تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال

مشاكل الغدة الدرقية ليست نادرة ولكنها أيضا ليست منتشرة كما يتخيل الآباء ومرض انخفاض هرمون الغدة الدرقية لدى ال

الجلد,التوتر,ارتفاع ضغط الدم,الولادة,الرياضة,ممارسة الرياضة,الصداع,ضعف التركيز,زيادة الوزن,الاطفال,القلب,النوم,الأطفال,الغدة الدرقية,الإمساك,خلل الغدة الدرقية,اضطراب الغدة الدرقية عند الأطفال,علاج الغدة الدرقية عند الأطفال,سرطان الغدة

الغدة الدرقية

أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

مشاكل الغدة الدرقية ليست نادرة، ولكنها أيضاً ليست منتشرة كما يتخيل الآباء، ومرض انخفاض هرمون الغدة الدرقية لدى الأطفال منتشر بصورة أكبر من مرض ارتفاع الهرمون، وهناك أعراض عديدة لكل مرض منهما يمكنك ملاحظتها على طفلك تجعلك تهرع لأخذ موعد عند طبيب الأطفال لمعرفة ما إذا كانت الغدة الدرقية هي السبب في تلك الأعراض.



 

الغدة الدرقية عند الاطفال

 

تحدُث مشاكل الغدة الدرقية بسبب انخفاض الغدة الخلقي، ومرض التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، ومرض جرافيز في الأطفال والشباب.

 

أمراض الغدة الدرقية والأمراض المناعية في الغالب تكون وراثية، ولهذا فإذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة لإحدى هذه الحالات، ولاحظت وجود أعراض على طفلك، فعليك أن تتواصل مع طبيبك في أقرب فرصة.

 

في غياب تاريخ عائلي لهذه الأمراض، يفترض بعض الآباء وجود مشاكل في الغدة الدرقية لدى أبنائهم بسبب عرض أو علامة مرضية معينة، ولكن الحقيقة أن الأعراض والعلامات المرضية قد تتشابه وتتقاطع مع أمراض ومشاكل طبية أخرى قد لا تكون ذات صلة تماماً، ومن هذه المشاكل:

 

- زيادة الوزن

 

زيادة الوزن بسبب قصور الدرقية عند الأطفال يكون مصحوبا بقصر القامة، والغالبية العظمي من الأطفال تعاني من زيادة الوزن بسبب زيادة الأكل أو قلة ممارسة الرياضة.

 

- النوم كثيراً

 

عرض آخر يجعل الأهل يبحثون وراء قصور الدرقية، وهذا العرض لا يستحق أصلا عمل اختبار وظائف الغدة الدرقية من دون وجود أعراض أخرى مصاحبة، وغالباً ما يكون الاختبار سليماً، وفي معظم الحالات تكون له أسباب أخرى مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي (Obstructive sleep apnea)، أو الاكتئاب، أو داء كثرة الوحيدات العدوائية (Mononucleosis).

 

أعراض الغدة الدرقية عند الأطفال

 

نستعرض بعض الأعراض والعلامات الطبية المشتركة لمرضى ارتفاع وانخفاض الغدة الدرقية، والتي قد تساعدكم في معرفة متى يطلب الطبيب الذهاب لعمل اختبار وظائف للغدة الدرقية لأولادكم، ومتى يبحث عن أسباب أخرى لهذه الأعراض.

 

- أعراض انخفاض الغدة الدرقية

 

مرض انخفاض الغدة الدرقية يحدث غالباً عندما لا تفرز الغدة كمية كافية من الهرمون، بسبب أن الغدة لا تستطيع إفراز الهرمون (نقص للهرمون أولي)، أو أن تنبيه الغدة لإفراز الهرمون غير كافٍ (نقص للهرمون ثانوي).

 

حديثو الولادة المصابون بنقص خلقي للغدة الدرقية غالباً ما يتم اكتشافهم بالفحوصات المسحية الروتينية التي تُجرى عند ولادتهم.

 

الأطفال الذين لديهم نقص أولي لهرمون الغدة الدرقية عادة ما يكون لديهم انخفاض في هرمون الغدة الدرقية (الهرمون 4 الحر - free T4)، وارتفاع في الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، مصحوبين بأعراض انخفاض الغدة الدرقية، مثل:

قصر القامة، وتراجع النمو.

زيادة سُمك الجلد وجفافه.

الإمساك.

عدم تحمّل الجو البارد.

الإرهاق وانخفاض الطاقة لعمل شيء.

زيادة النوم.

سهولة حدوث الكدمات.

تأخر عمر العظام في أشعة رونتجن (الأشعة العادية).

تأخر البلوغ (للمراهقين).

ثر اللبن (وهو إفراز سائل أبيض من الثدي).

البلوغ المبكر الكاذب.

الصداع.

 مشاكل في الإبصار.

 

أعراض زيادة هرمون الغدة الدرقية

 

مرض ارتفاع الغدة الدرقية يطلق عليه أيضاً التسمم الدرقي (الانسمام الدرقي أو فرط نشاط الدرقية)، تكون هناك زيادة في إفراز هرمون الغدة الدرقية. الأطفال الذين يعانون من هذا عادة ما يكون لديهم ارتفاع الهرموني (هرمون 4 – T4) أو (هرمون 3 – T3)، مع انخفاض في الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، وتشمل أعراض ارتفاع الغدة الدرقية:

 

1- التقلقل العاطفي، فيصبح الطفل أقرب للبكاء بسهولة، التوتر أو الاستثارة... وغيرها من العواطف.

2- ضعف التركيز لمدد طويلة وسهولة التشتت.

3- ارتعاش الأصابع.

4- زيادة الشهية.

5- نقص الوزن، عدم النمو.

6- تضخم حجم الغدة الدرقية (الجويتر).

7- جحوظ العينين.

8- تراجع جفن العين العلوي.

9- زيادة التعرق.

10- ضعف العضلات.

11- زيادة ضربات القلب وخفقانه.

12- ارتفاع ضغط الدم.

 

ليست كل أعراض اضطراب الغدة الدرقية سببا للقلق فجفاف الجلد على سبيل المثال يمكن أن يُعزى إلى عدد لا يحصى من الأسباب لذا لا تنزعج أو تتضايق إذا طلب طبيب الأطفال تحاليل واختبارات أخرى قبل اختبارات الغدة الدرقية؛ لاستثناء واستبعاد أسباب أخرى لجفاف الجلد، أو حتى تعامل بطريقة "لننتظر ونرَ" لأنها قد تكون الطريقة الأفضل لمعرفة ما يعانيه طفلك.