتّبعن من أنظمة غذائية مع المواظبن على التمارين الرياضية، وعندها يكون شفط دهون البطن أو الأرداف حلًا جيدًا ومقترحًا للأمهات اللواتي أجرين الولادة القيصرية من أكبر المرشحات لعدة حلولٍ مثل الخياطة التجميلية بعد الولادة بهدف تخليص البطن من ندوب الولادة وجعلها أقل بروزًا وأكثر جمالًا ومحاولة إخفائها تمامًا. 

 

وحتى لو لم تخضع الأم لتجميل أثناء الولادة القيصرية فبإمكان عمليات التجميل بعد ذلك تخليصها من أي أثرٍ كان موجودًا على بطنها البعض منهن يفضلن تنفيذ فكرة ربط البطن بعد الولادة القيصرية بهدف مساعدة الرحم وعضلات البطن على العودة لأماكنها مرة أخرى واسترجاع حجمها الطبيعي السابق قبل أن تتمدد بسبب الحمل يتم ترشيح العمليات التجميلية بعد الولادة أيضًا لأولئك اللواتي أنجبن عددًا كبيرًا من الأبناء أو أنجبن توائم ثنائية أو ثلاثية معًا وهو ما يتسبب في تمزق عضلات البطن تمامًا وعجزها عن العودة لحجمها الطبيعي بعد الولادة عندها تصبح عملية التجميل ضروريةً لشد العضلات عمليات تتم أثناء الولادة بعض العمليات التجميلية لا تحتاج من الأم أن تنتهي من الولادة ثم تقضي وقتًا تعاني من مشكلةٍ فيه بعد ذلك تتوجه إلى جراحي التجميل لعلاجها.

 

 

الموعد المناسب لإجراء عمليات التجميل بعد الولادة

 

 في الولادة الطبيعية وبعد الولادة مباشرة يبدأ الطبيب بالاتفاق مع الأم بالطبع في إجراء عملية تضييق المهبل بعد الولادة عن طريق تقطيبه وربطه وإعادته لحجمه الطبيعي بعد أن تسبب الطفل في اتساعه وترهله، ولكن بعض الأطباء لا يفضلون القيام بتلك العملية لكل النساء خاصةً صغيرات السن أو اللواتي ينجبن طفلهن الأول بسبب أن العملية ستفسد عند الحمل والولادة مرةً أخرى من جهة، ومن ناحية أخرى لأن ذلك سيجعل صعوبة الولادة الثانية كالأولى تقريبًا، لذلك يفضلون إجراء التضييق عندما تضع الأم طفلها الأخير وتتخذ قرار عدم الإنجاب ثانيةً.  أما في الولادة القيصرية فمن الممكن أن يقوم الطبيب بإغلاق الشق الجراحي الذي أحدثه أثناء الولادة وهو ما يترك ندوبًا مخيفة، ومن الممكن أن يقوم جراحٌ تجميلي بإجراء الخياطة التجميلية بعد الولادة لإخفاء الجرح وندوبه وجعله أكثر جمالًا وأقل ظهورًا ووضوحًا من الندب العادي. 

 

 

الاستعدادات لعمليات التجميل بعد الولادة

 

قبل الخضوع لعمليات التجميل بعد الولادة يحتاج الطبيب إلى أخذ عدة أشياء في اعتباره قبل بدء إجراء العمليات التجميلية وأكبر أسباب ذلك أنها ليست عمليةً واحدة محددة وإنما مجموعةٌ من العمليات غالبًا ما يفضل الأطباء القيام بها معًا لاختصار الوقت والجهد ولتتجنب الأم  الدخول في عدة عملياتٍ متتالية ومنها أنها لا يتم إجراء العمليات التجميلية إلا بعد الولادة وانتهاء الأم من إرضاع صغيرها رضاعةً طبيعية بمدة لا تقل عن الثلاثة أشهر حتى لا تفسد الرضاعة ما ستحاول العملية القيام به عبر بعض الأطباء عن رفضهم إجراء تلك العمليات للأم إلا بعد أن يتم الطفل عامه الخامس لتكون الأم متأكدة من قرار عدم الإنجاب ثانية، حتى يكون الطفل كبيرًا كفاية ليحصل على العناية من شخصٍ آخر سوى أمه لأنها في ذلك الوقت ستحتاج لعدة أسابيع للنقاهة ولن تكون قادرة على رعايته. 

 

يضع الطبيب الحالة الجسدية وتقبل الجسد وتعامله مع التغيرات الجديدة سواءً أثناء الحمل والولادة أو بعدها جنبًا إلى جنب مع الهدف الذي تطمح الأم في الوصول إليه من تلك العمليات ومحاولة تحقيقه قدر الإمكان، فيساعد الطبيب في جعل توقعات الأم واقعية ومنطقية للنتيجة ويخبرها عن كل الحلول والاقتراحات الممكنة ونتيجة كل حلٍ منها مع إعطائها خلاصة خبرته وتجربته والنصائح التي يراها مناسبة حتى يصل معها إلى اتفاقٍ يرضيها. 

 

بعد الاتفاق يقوم الطبيب  بناءً على ما توصل إليه مع الأم  بتحديد مجموعة العمليات التي ستحتاج إليها والأماكن الذي ستُستخدم فيها كل عملية والتركيز على أماكن أكثر من أخرى وفي النهاية الخروج بمجموعةٍ متكاملة ومتوازنة من العمليات والإجراءات التي ستعطي النتيجة المطلوبة. 

 

 

القضاء على علامات التمدد والسليوليت بعد الولادة

 

تبدأ العناية بعلامات التمدد والسليوليت بشكلٍ أساسي من اللحظة التي تعرف فيها الأم أنها حامل، فالخطوة الأولى والأهم هي الوقاية ضدها بدلًا من البحث عن علاجٍ لها بعد الولادة، أشهر أماكن لها تكون البطن والصدر بالطبع لذلك يجب أن تحرص الحامل على دهن المنطقتين بالكريمات المتخصصة لمنع ظهورهم يوميًا وهو ما يعطي نتيجةً مبهرةً باعتراف الكثيرات، فالسليوليت عبارة عن عدم تنسيق في توزيع الخلايا والطبقات الدهنية وهو ما يؤدي لظهور أماكن أكثر بروزًا من أماكن أخرى، ولعلاجه توجد عدة طرقٍ منها حقن انزيماتٍ وفيتاميناتٍ تحت الجلد تذيب الدهون الزائدة أو استخدام الليزر لإزالتها أو حتى مجرد استخدام شفط الدهون سيزيل كل أثرٍ لها تمامًا أما علامات التمدد فتكون بنية داكنة تظهر بسبب تمدد جلد البطن والصدر بدرجةٍ كبيرة وسريعة أثناء نمو الجنين، وكثيرًا ما يقترح الأطباء الدهانات الموضعية لكن أثرها ضعيف بعد ظهور العلامات بالفعل لذلك وُجدت أن أكثر طريقة مؤثرة هي الليزر ومع شد الجلد بعد ذلك تختفي علامات التمدد تمامًا ولا يبقى لها أي أثر.  

 

 

تكلفة عمليات التجميل بعد الولادة 

 

تختلف تكلفة عمليات التجميل بعد الولادة من بلد لآخر ومن طبيب لآخر لكن بشكلٍ أساسي ستختلف حسب العملية التي تنوين الخضوع لها، فلكل عملية سعرها الخاص وإن خضعتي لعملية محددة دون بقية العمليات فستتحملين تكلفتها وحدها، لكن بشكل عام فيقدر متوسط تكلفة المجموعة الكاملة من عمليات تجميل بعد الولادة بحوالي 14 ألف دولار أمريكي، تزيد أو تقل حسب الحاجة وحالة جسد الأم التي ترغب بإجراء العملية.