تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | دراسة: النساء.. اكثر عرضة للاكتئاب من الرجال

قدمت مجموعة من الباحثين في جامعتي لندن وكوين ماري في لندن دراسة شملت أكثر من 20 ألف شخص بالغ. نشرت نتائجها

الاكتئاب,الرجال,أطفال,زيادة الإجهاد الوظيفي,دراسة: النساء.. اكثر عرضة للاكتئاب من الرجال,زيادة أعراض الاكتئاب,جامعتي لندن وكوين ماري في لندن,اكتئاب النساء,اكتئاب الرجال,صحيفة الاندبندنت البريطانية

دراسة: النساء.. اكثر عرضة للاكتئاب من الرجال

دراسة: النساء.. اكثر عرضة للاكتئاب من الرجال

اكتئاب
اكتئاب

 قدمت  مجموعة من الباحثين في جامعتي لندن وكوين ماري في لندن،  دراسة شملت أكثر من 20 ألف شخص بالغ. نشرت نتائجها في مجلة «كوميونتي هيلث».



 

 

 

 واكدت  صحيفة الاندبندنت البريطانية مع جيل ويستون- رئيسة المجموعة البحثية-  أن الدراسة اعتمدت على أداة الملاحظة   وقد اسفرت عن  أن أعراض مرض الاكتئاب تظهر أولاً لدى النساء العاملات عن الرجال، خصوصا أن النساء- بصفة خاصة الأمهات- يواجهن ضغوطاً ويتحملن أعباء تتزايد مع مرور الوقت، نتيجة المسؤوليات المتولدة عن الجمع بين ساعات العمل الطويلة أو– أحيانا- غير المنتظمة المدفوعة الأجر، والواجبات المنزلية ورعاية الأطفال غير المدفوعة الأجر.

 

 

 

وأضافت الدراسة أن النساء اللائي يعملن أكثر من 55 ساعة أسبوعياً لديهن أعراض اكتئاب؛ مثل الشعور بتدني القيمة الذاتية، أو عدم القدرة على أداء أي نشاط أو عمل، بنسبة %7.3 عن هؤلاء اللائي يعملن وفقاً لساعات العمل القانونية والتي تتراوح من 35 إلى 40 ساعة أسبوعياً. كما أوضحت أن الرجال يميلون إلى العمل لساعات أطول في الوظائف مدفوعة الأجر مقارنة بالنساء.

 

 
 

 

 

 

ولوجود الأطفال آثار أخرى مختلفة في طبيعة عمل كل من المرأة والرجل معاً، حيث تميل الأمهات إلى العمل لساعات أقل من هؤلاء اللائي لم ينجبن بعد، بينما من المحتمل أن يعمل الآباء ساعات أكثر من هؤلاء الذين ليس لديهم أطفال. وأفادت الدراسة أيضا بأن النساء اللائي يعملن في معظم عطلات نهاية الأسبوع يملن إلى العمل في وظائف قطاع تقدم الخدمات ذات الأجور المنخفضة، وهذا يسهم في زيادة أعراض الاكتئاب بنسبة %4.6 مقارنة بالنساء اللائي يعملن في أيام الأسبوع فقط. على صعيد آخر، أشارت الدراسة إلى أن هناك عددا من الرجال المشاركين في الدراسة يقومون بأعمال منزلية ويرعون أطفالهم، ولكن بنسبة أقل من النساء.

 

 

 

 

 والمنطق  المحتمل لذلك يتمثل في حقيقة أن الرجال يميلون أكثر من النساء إلى العمل وكسب النقود، ولذلك ربما ينظرون إلى ساعات العمل الطويلة وغير المنتظمة على أنها تستحق بذل مجهود وعمل تضحيات أكبر.

 

 

 

 

وحذرت نتائج الدراسة من زيادة الإجهاد الوظيفي بين العاملين من الرجال والنساء، والذي قد ينشأ نتيجة وجود اختلال بين مقدار الجهد الذي يبذله العامل وقيمة المكافآت ومقدار الدعم الذي يحصل عليه بالمقابل، الأمر الذي تكون له آثار سلبية على سلوكه ومواقفه تجاه مهامه الوظيفية، فضلاً عن الضغط النفسي الذي قد يسببه. وعليه