تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | هل عملية تكبير الثدي تسبب السرطان؟

عمليات تكبير الثدي هي ثاني أكثر العمليات التجميلية التي تجريها النساء حول العالم بعد عمليات شفط الدهون إلا أن

شفط الدهون,التدخين,الدهون,العمليات الجراحية,الخوف,تكبير الثدي بالسيليكون,عملية تكبير الثدي,السرطانات,السرطان,مناعة الجسم,المرض,السيليكون,استئصال الثدي,منظمة الصحة,أحدث عمليات تكبير الثدي,سعر عملية تكبير الثدي,Doctor Live,تجاربكم مع عملية تكبير الثدي,مدة الشفاء بعد عملية تكبير الثدي,تجارب تكبير الثدي 2018

هل عملية تكبير الثدي تسبب السرطان؟

تكبير الثدي
تكبير الثدي

عمليات تكبير الثدي هي ثاني أكثر العمليات التجميلية التي تجريها النساء حول العالم بعد عمليات شفط الدهون، إلا أن هناك الكثير من النساء تتراجعن عن فكرة إجراء تكبير الثدي بسبب الخوف من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، حيث تتزايد الأقاويل الشائعة عن احتمالية تسبب الغرسات وحشوات الثدي المستخدمة في عملية التكبير في إصابة النساء بسرطان الثدي، وهو ما يستدعي ضرورة تسليط الضوء والبحث لمعرفة هل بالفعل تسبب عملية تكبير الثدي السرطان؟ ، فتابعونا من خلال هذا المقال على Doctor Live  لمعرفة رأي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن هذا الأمر الهام.



 

 

كيف تتم عملية تكبير الثدي ؟

 

تتم عمليات تكبير الثدي جراحيا بطرق مختلفة سنسردها لكم كالتالي:

 

تكبير الثدي بالسلاين

 

يوجد نوعان رئيسيان يستخدمان في عمليات تكبير الثدي وهما أولا السلاين وهو عبارة ماء مالح يضخ فى غشاء قوى من السيليكون ليتم زراعته داخل الثدى ليعطي الامتلاء في الحجم  ويتم ملء بعضها مسبقًا ويتم ملء البعض الآخر أثناء عملية الزراعة.

 

 

 

تكبير الثدي بالسيليكون

 

وهو النوع الثاني الرئيسي المستخدم في زراعات الثدي لحشوه وتكبيره وهو عبارة عن مادة هلامية توضع داخل غشاء من السليكون أيضا وتقوم بنفس الدور، وعلى الرغم من أن زراعات السيليكون تبدو أكثر شبها بالثدى الطبيعى من حيث الكثافة والملمس إلا أنها تعرض المرأة لخطر أكبر فى حال تعرض المادة المزروعة للقطع وتسربها داخل نسيج الثدى .

 

ويتم تحديد شكل حشوة السيليكون وحجمها بالمناقشة مع الطبيب المختص بالمريضة مع وضع الاعتبارات الصحية والتجميلية في الاعتبار وبقياس حجم الثدي مقارنة بالجسم، وبالتنسيق مع الطبيب يمكن أن يطلعك على صور لاختيار البدائل المختلفة وتحديد ما يناسب أكثر.

 

هذا وهناك أربع اعتبارات يجب اختيار الحجم على أساسهم وهي الحجم، وارتفاع الثدي، والأبعاد، وسُمك نسيج الثدي:

 

وحتى لا تحتاري يمكن تجربة حجم الحشوة لاختبار الحجم، عن طريق ارتداء حمالة الصدر ثم وضع الحشوة بداخلها وارتداء الملابس لرؤية كيف سيبدو الثدي بعد الجراحة، ولكن يجب معرفة أن حجم الثدي سيبدو بشكل تقريبي، وقد تختلف النتائج نسبيّا بعد الجراحة.

 

 

 

 

تكبير الثدي بالدهون

 

وهي من إحدى الطرق المتبعة أيضا لتكبير الثدي وتعد هي الخيار المفضل بين النساء اللاتي يبحثن عن زيادة صغيرة في حجم الثدي ويفضلن نتائج طبيعية للمظهر ويتم في هذه الطريقة أخذ الدهون من مناطق أخرى من الجسم وحقنها في الثدي.

 

 

 

هل عملية تكبير الثدي تسبب السرطان؟

 

رأي هيئة الغذاء والدواء الأمريكية

 

بحسب هيئة الغذاء والدواء الأمريكية فإن غرسات الثدي يمكنها إحداث نوع نادر للغاية من السرطان، حيث تسبب هذا النوع من السرطانات في وفاة تسعة سيدات كن قد خضعن لهذا النوع من العمليات الجراحية.

 

 

هذا النوع من السرطان يطلق عليه اسم Anaplastic Large Cell Lymphoma باللغة الإنجليزية وهو نوع نادر من سرطان الخلايا اللمفاوية المسؤولة عن مناعة الجسم. تم رصده في حوالي 350 حالة وكانت كلها متعلقة بزرع قطع تكبير الثدي الممتلئة بالسليكون أو المحلول الملحي.

 

 

 

معلومات حديثة عن علاقة غرسات الثدي بالسرطان

 

أغلب المعلومات التي توردها المنظمات الدولية والمعاهد البحثية في الوقت الحالي قد ربطت بين زراعة الحشوات التي تستخدم في تكبير الثدي وإرتفاع إحتمالية إصابة السيدات بهذا النوع النادر من السرطان وهو الأمر الذي أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيراً بشأنه.

 

 

 

بدأت المنظمات الصحية الربط بين هذا النوع من السرطان وغرسات الثدي في عام 2011 وعلى الرغم من التحذيرات الصادرة بهذا الشأن فإن العديد من أطباء التجميل يرفضون الإقرار بأن عمليات تكبير الثدي ترفع من احتمالية الإصابة بهذا المرض لقلة عدد الحالات المصابة.

 

 

 

إلا أن منظمة الصحة العالمية إعتبرت أن هذا الرابط قد يكون موجود فعلياً بسبب تعدد التقارير التي وردت إليها بهذا الشأن. تلقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية 359 تقرير طبي يربط بين حدوث هذا النوع من السرطان اللمفاوي وغرسات الثدي وذلك حتى يوم 1 فبراير 2017 وتتضمن هذه الحالات تسعة وفيات بالمرض.

 

 

 

كيف يتم علاج السرطان المرتبط بحشوات الثدي؟

 

تعد عمليات تكبير الثدي هي ثاني أكثر العمليات التجميلية التي تجريها النساء حول العالم بعد عمليات شفط الدهون. حيت تم إحصاء أزيد من 300 ألف عملية تكبير ثدي خلال سنة 2015 في الولايات المتحدة فقط.

 

 

يتم علاج أغلب الحالات التي أصيبت بهذا النوع النادر من السرطان بإزالة الجزء المغروس والغلاف المحيط به. بعض الحالات القليلة فقط التي تستدعي خضوع السيدة للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

 

 

الجدير بالذكر أن سرطان Anaplastic Large Cell Lymphoma يعد من السرطانات نادرة الحدوث إذ لم تصاب به إلا حوالي 300 سيدة فقط خلال العشرة سنوات الماضية وهو نوع يسهل علاجه في حالة تم الكشف عنه مبكراً.

 

 

 

مما تتكون غرسات تكبير الثدي؟

 

تمتلئ غرسات الثدي التي تم اعتمادها سابقاً في الولايات المتحدة الأمريكية بالمحلول الملحي أو جيل السليكون. تصنع هذه الحشوات بأحجام ومقاسات متباينة وبأغلفة مختلفة في مكوناتها، بعض هذه الأغلفة ناعم والبعض الأخر خشن الملمس.

 

 

من ضمن الحالات التي أصيبت بهذا النوع من السرطان يوجد 203 حالة كانت قد قامت بزراعة النوع الخشن من غرسات الثدي.

 

 

يستغرق المرض حوالي عشرة سنوات في المتوسط، بداية من عملية الغرس قبل أن يعلن عن نفسه. غالباً ما يكون في المنطقة المحيطة بالغرسة بحسب ما قام بنشره الباحثون بمنظمة الصحة العالمية في منشورات تحسيسية خلال العام الماضي. إلا أن خطورة المرض تتمثل خصيصاً في إنتشاره في باقي أجزاء الجسم فيما بعد.

 

 

 

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟

 

يتم تشخيص المرض غالباً بعد أن تصاب السيدة بتورّم في مكان الغرسة مصحوب بألم. تنصح منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بضرورة قيام السيدات الراغبات بإجراء هذا النوع من العمليات الجراحة بالبحث والقراءة بشأنها قبل الشروع في اجراءها، لاختيار الغرسات التي لها مخاطر أقل في حالة كانت تريد الخضوع للجراحة على الرغم من التحذيرات. أيضاً الحرص على إختيار طبيب مختص ومشهود له بالكفاءة للتقليل من المخاطر المصاحبة لعملية التكبير.

 

 

 

هل يمكن للمرأة حماية نفسها من الاصابة بسرطان الثدي؟

 

لا يمكن للمرأة أن تحمي نفسها من الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 100% ولكن هناك بعض الأمور التي تقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان من ضمنها.

 

 

 

  • الحفاظ على الوزن المثالي
  • الاهتمام بالأنشطة البدنية
  • الامتناع عن التدخين والكحول
  • الحرص على الرضاعة الطبيعية

 

 

 

وما ينبغي التنويع عنه هو أنه في حالة كانت المرأة لديها العديد من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي يمكن للطبيب اتخاذ اجراءات وقائية بإعطائها أدوية تقلل من تأثير الأستروجين على الأنسجة، في بعض الأحيان قد يلجأ إلى استئصال المبيض لأنه المنتج الرئيسي لهرمون الأستروجين أو القيام بعلمية استئصال الثدي.