تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | الأمراض الموسمية

لكل موسم وفصل من فصول السنة مناخ مختلف ودرجات حرارة متغيرة وكذلك أمراض خاصة بذلك الفصل فلكل موسم أمراضه المت

التقدم في العمر,النظافة,الماء,الفم,أشعة الشمس,زيارة الطبيب,النوم,طبيب العيون,الهواء,منظمة الصحة,كمادات,العدوى,مستحضرات التجميل,الحساسية,أمراض الجهاز التنفسي,أسباب الرمد الربيعي,طرق الوقاية من الرمد الربيعي,الأمراض الموسمية,أمراض الصيف

الأمراض الموسمية.. والوقاية منها

الأمراض الموسمية

لكل موسم وفصل من فصول السنة مناخ مختلف ودرجات حرارة متغيرة  وكذلك أمراض خاصة بذلك الفصل، فلكل موسم أمراضه المتنوعة التي تزداد في مواسم وتقل في مواسم أخرى ومن الأمراض المتعارف إليها أمراض الصيف والشتاء وخصوصاً في فترة التغيير ما بين الفصلين، ومن تلك الامراض الزكام والانفلونزا والتهابات الصدر وأمراض المفاصل والتهابات الامعاء والمسالك البولية  والرمد الربيعي والكثير من الامراض المعدية ، وكما لاختلاف الفصول تأثير في الامراض المزمنة كالسكر وضغط الدم وخلافه، فان هذه الأمراض تتأثر أيضاً بتغير الجو واختلاف الفصول .



 

وقد عرف كل فصل بأمراضه التي سوف يستعرضها Doctor.live فيما بعد، ولكن قبل أن نتحدث عن تلك الأمراض يجب ان نوضح طرق الوقاية من الاصابة بها.

 

 

 

الوقاية من الأمراض الموسمية:

أولاً: اتباع مبدأ الوقاية خير من العلاج، ومن ذلك النظافة الشخصية خصوصاً في فصل الصيف .

ثانياً: الابتعاد عن الشخص المريض قدر الإمكان لتقليل فرص العدوى .

ثالثاً: حفظ جميع الأطعمة حتى المعلبة منها في الثلاجات  حتي لا تتسبب في فسادها والتقليل من الاكل خارج البيت .

رابعاً: الإكثار من شرب الماء والسوائل المختلفة لتفادي الجفاف .

خامساً: استخدام واق للشمس وتفادي الخروج في فترات ارتفاع الحرارة الشديدة لتفادي ضربات الشمس .

واخيراً: التطعيمات الوقائية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية، وهذا هو دور المؤسسات الصحية، كما أن دورها زيادة وعي وثقافة الناس بتلك الامراض وكيفية تفاديها ومراقية المطاعم المختلفة، والتأكد من جودة حفظ الطعام لديهم خصوصاً في فصل الصيف .

فباستخدام تلك المعايير الوقائية فإننا نجعل فصول السنة المختلفة فصول خالية من الأمراض والأوبئة حتى نستمتع بفواكهها الموسمية اللذيذة .

 

 

 

أشكال الامراض الموسمية:

 

الرمد الربيعي من الأمراض الموسمية التي تصيب العين بالأحمرار   فهو عبارة عن عدوى تسبب عدم الراحة و الاحمرار والتهيج في أنسجة العين، ويحدث نتيجة رد فعل تحسسي تجاه حبوب لقاح الأزهار وغبار الأشجار التي تنشر في الهواء بكثرة خاصة خلال أشهر الربيع والصيف.

وصُنف أيضاً بأنه مرض مزمن، يصيب الأطفال والكبار، بخاصة الذكور، وتزداد نسبته في الشباب في سن من (5 – 20 سنة) لزيادة تعرضهم للمحسسات، وهو غير معدي، إلا أنه يشاهد في نفس العائلة بنسبة أكبر، ويعالج المرض عرضيًا، فليس له علاج سببي شاف، ولكن لوحظ أن الأعراض تقل مع التقدم في العمر.

 

 

 

أسباب الرمد الربيعي:

الرمد الربيعي أو ما يطلق عليه علميا  "التهاب الملتحمة التحسسى"، يأتي نتيجة عدة أسباب هي:

1-حبوب الطلع أو اللقاح والتي تكثر في فصل الربيع.

2-التعرض للكلور في حمامات السباحة.

3-دخان السجائر.

4-بعض مكونات مستحضرات التجميل.

5- غبار الأشجار.

6- الأتربة

 

 

أعراض الإصابة بالرمد الربيعي:

1-احمرار في العين و بعض من الحكة.

2- زيادة في إفراز الدموع .

3- إفرازات صفراء و بيضاء من العين خصوصاً عند الاستيقاظ صباحاً .

4- ثقل و هبوط الجفون العلوية نتيجة لتجمع السوائل فيها .

5-إحساس المريض بوجود جسم غريب في العين .

6- ظهور بعض النتوءات الصغيرة في جفن المريض ثم لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها بعضاً.

 7-تسبب هذة النتوءات ألم شديد و انتفاخ و تهدل في الجفن .

8-ظهور تورمات ليفية حول القرنية لا تلبث أن تنمو فوق القرنية نفسها مما يؤدي إلى ضعف في حدة النظر.

 

 

 

الفئات الأكثر إصابة:

1- الأطفال الأقل من 16 عامًا، بعد هذا السن تضعف حالات الإصابة بالرمد الربيعي.

2- من يصاب به بعد سن 16، يظل يعاني من الحساسية مدى حياته.

 

طرق العلاج الرمد الربيعي:

هناك طريقتين للعلاج من الرمد الربيعي هما:

1-العلاج المنزلي:

العلاج في المنزل ينطوي على تقليل التعرض لمسببات الحساسية مثل:

1-  إغلاق النوافذ عندما يكون عدد حبوب اللقاح مرتفع

2-  إبقاء منزلك خالي من الغبار.

3-  تشغيل مكيفات الهواء فى الأماكن المغلقة

4-  تجنب التعرض للمواد الكيميائية القاسية، والأصباغ، والعطور

5-   تجنب حك عينيك.

 كما يمكن العلاج في المنزل بالطرق التقليدية والتي تتمثل في :

 

 

الكماداّت الباردة:

 نغمس قطعة قماشية بالماء البارد أو المثلج، ونضعها على العينين المصابتين لمدّة دقيقة واحدة، ونكرّر ذلك عدّة مرات يوميّاً.

كمادات الشاي:

 نغلي القليل من الشاي المر، ونتركه حتّى يبرد، ثمّ نغمس قطعة من الشاش النظيف، ونقطّر كل عين بنقطتين من الشاي، أو نضعه على شكل كمادات على العينين.

 الدموع الصناعيّة:

 يمكن استخدام قطرات ترطيب العين الصناعيّة، والتي يمكن من خلالها تنظيف العين، وتخفيف أعراض تهيّجها واحمرارها بدون ترك أي آثار جانبيّة.

 

 

 

2- العلاج الطبي:

وفي الحالات الأكثر تطورا، قد لا تكون الرعاية المنزلية كافية، سوف تحتاج إلى زيارة الطبيب الذي قد يوصي الخيارات التالية:

1-  مضادات الهيستامين عن طريق الفم للحد من أو منع الإفراج عن الهيستامين.

2-  مضاد للالتهابات مثل  قطرات العين.

3- إزالة و كي التورمات الليفية جراحياً .

4-مكن أن تستمر هذه الحالة لعدة سنوات، و هي حالة غير معدية.

5- قد تحتاج بعض أدوية مسكنة للألم و مخففة للاحتقان و الاحمرار و الإفرازات .

 

المضاعفات المحتملة للرمد الربيعي:

1-قد تزداد أعراض الحساسية في الطقس الأكثر برودة والتي تؤدي بدورها الى زيادة نزول الدموع.

2-في الحالات المزمنة من الرمد الربيعي يمكن أن تؤثر على الرؤية أو تسبب ندوب في القرنية.

3-إذا لم تتحسن الأعراض مع الرعاية المنزلية حدد موعدًا لرؤية طبيب العيون أو طبيب الحساسية للحصول على العلاج المناسب.

 

 

 

طرق الوقاية من الرمد الربيعي:

1-تجنب فرك العين، حيث إنّ الفرك يؤدّي إلى زيادة الأمور سوءاً من خلال إطلاق خلايا الجسم لكميّات أكبر من المواد الكيميائيّة المسبّبة للحكة.

2-ارتداء النظارات الشمسيّة لحماية العين من أشعة الشمس الفوق بنفسجيّة، والغبار، والأتربة الموجودة في الهواء.

3- تجنّب ارتداء العدسات اللاصقة، وذلك لأنّها قد تزيد حدّة الحساسيّة.

4- تقليل استخدام المرأة لأنواع المكياج المسببة لحساسيّة العين.

5-أخذ قسط كافٍ من النوم للحفاظ على راحة وصحّة العين، وعدم إهمال نظافتها.

 

 

 

التهاب الجيوب الأنفية

 

 يحدث التهاب الجيوب الأنفية نتيجة إصابة الجيوب الأنفية بالعدوى،  وفي حالات التهاب الجيوب الأنفية يُعاني المريض من احتقان الأنف أو سيلانه، أو ألم وضغط في الوجه، أو الصّداع، أو فقدان القدرة على الشم أو التذوق، وقد يُصاحب هذه الحالة خروج إفرازات مُخاطيّة كثيفة أو حدوث التنقيط الأنفي الخلفي، وتكثر حالات الجيوب الانفية في فصلي الخريف والشتاء.

 

 

 

إلتهابات تصيب الجهاز التنفسي خلال فصل الشتاء  

إلتهاب البلعوم:

 

 غالبًا ما التهاب البلعومأو كما هو شائع التهاب الحلق  نتيجة إصابة أنسجة الحلق بالعدوى الفيروسية، لكنّه قد يحدث نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيرية في بعض الأحيان، وتشمل الأعراض المصاحبة لهذه العدوى: الشعور بألم الحلق، أو ألم أثناء البلع، أو التعب العام، إضافةً إلى احمرار وتهيّج الحلق.

 

 

 التهاب الحنجرة:

 

 يحدث التهاب الحنجرة  في العادة نتيجة الإصابة بالعدوى الفيروسيّة، وغالباً ما يحصل لبس يحول دون التفريق بينه وبين التهاب الحلق، وتشمل أعراضه ألماً في الحلق، أو بحة الصوت وربما فقدانه، أو انتفاخ الغدد، أو الشعور برغبة في التخلّص من البلغم العالق في الحلق.

 التهاب الأنف:

 

 يؤثر التهاب الأنففي الممرات الأنفية، ويُصاحبه ظهور العديد من الأعراض، والتي تشمل احتقان أو سيلان الأنف، أو العُطاس، أو الشعور بحكةٍ في العينين مع تدميعهما، أو التنقيط الأنفي الخلفي.