تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | جامعة بنى سويف تناقش إكتشاف علمى يساعد في علاج تيبس العضلات

أكد الدكتور محمد عماد الدين إستشارى جراحات التجميل وتنسيق القوام خلال مشاركته في المؤتمر التاسع لجراحات التجمي

شفط الدهون بالليزر,حقن الدهون,اسعار شفط الدهون في مصر,تيبس العضلات,المؤتمر التاسع لجراحات التجميل,التيبس والعلاج الكيميائي,علاج جديد يساهم في علاج تيبس العضلات,شفط الدهون وحقنها,عمليه شفط الدهون في مصر,تكاليف عمليه شفط الدهون,تكاليف عمليه حقن الدهون في مصر

اكتشاف علمي جديد لتسيبس العضلات

جامعة بنى سويف تناقش إكتشاف علمى يساعد في علاج تيبس العضلات

مناقشه اكتشاف علمي يساعد في تيبس العضلات
مناقشه اكتشاف علمي يساعد في تيبس العضلات

محمد عماد الدين يوضح كيف تساهم حقن الدهون في علاج التيبس لمرضى الأورام 

أكد الدكتور محمد عماد الدين إستشارى جراحات التجميل وتنسيق القوام خلال مشاركته في المؤتمر التاسع لجراحات التجميل والذى تقيمه جامعة بنى سويف بمدينة الجونة وبمشاركة أكثر من 500 أستاذ جامعى وعدد من جراحى التجميل من مختلف أنحاء العالم، أن عملية حقن الدهون تساهم في علاج التيبس عند المرضى الذين تعرضوا للعلاج الإشعاعى أو العلاج الكيميائى. وقال الدكتور محمد عماد الدين أن فكرة حقن الدهون لدى هؤلاء المرضى ساهمت في علاج التيبس الناتج عن العلاج بفعالية شديدة ومؤثرة لدرجة كبيرة جدا يجعلنا في عمل دراسات أوسع ترتبط بالعلاج من خلال تقنية حقن الدهون، كما تساهم الدهون المحقونة لدى هؤلاء المرضى في عودة الأعضاء لديهم الى وضعها الطبيعى بعد أن كانت تأثرت في الماضى.



 

وأضاف الدكتور محمد عماد الدين أن تقنية شفط الدهون وحقنها مرة أخرى مرت بمراحل كثيرة منذ عام 1880 وحتى هذا اليوم بمراحل كثيرة وكل مرحلة تأخذ الطب الى مرحلة متقدمة تساهم في علاج أمراض أخرى غير التي إستخدمت من أجلها في الماضى كما أن هذه المرحلة تسمح بعلاج أمراض كثيرة من خلال تقنية شفط الدهون وحقنها مرة أخرى.

 

وأوضح الدكتور محمد عماد الدين أنه أستخدم هذه الطريقة مع أكثر من 50 مريض وحققت نجاحات مبهرة مع كل حالة، كما أن النتائج التي تم التوصل لها بعد استخدام الدهون الذاتية بينت أن استخدام العينات الدقيقة من الدهون الذاتية من خلال الحقن داخل لعلاج التيبس يعطي تحسناً ملحوظاً.

 

وأشار الدكتور محمد عماد الدين تعد هذه التقنية آمنة وبدون آثار جانبية على المدى الطويل لأنها تعتمد على حقن خلايا ذاتية من نفس المريض دون إضافة اي مواد او انزيمات وبالتالي لا يوجد أي خطورة من رفض الجسم للمواد المحقونة أو انتقال العدوى.