تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | Doctor Live يوضح أسباب الإصابة بمرض هشاشة العظام

هشاشة العظام من أخطر الامراض التي يصاب بها الأشخاص فعلى الرغم أن الفقدان التدريجي لكثافة العظام جزءا طبيعيا

الوقاية من هشاشة العظام,Doctor Live,هشاشه العظام,اسباب الاصابة بهشاشة العظام,علاج هشاشه العظام

أسباب الإصابة بمرض هشاشة العظام

Doctor Live يوضح أسباب الإصابة بمرض هشاشة العظام

علاج هشاشه العظام
علاج هشاشه العظام

لا شك أن مرض هشاشة العظام من أخطر وأكثر الأمراض انتشارا في العالم فهو مرض الشباب الذي يظهر في الكبر ، ويعد أخطر الأمراض بسبب عدم وجود أعراض أو علامات تحذيرية محددة لهذا المرض تُنذر بضرورة الوقوف وراء العلاج ، ولمعرفة المزيد عن مرض هشاشة العظام تابعونا على Doctor Live .



 

 

هشاشة العظام

هشاشة العظام من أخطر الامراض التي يصاب بها الأشخاص فعلى الرغم أن الفقدان التدريجي لكثافة العظام جزءاً طبيعياً من التقدم في السن، إلّا أنّ بعض الأشخاص تحدث لديهم هذه العملية على نحو أسرع من غيرهم، ممّا يجعلهم أكثر عرضة للمعاناة من الكسور والإصابة بمرض هشاشة العظام فالهشاشة تسبب ضعف البنية العظمية مما يجعلها أكثر عرضة للكسر وتكمن خطورة هذا المرض في عدم وجود أعراض أو علامات محددة له فلا يمكن شخيصه إلا بعد حدوث الكسور في العظام ويكون عادة العمود الفقري والوركين والرسغين هي أكثر مناطق الكسر شيوعًا.

 

 

عوامل الخطر في الإصابة بمرض هشاشة العظام

كما قلنا في السابق لا يدرك المصابون أنهم مصابون بمرض هشاشة العظام إلا عندما تنكسر عظامهم وتمثل النساء النسبة الأعلى في الإصابة بهشاشة العظام، وفي الواقع فإن حوالي امرأة واحدة من كل ثلاث نساء تصاب بهشاشة العظام، وقد أثبتت الدراسات أن هشاشة العظام تسبب كسور العظام بين النساء بنسبة 80% تقريبا وحوالي 13% من الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين سيصابون بكسر عظمي مرتبط بهشاشة العظام خلال سنوات حياتهم، وتزيد نسبة الإصابة بين النساء بسبب قلة الكتلة العظمية مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية إضافة إلى الحمل والرضاعة ودور هرمونات الأنوثة ومرحلة سن اليأس.

 

 

أسباب الإصابة بمرض هشاشه العظام

الإصابة بهشاشة العظام  ومن العوامل التي يصعب السيطرة عليها والتي يحددها لنا Doctor Live:

الجنس: حيث تعد النساء أكثر عرضة بكثير للإصابة بهشاشة العظام من الرجال

العمر: فالتقدم في السن يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام .

العِرق: حيث يزيد خطر الإصاب بهشاشة العظام إذا كنت من ذوي البشرة البيضاء أو من أصل آسيوي.

الوراثة : مثل إصابة أحد أفراد الأسرة فهي تزيد من خطر الإصابة بالمرض أكثر.

حجم الجسم. يميل الرجال والنساء الذين تتسم هياكل أجسامهم بأنها صغيرة إلى أن يكونوا أكثر عرضة لخطر الإصابة؛ لأنه قد تكون الكتلة العظمية لديهم أقل من أن يتم السحب منها لاستخدامها خلال تقدمهم في العمر.

الهرمونات: حيث تعتبر هشاشة العظام أكثر شيوعًا في الأشخاص ممن لديهم هرمونات معينة أكثر أو أقل مما ينبغي في أجسامهم.

 

 

أما العوامل الأخرى التي يمكن السيطرة عليها للحد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام كالتالي:

 

نمط الحياة والعوامل الغذائية: حيث تكون الإصابة بهشاشة العظام أكثر احتمالاً في الأشخاص الذين يعانون من :  

 

انخفاض كمية ما يحصلون عليه من الكالسيوم حيث  يلعب نقص الكالسيوم دورًا في تطور مرض هشاشة العظام فهو يُسهم في تقلص كثافة العظام وفقدان العظم وزيادة خطر التعرض للإصابة بالكسور في مرحلة مبكرة.

كذلك الأشخاص الذين يدسهم اضطرابات الأكل فنقص الوزن الشديد يؤدي إلى إضعاف العظام لدى الرجال والنساء على حد سواء.

وأيضًا الأشخاص الذين خضعوا لجراحة الجهاز الهضمي وهي جراحة لتقليل حجم المعدة أو لإزالة جزء من الأمعاء للحد من كمية المنطقة السطحية المتاحة لامتصاص العناصر الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج وكذلك عند ازدياد نشاط الغدة الدرقية.

وأخيرًا الأشخاص الذين لديهم إفراط في تناول الكحوليات حيث يزيد الاستهلاك المنتظم لأكثر من اثنين من المشروبات الكحولية يوميًا من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

 

 

أعراض الإصابة بمرض هشاشة العظام

على الرغم من عدم وجود أعراض محددة أو علامات تنذر بالإصابة بمرض هشاشة العظام إلا أن هناك بعض الاعراض التي يشعر بها المريض عند تقدم الحالة ويوضحها لكم Doctor Live  كالتالي:

الإحساس بآلام الظهر بسبب حدوث كسر أو ضرر في فقرات العمود الفقري.

انخفاض طول الجسم مع مرور الزمن.

 انحناء الظهر وتقوسه.

سهولة الإصابة بكسر في العظام.

 

 

Doctor Live  يقدم لكم طرق الوقاية للعلاج من هشاشة العظام

تُعد التغذية الصحية والتمارين المنتظمة ضرورية للحفاظ على صحة العظام طوال الحياة ولتحقيق هذا الهدف سنقدم لكم مجموعة من النصائح الضرورية للوقاية من مرض هشاشة العظام:

تناول كمية وافرة من الكالسيوم التي تتواجد بشكل رئيسي في الحليب ومنتجاته مثل اللبن والزبادي والأجبان.

تجنب تناول الكافيين وهو الموجود في الكولا والقهوة لأنه يزيد من معدل فقدان الكالسيوم بخروجه من البول، ولكن تناول الكافيين باعتدال له تأثير طفيف على صحة العظام.

الإقلاع عن التدخين والكحول لانهما يمنعان امتصاص الكالسيوم ويتسبب التدخين في زيادة الإسراع بفقدان العظام، وتؤدي عادة تدخين علبة سجائر واحدة يوميا أن تخفض كثافة عظام النساء عند وصولهن إلى سن اليأس بنسبة 5-10% إضافية.

الحرص على التعرض لأشعة الشمس حيث تساعد الجسم على صنع فيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم.

الحرص على ممارسة النشاط الرياضي لأنه يحافظ على كثافة العظام، خاصة رياضة المشي.

الحرص على عدم الانزلاق حيث يتسبب ذلك في التعرض بسهولة إلى كسور عظمية.

الحرص على استشارة الطبيب في مدى الحاجة إلى تناول عقاقير هشاشة العظام مثل الدندرونات الذي قد يساعد على استعادة بعض النسيج العظمي، وكذلك استشارة الطبيب بشأن عقاقير المكملات الغذائية، علما بأن هرمونات الغدة الدرقية والاسترويدات تزيد من معدل فقدان كتلة العظام.

الحرص على  تناول الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د، وهناك عناصر غذائية أخرى تزيد من كثافة العظام مثل الماغنسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ك.

وهناك بعض الأدوية والعقاقير التي يمكنها السيطرة على مرض هشاشة العظام ومنها:

البيسفوسفونات: وهو الأكثر استخداماً في علاج هشاشة العظام بين كل من الرجال والنساء المعرضين لخطر الإصابة بالكسور ويمكن إعطاء هذه الأدوية على شكل أقراص فموية تؤخذ في العادة مرة أسبوعياً أو شهرياً حسب نوعها، ويُنصح بتناولها قبل نصف ساعة إلى ساعة من تناول أي طعام.

العلاج الهرموني: ويعتمد على استخدام العلاجات الدوائية الآتية:

 الإستروجين ويقتصر استخدامه لدى النساء المصابات بهشاشة العظام الأصغر سناً، أو اللاتي يعانين من أعراض شديدة مرتبطة بانقطاع الطمث.

رالوكسيفين تشبه هذه الأدوية في عملها الإستروجين في الجسم، إلا إنها أكثر أماناً وترتبط بآثار جانبية أقل.