تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | خطورة عملية الإجهاض

ما هو خطورة عملية الإجهاض .. سؤالا يتردد في أذهان العديد من السيدات قبل اتخاذ خطوة إلى الأمام نحو إجراء عملية

حمل,الحمل,الاجهاض,خطورة عملية الإجهاض,خطورة عملية الاجهاض,خطوره عمليه الاجهاض,مخاطر عمليه الاجهاض,اخطار عمليه الاجهاض,اجهاض الجنين,اجهاض الجنين ف مصر,اجهاض الجنين بالجراحه,جراحه اجهاض الجنين,عمليات الكشط,كشط الرحم,عنق الرحم

عملية الإجهاض

خطورة عملية الإجهاض

عملية الإجهاض
عملية الإجهاض

ما هو خطورة عملية الإجهاض .. سؤالًا يتردد في أذهان العديد من السيدات قبل اتخاذ خطوة إلى الأمام نحو إجراء عملية الإجهاض التي يمثل الخضوع إليها خوفًا لدى معظمهن، وهي عبارة عن عملية تُجرى باستخدام أداة يتم إدخالها للوصول إلى عنق الرحم من خلال المهبل، ومن بعد ذلك يشرع العمل على إزالة أنسجة الجنين والحمل خارج تجويف الرحم، وإليكم كافة التفاصيل المتعلقة بـ عملية الإجهاض من خلال ذلك التقرير.



 

أنواع الإجهاض

هناك نوعان لللإجهاض وهما كالتالي:

- الأول هو الإجهاض الطبيعي، الذي يحدث بإرادة الله عز وجل فهو لا يحتاج غلى التدخل الجراحي وبالتالي لا حاجة لسؤال خطورة عملية الإجهاض على الإطلاق.

-أما النوع الثاني هو الذي يحتوي على التدخل البشري، فهنا تقرر السيدة للخضوع إلى الإجهاض بكامل إرادتها إما لأسباب شخصية ترجع لعدم الرغبة في وجود الجنين من الأساس، أو أن هناك أسباب أخرى مثل عدم اكتمال أو نمو الجنين بشك طبيعي الأمر الذي يضطر الطبيب والأم على اختيار الخضوع للعملية، ومن خلال ما يلي نرصد خطورة عملية الإجهاض من كافة الجوانب.

ما هي عملية الإجهاض

قبل التطرق إلى خطورة عملية الإجهاضسوف نتناول لكم من خلال موقع "دكتور لايف" كل ما يتعلق بـ عمليات الإجهاض:

-وهو يعد تخلص من الجنين الذي بدأ في النمو داخل رحم الأم ورلكن بصورة غير طبيعية، حيث يكون إجهاض معلوم ويتم تحضير المرأة فيه للدخول إلى غرفة العمليات.

-تجرى عملية الإجهاض في حال عدم الرغبة في وجود الجنين، أو بسبب مشكلات عضوية أخرى تعاني منها الأم أو الجنين.

-يتم عملية الكشط من أجل تفريغ داخل الرحم من الجنين بالكامل.

- تتم عملية الإجهاض عن طريق استخدام أداة داخل المهبل، ومن ثمّ التخلص التام من أنسجة الجنين والحمل خارج تجويف الرحم.

- هناك أسباب لـ خطورة عملية الإجهاض إذا تم إجراؤها بعد مرور 26 أسبوع من الحمل.

-يجب أن تتم عملية الإجهاض بعد مرور مدة تتراوح ما بين 7 إلى 20 أسبوع كحد اقصى، وبعد مرور تلك الفترة يوجد خطور على حياة الأم والجنين على حد سواء.

- من الممكن حدوث ثقب في الرحم إذا تم إجراء العملية بعد مرور 20 أسبوع من الحمل ولذلك يجب استشارة الطبيب المختص لمعرفة خطورة عملية الإجهاض بالكامل.

 

التحضير قبل عملية الإجهاض

لتجنبخطورة عملية الإجهاض يجب اتباع بعض الخطوات حتى لا يشكل الأمر خطرًا على صحة المرأة، ومن بين تلك الإرشادات ما يلي:

-ينبغي علىالطبيب إجراء عدة فحوصات للمرأة من أجل التأكد على خلو جسمها من الأمراض التي تتعارض مع إجراء عملية الإجهاض للتخلص من الجنين.

-يتم عمل فحص أو كشف نساء للمريضة قبل الخضوع إلى العملية وذلك من أجل تجنب خطورة عملية الإجهاض.

-على الطبيب التأكد الكامل من العمر الذي بلغه الجنين داخل رحم الأم، وذلك يتم عن طريق استخدام الموجات فوق الصوتية، حيث إنها توضح بصورة دقيقة عمر الجنين، وكما ذكرنا من قبل فعند تجاوز مهلة الـ 26 اسبوع لا يفضل إجراء العملية من اجل تجنب خطورة عملية الإجهاض التي قد تشكل خطرًا على الأم.

-بعض الحالات أحيانًا تتطلب إجراء المريضة لمزيد من الفحوصات على غير عادة الحالات الطبيعية، مثل فحص فصيلة الدم، تحسبًا لحدوث نزيف داخل غرف العمليات.

-تخضع المرأة قبل عملية التخلص من الجنين إلى تخدير كامل، ويجب أن تتوقف عن كافة العقاقير والأدوية التي كانت تتناولها من قبل حتى لا تؤثر تأثيرًا سلبيًا على سير العملية.

- يجب أن تصوم الحالة قبل الخضوع لـ عملية الإجهاض مدة تصل إلى 8 ساعات.

 

 الأدوية بعد عملية الإجهاض

-على عكسالإجهاض الطبيعي العادي الذي لا يستغرق وقتًا طويلًا أو حاجة إلى الاحتجاز في المستشفى، فإن المريضة بعد عملية الإجهاض تضطر للجلوس في المستشفى من أجل المتابعة من قِبل فريق الأطباء والتمريض الذي أجرى لها العملية.

-هناك بعض حالات عمليات الإجهاض التي لا تستدعي حالتها أن تمكث في المستشفى لفترة طويلة، حيث إنها تخرج مباشرة بعد ساعات قليلة من إجراء عملية الإجهاض.

-شرب السوائل بكثرة بعد الانتهاء من عمليات الإجهاض من أكثر الأشياء المفيدة التي يمكن أن تتناولها الحالة.

-يجب الخوع غلى الراحة التامة في السرير لعدة أيام سواء في المنزل او المستشفى.

-بعد إجراء عملية الإجهاض بإمكان المريضة أن تحمل مجددًا إذا لم تستخدم وسائل المنع المختلفة، فـ عمليات الإجهاض لا تتعارض مع الحمل.

0في بعض الحالات تعاني المرأة بعد إجراء عملية الإجهاض من بعض التشنجات في منطقة البطن، ولذلك ينصح باستشارة الطبيب المعالج لكي يصف لها المسكن المناسب لحالتها.

-قد تصاب المريضة بتشندات في عضلة الرحم، وهذا أمر طبيعي بعدما كان مشدودًا بفعل الجنين، خاصة إذا تأخرت الحالة في إجراء العملية، وعند حدوث ذلك من الممكن أن تتناول المسكنات التي وصفها لها الطبيب المعالج.

-مع بعض الحالات التي تخضع لـ عمليات الإجهاض يظهر النزيف المهبلي، لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين على أبعد تقدير.

-بعض الحالات تستوجب تناول مضاد حيوي بعد الخضوع إلى عمليات الإجهاض.

 

خطورة عملية الإجهاض

على الرغم أن هناك بعض الحالات التي تضطر المرأة إلى إجراء عملية الإجهاض ومنها عيوب خلقية في الجنين أو عدم انتظام نموه، إلا أن هناك خطورة عملية الإجهاض ومن أبرز تلك المخاطر والأضرار ما يلي:

-من الممكن أن تتجنب المريضة خطورة عملية الإجهاضفي حال تم إجراؤها مع طبيب مختص لديه خبرة في تلك العمليات، وذل من أجل تجنب حودث النزيف الدموي بعد العملية.

-قد تتعرض بعض السيدات إلى حدوث عدوى عنق الرحم، وهو عبارة عن عدوى تتسبب في التهابات حوضية، وقد ينتج عنها مشكلات في الخصوبة على المدى البعيد.

- الكشط الذي يلي عملية الإجهاض  من الممكن أن يتسبب في حدوث نزيف دموي.

- يحدث مع بعض الحالات ثقب في جدار الرحم.

- من خطورة عملية الإجهاض وجود ندبات في جدار الرحم.

-التحسس من بعض المواد المخدرة التي تتلقاها قبل النهوض إلى عملية الإجهاض، وذلك مادر الحدوث.

-مع بعض السيدات اللاتي يخضعن لـ عملية الإجهاض يتعرضن إلى ضغط الدم المرتفع.

- في حال عدم القيام بعملية الكشط يترك داخل الرحم بقايا من الحمل السابق، وهو يؤثر على المدى البعيد بصحة الرحم الذي يتعرض للالتهابات.

 

طرق الإجهاض بدون إجراء عملية

في حال عدم رغبة المرأة في إجهاض الجنين يلجأ الأطباء إلى طرق بديلة لتنزيل الحمل ومن بينها ما يلي:

-قد يصف الأطباء بعض الادوية التي تحتوي على مواد تسهم في الإجهاض دون الخضوع إلى عمليات الإجهاض أو أي تقنيات جراحية أخرى، مع العلم أن تلك الخطوة من الممكن الاعتماد عليها في الأشهر الاولى فقط من الحمل.

-هناك بعض السيدات اللاتي يرغبن في إجهاض الجنين بطريق طبيعية فيقمن ببذل مجهود مفرط للتخلص منه، الأمر الذي يسبب خطرًا على صحتها وقد يجعلها تفقد الوعي تمامًا.