تواصل معنا - احصل على التكلفة والإستشارة بالواتس اب

Doctor live | تعرَّف على طريقة علاج آثار الحروق

نسمع كل يوم عن وقوع حادثة ما ومن بين تلك الحوادث ما يترك آثارا وخاصة حوادث الحروق التي تترك الندب على الجلد وت

درجات الحروق,علاج آثار الحروق بالليزر,علاج آثار الحروق,طريقة علاج آثار الحروق,آثار الحروق القديمة,علاج آثار الحروق بالطرق القديمة,علاج الأنسجة بعد الحروق

لا للتشوهات بعد اليوم

تعرَّف على طريقة علاج آثار الحروق

نسمع كل يوم عن وقوع حادثة ما، ومن بين تلك الحوادث ما يترك آثارًا وخاصة حوادث الحروق التي تترك الندب على الجلد، وتُسبب حرجًا كبيرًا للمصابين وقد تؤثر على ثقتهم بنفسهم، وهو موضوعنا اليوم مع دكتور لايف، لكشف التفاصيل والمعلومات الكاملة عن علاج آثار الحروق  في ظل التطور الطبي الكبير الذي يشهده العالم الآن.



 

 

وقدَّم الطب وسائل مختلفة وعديدة للتغلب على مشكلات الحروق وتجاوزها واستعادة البشرة الطبيعية الجميلة، وعلاج آثار الحروق أيًا كان حجمها ونوّع بين الوسائل المستخدمة مع الحروق القديمة وتلك المستخدمة مع الحروق الجديدة للوصول في النهاية لأفضل نتيجة يمكن الحصول عليها.

 

علاج آثار الحروق ودرجاته

ولأن لكل حالة وضعها وظروفها واحتياجاتها، حدد الأطباء درجات للحروق يجب معرفتها لـ علاج آثار الحروق ، لتتدرج بين 3 درجات رئيسية، وهي:

1- حرق الدرجة الأولى، ويكون سطحيًا فيؤثر على الطبقات الخارجية وأحياناً قد لا يسبب سوى ألم واحمرار يختفي بعد وقت قصير وقد لا يترك أثرًا على الإطلاق.

2- حرق الدرجة الثانية، يصل إلى كل طبقات البشرة تقريبًا ويسبب ألمًا كبيرًا مع التهاب متقدم في البشرة وتورمها وانتفاخها وتكون طبقات مليئة بالماء على سطح البشرة.

ويستدعي هذا الحرق زيارة الطبيب أو المستشفى في أسرع وقت لاتباع كافة التعليمات والالتزام بها، وهذا النوع يترك أثرًا واضحًا على الجلد.

3- حرق الدرجة الثالثة، وهو أصعب درجات الحرق فهو يتجاوز كافة طبقات الجلد ليصل إلى العضلات والأعصاب وأحياناً العظام، وهذا النوع لا يصاحبه ألم بسبب تلف الأعصاب، وقد يؤدي إلى الوفاة حال عدم إسعاف الشخص بسرعة.

ولا يترك هذا النوع جلداً من الأساس ويحتاج لعمليات ترقيع الجلد وزراعته ومن ثم تجميله للتغلب على أية آثار متواجدة في المكان.

 

 

علاج آثار الحروق

ويؤكد الأطباء أن علاج آثار الحروق، يأتي بعد علاج الحروق السابق ذكرها علاجًا طبيًا تامًا وإقرار الطبيب المختص بأن الأنسجة متعافية وسليمة وقابلة للإجراءات التجميلية عليها إلا في بعض الاستثناءات مثل الحالة الثالثة التي يكون العلاج فيها له جانب تجميلي كبير يتضمن زراعة الأنسجة.

 

أنواع الحروق والمسببات لها

وتختلف درجة الحروق وأنواعها باختلاف أنواع المسبب لها سواء كانت النار المباشرة أو السوائل والزيوت المغلية أو الحروق الكيميائية، وهو أيضًا يُحدد نوع علاج آثار الحروق المناسب والأكثر كفاءة، ومن أبرز الأمثلة على ذلك:

1- ندوب داكنة: ففي بعض أنواع الحروق يتم ترك ندوباً داكنة تبدو حمراء أو أرجوانية أو بنية وترتفع قليلاً عن مستوى البشرة المحيطة بها

2- آثار منكمشة: وفيها يفقد الجلد المصاب بالحرق كل سوائله وبالتالي يفقد مرونته وقدرته على التحرك والانسياب بحرية ويبدو مكرمشًا ومجعدًا.

3- بقع لامعة، وفي بعض الحالات تظهر آثار الحروق في أشكال محددة ربما تكون بارزة عن البشرة بعض الشيء وتكون لامعة وخالية من الشعر تمامًا.

 

تكلفة إزالة و علاج آثار الحروق

تتفاوت تكلفة علاج آثار الحروق بدرجة كبيرة نتيجة عدد من العوامل، منها:

1- البلد الذي قررت تلقي العلاج فيه والعيادة أو المستشفى والطبيب والطاقم الطبي المشرف على الحالة بأكمله وصولًا إلى حالتك نفسها ودرجة وعمق واتساع الآثار ونوعية العلاج المناسب لها.

2- بعيدًا عن الوسائل الموضعية، فتختلف تكلفة علاج آثار الحروق بالليزر والتي تتراوح ما بين 150 و 1500 دولار أمريكي للجلسة الواحدة فحسب وبالطبع تختلف التكلفة من دولة لأخرى وكلما زاد حجم الحرق وعمقه كلما ارتفعت أكثر.

3- عمليات التجميل الجراحي قد تبدأ من 1500 دولار أمريكي وحتى 3500 إلى 4000 دولار وهذه التكلفة شاملة التجميل فقط بعيداً عن العلاج السابق لها اياً كانت درجة الحرق ونوعيته.

 

 

بعد علاج الحروق

ويتطلب علاج الحرق نفسه وقتًا وصبرًا ويتوقف على درجة الحرق وحجم الأنسجة التي تحتاج للتعافي وقد تتراوح فترة التعافي تلك ما بين أسابيع وأشهر وأحيانًا سنوات في الحالات العميقة.

وهذا الأمر ينطبق على فترة علاج آثار الحروق ذاتها والتي تحتاج أيضًا عدة أشهر من المداومة والاستمرار على العلاج أياً كانت نوعيته لتعطي البشرة فرصة التجدد بشكل كامل وصحي.

طرق الوقاية من الحروق

ولأن من المعروف دائمًا، أن الوقاية خير من العلاج، فيمكنك تجنب المصير المؤلم الذي يواجهه البعض، وذلك باتباع عدد من الخطوات من بداية الإصابة، وهي:

1- علاج الحرق علاجًا سليمًا متكاملًا، وهو البداية المثالية لكافة الحروق حيث تساعد الأنسجة على التعافي وتقليل الضرر الناتج قدر الإمكان وهو ما قد يختصر على الأقل نصف رحلة العلاج.

2- تهوية مكان الحرق جيدًا، واستخدام المطهرات والمضادات الحيوية الموضعية لأن أي عدوى في الحرق ستخلف أثراً أقبح بلا شك.

3- الحروق من الدرجة الثانية لها عناية خاصة، حيث ينتفخ الجلد وتكثر به فقاعات مليئة بالسوائل فتجنب ثقبها ومحاولة إزالتها لأن ذلك يترك أثراً واترك الجسم يأخذ مجراه الطبيعي.

4- حماية الحرق من أشعة الشمس قدر الإمكان، عن طريق تغطيته، ويُنصح بوضع طبقة سميكة من واقي الشمس عليه بعد التعافي، لأن الجلد المتعافي حديثاً سيكون أكثر حساسية للشمس وعرضة لتغير اللون.

5- استخدام واقي الشمس أو المستحضرات الموضعية الغنية بالزنك تساعد بشكل كبير على احتفاظ البشرة بلونها الأصلي وتجنب إسراف الخلايا في إنتاج صبغة الميلانين التي تعطي للندوب لونها الداكن  وبالتالي علاج اثار الحروق قبل تكونها.

6- ضرورة الاعتناء بالمنطقة المصابة أكثر من بقية الجسد والاهتمام بترطيبها بشكل مستمر باستخدام المرطبات الطبية الغنية بالمواد الفعالة تحت وصف الطبيب.

7- استخدام المستحضرات الموضعية الغنية ببروتين الكولاجين والإيلاستين والتي تساعد البشرة على التجدد و الخلايا على الانقسام بسرعة كبيرة وبالتالي يزيد من نسبة الخلايا السليمة ويقلل الخلايا الندبية أو المحترقة أو المشوهة.

 

 

طريقة علاج آثار الحروق القديمة

أما عن آثار الحروق القديمة، التي مرَّ عليها فترة طويلة من الزمن، فبعضها يُصبح ذات آثار خافتة وغير ظاهرة، ويكون البحث عن وسيلة علاج آثار الحروق أمرًا ضروريًا حال مر فترة طويلة من الزمن على الإصابة دون تعاف المنطقة.

ويختلف تقبل علامات وآثار الحروق من شخص لآخر، فبعض الأشخاص يؤثر على حياتهم بصورة كبيرة ويبحثون عن أي وسيلة للتخلص منه ببساطة، وهنا يتم اللجوء إلى حلول جذرية قاطعة مثل علاج آثار الحروق بالليزر واللجوء لبعض العمليات الجراحية لإزالة الأنسجة التندبية المختلفة إذا كانت الندوب صغيرة أو في بعض الأحيان التخلص من النسيج التالف تماماً وإعادة زراعة نسيج حي متعافي آخر.

وإذا كان الأثر سطحيًا بعض الشيء و يميل للألوان الداكنة عندها يمكن اللجوء إلى برامج خاصة تحت إشراف الطبيب من عمليات التقشير والترطيب المكثف لمكان الإصابة والذي يساعد على إزالة الجلد الميت والطبقات الخارجية من البشرة ويحث الخلايا على التجدد وإنتاج أنسجة أفضل وأكثر جمالاً.

كما أنه من الضروري اتباع بعض الخطوات لاستخدام مستحضرات طبية موضعية تحت إشراف الطبيب لعلاج الندوب والآثار التي تساعد على تعافي طبقات البشرة بسلاسة، كما أنه يفضل دوماً البدء بهذه الخطوة ما إن تتعافى الطبقة السطحية للبشرة على الفور لضمان أفضل نتيجة ومنع تكون الندوب من الأساس.

علاج آثار الحروق بالليزر

ومع التطور العلمي نتوقف أخيرًا على العلاج الليزر الذي بات من أهم وسائل التجميل، كما أنه يدخل في كل المجالات الطبية والتجميلية، وله دور فعال مشهود له في علاج الندوب  والآثار الناتجة عن أية إصاباتٍ سابقة، كما أن له دور كبير في علاج آثار الحروق بكل درجاتها وأنواعها، ومنها:

1- قادر على اختراق طبقات الجلد دون أن يسبب أي ضرر أو أذى أو حرق فيها عند استخدامها على أيدي أطباء مختصين وخبراء.

2- يُستخدم في إزالة الأنسجة الندبية بسلاسة ودون أن يترك أي أثر كما أنه يحفز الخلايا على التجدد والانقسام وإنتاج الكولاجين والتعافي بشكل تام.