تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أمراض تمنع عملية زراعة الشعر.. 5 أمراض

شروط زراعة الشعر هي المعايير الأساسية التي ينبغي توفرها في المريض والتي تشير إلى إمكانية إجراء عملية زراعة ال

عمليات التجميل,تساقط الشعر,زراعة الشعر بالاقتطاف,السكري,ضغط الدم,تقنيات زراعة الشعر,زراعة شعر,الجلدية,نتائج زراعة الشعر,تجارب زراعة الشعر,أنواع زراعة الشعر,بعد عملية زراعة الشعر,معلومات عن زراعة الشعر,مراحل زراعة الشعر,منتدى زراعة الشعر,تطورات زراعة الشعر,موانع عملية زراعة الشعر

أمراض تمنع عملية زراعة الشعر.. 5 أمراض

موانع عملية زراعة الشعر
موانع عملية زراعة الشعر

شروط زراعة الشعر هي المعايير الأساسية التي ينبغي توفرها في المريض، والتي تشير إلى إمكانية إجراء عملية زراعة الشعر بأمان تام للمريض وبأمان تام لظهور نتائج زراعة الشعر بشكل طبيعي دون أضرار زراعة الشعر المحتملة مع بعض الحالات، ومن أهم شروط زراعة الشعر أن يكون المريض بصحة جيدة ولا يعاني أمراض مزمنة تؤثر على سير إجراء العملية ، لذلك سنوضح لكم في هذا المقال الأمراض التي تتعارض مع زراعة الشعر والتي تجعل من العملية زراعة شعر فاشلة، فإلى التفاصيل.



 

عملية زراعة الشعر

 

  • عملية زراعة الشعر من أهم عمليات التجميل التي تعوض المريض عن شعره المتساقط وشعره المفقود بشعر أخر طبيعي يحمل نفس سمات وخصائص الشعر الأصلي لفروة رأسه تماما، وذلك لأن الشعر المزروع ما هو إلا بصيلات شعر تم استخراجها من فروة الرأس من المنطقة المانحة لدى المريض والتي ينبغي ان تكون كثيفة ومليئة بالشعر كشرط أساسي من شروط زراعة الشعر .

 

  • ظهرت تقنيات زراعة الشعر الحديثة التي قللت بدورها من مضاعفات زراعة الشعر القديمة التي أحدثتها تقنية الشريحة، ولكن ما ينبغي التنويه عنه أن ليست جميع تقنيات زراعة الشعر تتلاءم مع جميع حالات المرضى، بل الطبيب وحده هو القادر على اختيار التقنية الأفضل المناسبة لحالته بعد إجراء الفحوصات والتحاليل التي تسبق عملية زراعة الشعر.

 

  • تحمل عملية زراعة الشعر الكثير من الأسئلة التي تشغل بال المريض مثل، هل زراعة الشعر مؤلمة، هل زراعة الشعر ناجحة، هل عملية زراعة الشعر تسبب السرطان، ما هي موانع زراعة الشعر، متى تظهر نتائج زراعة الشعر، ما هي الأمراض التي تمنع زراعة الشعر، وغيرها الكثير من الأسئلة الأخرى التي حاولنا جاهدين في مقالات سابقة الإجابة عنها، ولكن فيما يتعلق بالأمراض التي تمنع زراعة الشعر سنتناولها معكم في الفقرات القامة.

 

 

 

 

 

 

 

شاهد قناة Doctor Live على اليوتيوب  

 

 

 

الأمراض التي تمنع زراعة الشعر

 

في حال قررت إجراء عملية زراعة الشعر لابد عليك من أخذ الحيطة والحذر والإحاطة بشأن بعض الأمراض التي قد تؤثر على سير إجراء العملية، وسير ظهور النتائج المرجوة، ومن هذه الأمراض ما يلي:

 

 

مرض السكر

 

  • توجد حالات من الإصابة بـ مرض السكري تسمح بإجراء عملية زراعة الشعر بينما هناك حالات أخرى لا تسمح بإجراء هذه العملية، وهو ما يتوقف على نمط الإصابة، وذلك لأن أنواع السكر تنقسم إلى نوعين النوع الأول يعتمد على الأنسولين وغالبا ما يتم الإصابة به بسبب عوامل وراثية، حيث ينتج عن مشاكل وراثية في البنكرياس، أما النوع الثاني من السكري لا يعتمد على الأنسولين ويحدث عادة بسبب العادات الغذائية الخاطئة، أو نتيجة إصابات في البنكرياس، سواء بحادث أو صدمات عصبية.

 

  • يمنع إجراء زراعة الشعر لمرضى السكري من النوعين إذا ما كانت مراحل الإصابة متطورة حيث الحالات التي لا تستجيب للعلاج بالأنسولين، والحالات التي لديها تخثر في الدم، ومشاكل في شفاء الجروح، وهو ما سيتعارض مع إجراء فحوصات قبل عملية زراعة الشعر، وخطوات سير زرع الشعر أيضا، أما الحالات المسيطرة على مستويات السكر في الدم يمكنها الخضوع لزراعة الشعر، مع الأخذ بعين الاعتبار اتخاذ الاحتياطات وتحضير حقنة جلوكوز لاستخدامها في الحالات الطارئة أثناء عملية زراعة الشعر.

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:

 

ما هي زراعة الشعر بالاقتطاف ومتى يتم استخدامها ؟

 

فوائد زراعة الشعر .. خمس فوائد لا يمكن تجاهلها

 

أحدث طرق زراعة الشعر بدون جراحة

 

 

 

أمراض الغدة الدرقية

 

  • اضطرابات الغدة الدرقية تؤثر بشكل طبيعي على نمو الشعر وتؤدي إلى تساقطه، وهو ما لا يقتصر على تساقط شعر فروة الرأس فقط، بل يتم تساقط الشعر في الجسم بأكملهن لذلك فإن تساقط الشعر الناتج عن قصور الغدة الدرقية يسهل اكتشافه، ومن ثم العمل على علاجه قبل الخضوع لعملية زراعة الشعر، لأن إجراء العملية في ظل هذه الإصابة لن تفلح بنتائج قوية بل ستكون النتائج معرضة للتساقط مرة أخرى.

 

  • أمراض الغدة الدرقية تشمل إما زيادة في إفراز هرموناتها، أو نقص في مستويات هرموناتها، أو أورام الغدة الدرقية، وهو ما يتم الكشف عنه بإجراء تحليل دم بسيط ثم التوجه لطبيب متخصص لاستشارته، وبعد التأكد من استقرار نسب الهرمونات في الجسم، وأنها لن تعود لتضطرب من جديد، وبالتالي لن يتساقط الشعر مرة أخرى، وعندها يمكن إجراء العملية بأمان وضمان لنجاحها.

 

 

 

 

 

 

أمراض القلب وارتفاع الضغط

 

  • مرض القلب وارتفاع الضغط من الامراض المزمنة التي تتعارض مع إجراء الكثير من عمليات التجميل خصوصًا العمليات التي تحتاج إلى تخدير كلي، بينما في حال إجراء زراعة الشعر التي يتم إجرائها بالتخدير الموضعي فقط فمن الممكن في ظل السيطرة على هذه الأمراض إجراء زرع الشعر بأمان، وذلك لأن أمراض القلب وضغط الدم من الامراض المرافقة لصاحبها طوال الحياة، ويسهل التعايش معها في ظل تناول الأدوية الموصوفة طبيا.

 

  • يمكن إجراء عملية زراعة الشعر لمرضى الضغط والاوعية الدموية بوجه عام في البلاد التي تتبع أحدث تقنيات زراعة الشعر، وهي التقنيات التي تقلل من حدوث النزيف، ويسهل إجرائها بدون مضاعفات على فروة الرأس، وبذلك يمكن إجراء هذه العملية لهؤلاء المرضى مادام هناك سيطرة على مستويات ضغط الدم بالأدوية الخافضة أو المنظمة، تماما مثل إجراء زراعة الشعر لمرضى السكري، مع مراعاة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتلافي أي حادث طارئ خلال العملية.

 

 

 

 

 
 

 

 

مرض الثعلبة

 

  • الثعلبة من الأمراض الجلدية التي تصيب جهاز المناعة وتهاجم الجسم بأكمله لتؤثر على نمو الشعر في اجزاء متفرقة من فروة الرأس، لذلك قد تتأثر المنطقة المانحة التي يتم أخذ بصيلات الشعر منها، ومن ثم تتعرقل عملية زراعة الشعر بأكملها لهؤلاء المرضى، فضلا عن نتائج زراعة الشعر التي تأخذ وقتا طويلا أكثر من المعتاد مع مرضى الثعلبة، ولكن التجارب أثبتت إمكانية نمو الشعر ولكن بعد فترة طويلة جدا.

 

  • نظرًا لعدم وجود علاجات طبية محددة لعلاج الثعلبة التي ما زالت قيد البحث والدراسة، إلا أن هناك إمكانية لزراعة الشعر لمرضى الثعلبة عن طريق الاستنساخ الذي يعتمد على صنع الكثير واللامتناهي من القليل، حيث يتم اختيار جذور الشعر من الذقن أو الرقبة والذهاب بها إلى المختبر وإجراء بعض الأمور عليها حتى يمكن استنساخ تلك البصيلة أو هذا الجذر إلى عدد غير محدود من الشعيرات الصالحة للزراعة، وبالتالي تعتمد زراعة الشعر بالاستنساخ على وجود جذر واحد ثم بعد ذلك يحدث الاستنساخ التلقائي.

 

 

 

 

 

 

العلاج الإشعاعي

 

  • العلاج الإشعاعي بعد الإصابة بالأورام السرطانية قد يكون عائق كبير أمام الخضوع لعملية زراعة الشعر، حيث يؤدي هذا الإشعاع إلى تلف بصيلات الشعر المزروعة، كذلك حالات الإصابة باللوكيميا التي تصيب الدم نتيجة زيادة كريات الدم البيضاء غير الناضجة، حيث يبدأ المرض في نخاع العظام ثم ينتشر في باقي أجزاء الجسم وهذا المرض تماما يؤثر على المريض ويجعله غير مؤهلا لعملية زراعة الشعر.

 

  • في حال نجح العلاج الإشعاعي في شفاء المريض من مرضه تمامًا، وكان العلاج الإشعاعي موجه لمنطقة صغيرة في الجسم، وكان المريض يتمتع بمنطقة مانحة كثيفة من الشعر، يمكن حينها إجراء عملية زراعة الشعر مع اخذ بعض الاحتياطات الهامة خلال خطوات سير العملية ووضع المريض تحت الملاحظة سواء خلال إجراء زرع الشعر، أو بعد عملية زراعة الشعر ولمدة 48 ساعة على الأقل.

 

 

 

 

 

وأخيرا.. اتخاذ القرار النهائي بإجراء عملية زراعة الشعر لا يعتمد على المريض وحده، بل يتعلق بشكل أكبر بكثير بطبيب زراعة الشعر والذي ينبغي أن يساعده المريض ويوضح له تاريخه المرضي السابق، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الهامة سيتبين مدى إمكانية الخضوع لعملية زراعة الشعر من عدمه، وللاستفسار عن تفاصيل زراعة الشعر يرجى الضغط هنا.