تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | مخاطر تدلي الرحم على حياتك الطبيعية وهذه طرق علاجه

تدلي الرحم تواجهه الكثير من السيدات في مختلف المراحل العمرية ولكنه أكثر شيوعا بين النساء بعد انقطاع الطمث والل

تدلي الرحم,أعراض تدلي الرحم,خطر الإصابة بـ تدلي الرحم,أسباب تدلي الرحم,طرق الوقاية من تدلي الرحم,طرق علاج تدلي الرحم,علاج تدلي الرحم بالجراحة,أنواع تدلي الرحم,تدلي الرحم وهبوطه,مخاطر تدلي الرحم,مضاعفات تدلي الرحم

8 عوامل تزيد خط الإصابة به

مخاطر تدلي الرحم على حياتك الطبيعية وهذه طرق علاجه

تدلي الرحم تواجهه الكثير من السيدات في مختلف المراحل العمرية، ولكنه أكثر شيوعًا بين النساء بعد انقطاع الطمث واللاتي ولدن ولادة طبيعية مهبلية واحدة أو أكثر، حيث ينزلق الرحم في المهبل أو يبرز من خلاله، بسبب تمدُّد وضعف عضلات قاع الحوض والأربطة الداعمة للرحم. وتدلي الرحم الطفيف لا يتطلب العلاج إلا إذا جعل المرأة تشعر بالألم وعم الراحة أو تسبب في الضرر بحياتهن الطبيعية.



 

 

ويكشف دكتور لايف في التقرير التالي المعلومات الكاملة عن تدلي الرحم بداية من أعراضه وأسبابه وطرق الوقاية منه والتوقيت المناسب لاستشارة الطبيب.

أعراض تدلي الرحم

تختلف أنواع تدلي الرحم بين حالة وأخرى، فهنك تدلي طفيف في الرحم وآخر معتدل وهناك تدلي حاد في الرحم، فالنوع الأول وهو الطفيف لا يسبب علامات أو أعراض، أما تدلي الرحم المعتدل والطفيف فله 7 علامات، وهي:

1- الشعور بشد وثقل في الحوض.

2- الإحساس ببروز بعض النسيج من المهبل.

3- ظهور بعض المشكلات البولية، منها: "تسرب البول (سلس البول) أو الاحتباس البولي.

4- صعوبة في التغوط.

5- تشعرين بأنك تجلسين فوق كرة صغيرة.

6- بعض المشاكل الجنسية تظهر أيضًا، منها مثل الإحساس بالارتخاء في نشاط نسيج المهبل.

7- تزداد الأعراض سوءًا بمرور اليوم، وفي عدد من الحالات تكون الأعراض أقل إزعاجًا في الصباح.

الوقت المناسب لزيارة الطبيب

أما عن الوقت المناسب لزيارة طبيبك الخاص، فهو مع ظهور علامات وأعراض تدلي الرحم المزعجة، والتي قد تعوق حياتك وأنشطتك العادية.

 

أسباب تدلي الرحم

وأكد الأطباء أن تدلي الرحم سببه الرئيسي ضعف عضلات الحوض والأنسجة الداعمة له، وضعف عضلات الحوض والأنسجة له عدد من الأسباب، وهي:

 

1- فترة الحَمل.

2- المرور بفترة صعبة أثناء المخاض والولادة أو الصدمة الرضية أثناء الولادة.

3- ولادة طفل كبير الحجم.

4- زيادة الوزن أو السمنة.

5- انخفاض مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث.

6- الإمساك المزمن والذي يُسبب جهد أثناء التبرز.

7- السعال الحاد والتهاب الشعب الهوائية.

8- حمل الأشياء الثقيلة بصورة متكررة.

 

 

عوامل تزيد خطر الإصابة بـ تدلي الرحم

وهناك عدد من العوامل يمكنها زيادة خطر الإصابة بـ تدلي الرحم، ويجب الحذر منها، وهي:

 

1- الولادات المهبلية سواء كانت ولادة واحدة أو أكثر.

2- ولادة طفل كبير الحجم.

3- التقدم في العمر.

4- السمنة.

5- جراحات سابقة بالحوض.

6- الإمساك المزمن والذي يتسبب في بذل جهد أثناء التبرز.

7- عوامل وراثية وتاريخ عائلي مع ضعف الأنسجة الضامة.

8- أن تكون من الهيسبانيين أو البِيض.

 

مضاعفات تدلي الرحم

ويرتبط تدلي الرحم في أغلب الحالات بتدلي أعضاء الحوض الأخرى، ومن مضاعفاته ما يلي:

1- التدلي الأمامي (القيلة المثانية)، فيؤدي ضعف النسيج الضام الذي يفصل المثانة والمهبل في أغلب الحالات إلى تورم المثانة داخل المهبل، ويطلق على التدلي الأمامي أيضًا اسم المثانة المتدلية.

2- هبوط مهبلي خلفي (فتق المستقيم)، كما يؤدي ضعف النسيج الضام الذي يفصل المثانة والمهبل أيضًا إلى تورم المستقيم داخل المهبل، والذي يُسبب صعوبة في حركة الأمعاء.

3- تحرك جزء من البطانة المهبلية، ويتسبب تدلي الرحم الحاد في تحرك جزء من البطانة المهبلية، والذي يؤدي إلى بروزه خارج الجسم، والذي ينتج عنه تقرحات مهبلية (قروح) بسبب احتكاك النسيج المهبلي بالملابس.

 

 

طرق الوقاية من تدلي الرحم

وللوقاية من خطر الإصابة بتدلي الرحم، والحد منه لكِ 5 نصائح طبية عليكِ الالتزام بها، وهي:

1- الحفاظ على ممارسة تمارين كيغل بصور منتظمة، وذلك لتقوية عضلات الحوض لديك وخاصة بعد الولادة المهبلية.

2- معالجة الإمساك فور شعورك به ومنع حدوثه، وذلك عن طريق تناول من السوائل والأطعمة الغنية بالألياف من فواكه وخضروات وغيرها.

3- تجنب حمل الأثقال واتباع الإرشادات لرفع الأحمال بصورة صحيحة، فعليك استخدم ساقيك بدلاً من خصرك أو ظهرك عند رفع الأحمال.

4- علاج سريع للسعال والسيطرة عليه، وذلك عن طريق الامتناع عن التدخين واستشارة الطبيب لتناول علاج للسعال المزمن والتهاب الشعب الهوائية.

5- الحفاظ على الوزن الصحي وتجنب السمنة، وذلك بالتوجه إلى طبيبك الخاص لتحديد الوزن الصحي والالتزام باستراتيجيات فقدان الوزن.

 

علاج تدلي الرحم

ويتم تشخيص تدلي الرحم في أغلب الحالات خلال فحص الحوض، ويتحدد العلاج على شدة حالة تدلي الرحم، وعليكِ التحدث مع طبيبكِ حول كل خيارات العلاج المتاحة لكِ؛ للتأكُّد من فَهْم مخاطر كل منها ومزاياها، حتى يُمكنكِ اختيار الأفضل لحالتك، وقد ينصح الطبيب في البداية بالآتي:

 

1- طرق الرعاية الذاتية، فإذا كانت الأعراض قليلة أو ليس هناك أعراض على الإطلاق، فإن طرق الرعاية الذاتية البسيطة قد توفي الراحة وتساعدك على الوقاية من تدهور حالة تدلي الرحم.

وتشمل طرق الرعاية الذاتية ممارسة تمرينات كيجل لتقوية عضلات الحوض، وخسارة الوزن، وعلاج الإمساك.

 

2- الفَرْزَجَة، وتُعد الفَرْزَجَة المهبلية هي حلقة بلاستيكية أو مطاطية تُدخل إلى المهبل لدعم الأنسجة الناتئة ويجب إزالة الفَرْزَجَة بانتظام لتنظيفها.

 

3- الجراحة، وأخيرًا إذا كان تدلي الرحم حادًا، فيُوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية لإصلاح تدلي الرحم، وقد تُمثِّل الجراحة طفيفة التوغُّل (التنظيرية) أو الجراحة المهبلية خيارًا متاحًا.

 

تفاصيل الجراحة وخطواتها

وقد تشتمل الجراحة على ما يلي:

1- إصلاح أنسجة القاع الحوضي الضعيفة. وتُجْرَى هذه الجراحة بشكل عام عن طريق المهبل، وقد تُجرى في حالات أخرى عن طريق البطن.

يُمكن أن يَستخدِم الجرَّاح أنسجتكِ، أو أنسجةً من متبرِّع، أو مادة صناعية، في ترقيع بنية القاع الحوضي الضعيف لدعم أعضاء الحوض.

2- إزالة الرحم (استئصال الرحم)، وقد يكون استئصال الرحم الخيار الأمثل أمام الطبيب لعلاج تدلي الرحم، وذلك في حالات محدَّدة.